قال خالد جمال سيناريست وحاصل علي العديد من جوائز الإبداع في الرسوم المتحركة إن الرسوم المتحركة أصبحت واحدة من أقوى وسائل التعبير والفنون البصرية، لقدراتها على إطلاق العنان لخيال صانعيها، وتمكينهم من تجسيد أفكار متنوعة، مهما جاوزت الواقع، إضافة إلى التطور الرقمي الذي تشهده في أساليب تصميمها ورسمها، مؤكدا أن صناعة الرسوم المتحركة شهدت تطورا مذهلا عن طريق التكنولوجيا.
واضاف جمال خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح) أن الرسوم المتحركة تستهدف فئة الأطفال الصغار والناشئة حيث تستطيع أن تؤثر على الطفل بشكل كبير، وتوصل معلومات، وتغرس سلوكيات لديهم عن طريق الشخصيات الخيالية وصفاتها تسهم في تربيتهم.
كما أكد أن صناعة الرسوم المتحركة في الماضي كان عملا صعبا للغاية ويتطلب وقتا طويلا حيث يستغرق تنفيذ المشاهد القصيرة التي نشاهدها في أفلام الكرتون وقتا طويلا، وعملا جماعيا متكاملا يضم العديد من الفرق التي تتولى مسؤوليات متنوعة، مؤكدا أن البرامج الحديثة في الوقت الحاضر ساعدت علي تنفيذ رسوميات بجودة عالية خلال زمن قصير مقارنة بالماضي.
وأشار إلى فيلم “لما أكبر” الذي قام بتأليفه وفاز بالعديد من الجوائز، موضحا أن قصة الفيلم تدور حول إمكانية الطفل أن يحلم ويتطلع بما سوف يكون عليه في كبره من خلال المثل الأعلي في حياتنا وقيمنا وليحقق هذا الحلم عليه التمسك بقيمنا وتعاليمنا المستمدة من معتقداتنا الموروثة من خلال طفل يحلم بمثل أعلى، ويرى نفسه في العديد من الشخصيات اللامعة حتى يصل إلى القناعة بأهمية التعلم كبداية لينطلق للعالم إنسان قوي وقادر علي الوصول لاهدافه وتحقيق احلامه.
برنامح (هذا الصباح) يذاع يوميا علي شاشة قناة النيل للأخبار، قدمت هذه.الفقرة الإعلامية شاهيناز جاوي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد أسامة محمد علي مدير مسرح العرائس خلال حواره لبرنامج ( صباح الخير يا مصر) أن العرض قُدم بنسخته الأصلية...
أعلنت الدكتورة منار غانم عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية عن بدء موجة من الارتفاعات التدريجية في درجات الحرارة على...
كشف د. وائل بدوي، عضو مجلس بحوث الاتصالات، عن تفاصيل اختراق سيبراني استهدف منصة حديثة مخصصة لـ "وكلاء الذكاء الاصطناعي"،...
أكدت الدكتورة علا خورشيد، رئيسة أقسام علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام أن الوعي وتغيير نمط الحياة يمثلان حجر الزاوية في...