قال علي العشيري مساعد وزير الخارجية الأسبق للقنصليات والمصريين بالخارج إن منظمة التعاون الإسلامي تعتبر أكبر منظمة إقليمية بعد الأمم المتحدة د، ومن أهم أولوياتها القضية الفلسطينية، فقد تم إنشاؤها بعد أحداث إحراق المسجد الأقصى عام 1969، وينص ميثاقها على أن القضية الفلسطينية واستعادة الأقصى على رأس أولويات العمل في تلك المنظمة، وخلال 55 عاما تتصدر القضية الفلسطينية وكيفية تقديم كل أوجه الدعم للشعب الفلسطيني اهتمامها، سواء كان دعما سياسيا أو اقتصاديا، وذلك في كل المؤتمرات التي تعقدها المنظمة سواء على مستوى انعقاد القمة كل 3 سنوات، أو على المستوى الوزاري كل عام، وعلى مستوى الوزراء المعنيين بقطاعات مختلفة.
وأضاف العشيري خلال حديثه لبرنامج " وصال " أن مصر استضافت مؤتمرا للمرأة وآخر للتنمية الاجتماعية، كما استضافت السعودية لأول مرة قمة للجامعة العربية وأخرى لمنظمة التعاون الإسلامي بالرياض في نوفمبر الماضي، وذلك لحشد الجهود وتنسيق المواقف من أجل دعم القضية الفلسطينية والاعتراف بها د، وحصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وظهرت نتائج إيجابية من خلال اعتراف إسبانيا وسلوفينيا والنرويج بالدولة الفلسطينية، ومن أهم أوراق الضغط أن يكون للدول الـ 57 المنضمين للمنظمة صوت واحد بالأمم المتحدة، لكي يكون هناك دعم على أي مشروع يقدم في الأمم المتحدة يتعلق بالقضية الفلسطينية أو قضية مكافحة الإسلاموفوبيا.
وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق حدوث طفرة إلكترونية في الخدمات القنصلية، ما جعل هناك تيسير كبير في إجراءات خدمات المصريين بالخارج، كما أن هناك جهدا كبيرا يقوم به الاتحاد العام للمصريين بالسعودية من خلال التنسيق والدعم المتواصل مع أبناء الجالية، ومن ناحية مبادرة السيارات فقد حققت نجاحا متميزا، كما وفرت للدولة الكثير من النقد الأجنبي.
كما أشار أن مبادرته الشخصية بعنوان "رد الجميل" لمسقط رأسه الفيوم مستمرة للعام السابع على التوالي، وهي عبارة عن "وقفا " يهدف لمنح جائزة تحمل اسمه، وتقدم لأحسن بحث وأحسن مشروع تخرج يختص بالبيئة والتنمية المستدامة، وتسعى المبادرة لرد الجميل لكل الأساتذة، وتكريم الطلاب المتفوقين في كل مراحل التعليم الأساسي، وخريجي الأزهر الشريف، وأوائل الطلبة في مدرسة جمال عبد الناصر الثانوية العسكرية بالفيوم.
وذكر العشيري أنه تخرج في كلية السياسة والاقتصاد بجامعة القاهرة عام 1980، كما حصل على دبلوم معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية، بجانب دراسات في فنون التفاوض وإدارة الأزمات بأكاديمية ناصر العسكرية، وقد قضي بالمملكة العربية السعودية ست سنوات لمس من خلالهم أن العلاقات بين البلدين نموذج يحتذى به د، فهي علاقات تاريخية متنوعة ومتشعبة تشمل كل المجالات، والتشاور بين القيادة السياسية بالبلدين دائم ومتميز من أجل تحقيق الاستقرار بالمنطقة، باعتبارها ركيزة للأمن والاستقرار بالمنطقة.
يذاع "وصال" أسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية
تقديم عبير أبو طالب
رئيس تحرير البرنامج .أنس الوجود رضوان
إخراج وليد التاجي
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
كشف د. وائل بدوي، عضو مجلس بحوث الاتصالات، عن تفاصيل اختراق سيبراني استهدف منصة حديثة مخصصة لـ "وكلاء الذكاء الاصطناعي"،...
أكدت الدكتورة علا خورشيد، رئيسة أقسام علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام أن الوعي وتغيير نمط الحياة يمثلان حجر الزاوية في...
قال جمال عفيفي، مدير تحرير صحيفة الأهرام، أن العلاقات المصرية التركية تشهد مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الشاملة، بما يعيد...
قال الدكتور ربيع جمعة الغفير أستاذ بجامعة الأزهر إنه من أبرز الأحداث التاريخية التي وقعت في شهر شعبان المبارك حادثة...