أكد الدكتور سعد الدين الهلال أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر أن الصلاة هي الصلة المباشرة بين العبد وربه، مشدداً على أهمية تعليم الأبناء "العزائم والرخص" على حد سواء، معتبراً أن الله يحب أن تُؤتى رخصه كما يحب أن تُؤتى عزائمه، وذلك كنوع من التيسير والرحمة بالعباد.
وفي لقاء ببرنامج (مجلس الفقه) استشهد الهلالي بحديث إمامة جبريل عليه السلام للنبي ﷺ، موضحاً أن جبريل أمّ النبي في اليوم الأول في بداية الأوقات، وفي اليوم الثاني في نهايتها، ليؤكد أن "الصلاة تكون ما بين هذين الوقتين" ، وأشار إلى أن للمؤمنين سعة في الصلاة في أي جزء من هذا النطاق الزمني المسموح به.أكد الهلالى ضرورة التفريق الفقهي الدقيق بين حالتين يشرع فيهما الجمع بين الصلوات (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء) وهما :العذر القسري والاختياري، الأول هو الموقف الخارج عن إرادة الإنسان، مثل "النوم، أو الاحتجاز في مكان، أو التواجد في موقف لا يملك الشخص الخروج منه" ، وأكد أن الجمع هنا يظل مستمراً طالما أن العذر قائماً.
والحالة الثانية أن يملك الإنسان القدرة على أداء الصلاة في وقتها، ولكنه يختار الجمع للتيسير، وأوضح أن هذه الرخصة لا تجوز إلا في الفرائض المتداخلة زمنياً (التقديم أو التأخير).أشار الهلالى الى أن الفقهاء اتفقوا على الجمع في السفر، ولكن السنة النبوية أوردت أن الرسول ﷺ جمع في المدينة المنورة "في غير عذر سفر ولا مطر" ، وأضاف: "هذه رخصة قد يستخدمها الإنسان في عمله، أو لمواجهة الظروف التي تصادفنا يومياً في ظل تعقيدات الحياة المعاصرة، وذلك لرفع الحرج عن المسلم وضمان عدم ضياع الصلاة عليه
للبث المباشر على القناة الفضائية المصرية أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس المعماري إسلام غالب إن الطفرة العمرانية والبنية التحتية التي تشهدها مصر حالياً ليست مجرد بناء هندسي، بل هي...
أكد الأستاذ طارق تهامي، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الوفد، أن وجود "وزارة دولة للإعلام" في التشكيل الحكومي الجديد جاء تلبية...
قال رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية أحمد ناجي قمحة إنه لا يمكن فصل الأزمة الإيرانية الأمريكية عن المعطيات التي تعمق...
قال رئيس قسم الشؤون الخارجية والدبلوماسية في جريدة الوطن محمد علي حسن إن الوساطة العمانية كان لها تأثير كبير في...