في مستهل شهر ربيع الأول، شهر ميلاد سيد الخلق نبينا محمد ﷺ، سلط فضيلة الشيخ إبراهيم كمال، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الضوء على جانب عظيم ومحوري من حياة المصطفى ﷺ، وهو دوامه على ذكر الله سبحانه وتعالى.
وأكد فضيلته أن النبي ﷺ كان دائم الذكر لله سبحانه وتعالى، مشيرا إلى أن قلبه الشريف لم يكن يغفل قط عن ذكر الله، وأن لسانه ﷺ لم يكن ينقطع عن التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والدعاء.
وفي تفصيل عميق لمعنى الذكر النبوي، أوضح الشيخ إبراهيم كمال أن ذكر سيدنا النبي ﷺ لربه لم يكن مجرد كلمات يرددها، بل كان أبعد من ذلك وأعمق؛ فقد كان روحا تسري في وجدانه، مما يعكس الارتباط العميق والمتجذر بين النبي الكريم وربه عز وجل.
تأتي هذه الإضاءة على سنة النبي ﷺ في الذكر، لتذكر الأمة بأهمية الاقتداء به في هذا الجانب الروحي العظيم، خاصة ونحن نستقبل شهر ميلاده المبارك، مما يدعو المسلمين إلى جعل ذكر الله دائما حاضرا في قلوبهم وألسنتهم، محوِّلين إياه من مجرد ألفاظ إلى حالة روحية متصلة بالله تعالى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اليوم .. العاشر من رمضان ذكرى وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. تعرف على جانب من...
تناولت رشا كمال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في حلقة من برنامج "رقائق الإيمان" على موقع أخبار مصر، سيرة...
تحدث الدكتور حسني سلامة أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بطب قصر العيني عن دور البكتيريا الحلزونية في إحداث قرح المعدة والاثني...
تجيب منى يونس عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على تساؤل يشغل الكثير من النساء، وذلك عبر فيديو لبرنامج "زاد...