محمد الهوارى تدمير مصانع سجاد دمنهور بعد شراء الأوقاف لها يحتاج تحقيقات موسعة للتوصل إلي المسئولين عما حدث من خراب في أحد أهم المصانع التي كانت تستعين بها الأوقاف لفرش المساجد بالإضافة لمنتجات أخري.. كل ذلك توقف بالفعل وتم تخريد الماكينات وبيعها خردة وعدم استبدالها بماكينات جديدة.. بما يؤكد وجود مؤامرة للقضاء علي سجاد دمنهور بمصانعه في دمنهور والإسكندرية وفشل الأوقاف في إدارة هذه المصانع. إن ما حدث في مصانع سجاد دمنهور هو إهدار للمال العام يجب أن يحاسب عليه جميع المسئولين المختصين الذين أداروا صناعة لا يعرفون عنها شيئا بدون متابعة حقيقية.. فهل كان الغرض هو بيع أصول المصانع من أراض.. وكيف تسمح الحكومة بإغلاق مصانع تابعة لها في وقت كنا نطالب فيه بضرورة تأهيل المصانع المصرية التابعة للدولة والتي تقادمت آلاتها ولم تتم أعمال التحديث وبالتالي استمرت بعض المصانع بربع قوتها.. وأصبحت العمالة عبئا علي الدولة.. وارتفع المخزون بمعدلات مرتفعة.. كل هذا بسبب الإدارات الفاشلة وعدم تدريب العمالة علي التكنولوجيا الحديثة وهذا أيضا يرجع إلي نظام الخصخصة الذي تم تطبيقه دون وعي ودراسات جدوي جيدة أطاحت بالعديد من الصناعات المصرية المهمة والاستراتيجية. إن مصانع سجاد دمنهور ومنافذ البيع التابعة لها نموذج لفشل الحكومة في إدارة الأصول التابعة لها وعدم تعظيم العائد منها لصالح الوطن والمواطنين.
في إطار توجيهات القيادة السياسية بتطوير المناطق الأثرية والتاريخية وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية والدينية، التقى الدكتور محمد جبر، نائب...
ترأس الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، اليوم الإثنين اجتماع المجلس التنفيذي للمحافظة لمتابعة موقف الخدمات وبحث ملفات العمل بمختلف قطاعات...
تحت رعاية أ.د شريف محمد صبري العطار، القائم بأعمال رئيس جامعة الفيوم، وأ.د عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشؤون...
أكد الدكتور سمير رؤوف الباحث الاقتصادي وخبير اسواق المال ان ظاهرة سرقة الكهرباء أصبحت تشكل تحديا كبيرا يتطلب البحث عن...