قال خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد إن إسرائيل تسعى بإعلانها اجتياح جنوب لبنان بريًا استنساخ سيناريو غزة، مشيرا إلى وجود تدرج في العملية العسكرية من خلال توجيه ضربات صاروخية واتباع سياسة الأرض المحروقة، مضيفًا أن إسرائيل قد تجازف بدخول لبنان بريًا؛ وذلك بسبب الاعتبارات الجغرافية والطبيعية الصعبة في جنوب لبنان وكذلك قوة حزب الله الصاروخية في هذه المنطقة، ولكن إسرائيل تعتمد الآن على سياسة اغتيالات القادة فهي لديها بنك معلومات عن قادة حزب الله وتحاول تصفيتهم بالضربات الصاروخية في ظل تفوق جوي لصالح اسرائيل.
وأعرب خبير العلاقات الدولية عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستنسخ سيناريو غزة، حيث كان قد رفع شعارات أنه قام بالحرب في غزة لإعادة الرهائن والمحتجزين والقضاء علي حماس، لكنه في حقيقة الأمر يسعي لتنفيذ مخطط خبيث وهو تصفية القضية الفلسطينية والتهجير القسري للفلسطينيين، ومن ثم اعتمد على سياسة الأرض المحروقة وتدمير قطاع غزة بشكل كامل والمماطلة والتعنت في المفاوضات
وأضاف أنه فيما يتعلق بلبنان، فقد رفع نتنياهو شعار القضاء على حزب الله للسماح بعودة مستوطني الشمال الإسرائيلي إلى أماكنهم ليبقى الهدف الأول لنتنياهو هو صرف الأنظار عما يحدث في غزة من جرائم إبادة جماعية والهدف الثاني هو أن نتنياهو يرى أن هذه فرصة مواتية لاختبار قوة الرد من جانب إيران وهذه أيضا فرصة للقضاء على قدرات حزب الله الصاروخية .
وصرح الخبير الدولي خلال مداخلته الهاتفية مع برنامج "المشهد" المذاع على قناة النيل للأخبار بأن الولايات المتحدة الأمريكية هي التى تدير الأزمة وأن إيران تقوم على سياسة برجماتية فهي تعتمد على الحروب بالوكالة وتعتمد على أذرعها سواء في العراق أو سوريا أو لبنان لكنها لن تورط نفسها في هذه الحرب الشاملة، ولن تدافع من أجل الفلسطينيين أو حتى اللبنانيين لأن إيران تدرك أن أي مواجهة مباشرة مع إسرائيل ستكون مواجهة مع أمريكا الداعم الأساسي لإسرائيل عسكريا وسياسيا والدليل على عدم رغبة إيران لدخول الحرب هو اغتيال إسماعيل هنية على أرضها دون رد، وغيرها أيضا من الأحداث المباشرة مع إيران.
كما أشار إلى أن عدم الرد الإيراني هو ما جعل نتنياهو وحكومته المتطرفة يستمرون في هذا التصعيد والاغتيالات لأن عدم الرد القوي جعل المعادلة الآن لصالحهم من منطلق القوة ولذلك فإن الأمور تتجه إلى مزيد من التصعيد الشامل الذي يدفع ثمنه الشعب اللبناني.
وقال الخبير الدولي في ختام حواره إن الجانب الأوروبي بلا أنياب فهم يقدمون المبادرات لكنهم لا يملكون الآليات الحقيقية للضغط لترجمة وتنفيذ هذه المبادرات فيما يتعلق بوقف العنف فكل ما يحدث هو مسكنات ستصل في النهاية إلى نفس سيناريو أحداث غزة.
https://youtu.be/esex92m_RY4?si=1qOXSzQDB9ZoB_Qs
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال المهندس المعماري إسلام غالب إن الطفرة العمرانية والبنية التحتية التي تشهدها مصر حالياً ليست مجرد بناء هندسي، بل هي...
أكد الأستاذ طارق تهامي، رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الوفد، أن وجود "وزارة دولة للإعلام" في التشكيل الحكومي الجديد جاء تلبية...
قال رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية أحمد ناجي قمحة إنه لا يمكن فصل الأزمة الإيرانية الأمريكية عن المعطيات التي تعمق...
قال رئيس قسم الشؤون الخارجية والدبلوماسية في جريدة الوطن محمد علي حسن إن الوساطة العمانية كان لها تأثير كبير في...