تمر اليوم 21 فبراير ذكرى وفاة مذيعة وشاعرة، إعلامية ملكت القلوب بأسلوبها البسيط التلقائي ، وصفها الشاعر أحمد رامي بأنها "بلبل على غصن ندي " ، فقد كانت إعلامية بهوى شاعرة، وهي من أوائل مذيعات ماسبيرو.. الإعلامية سلوى حجازي ، التي تخرجت في مدرسة الليسيه فرانسيه الفرنسية ، وكانت من أوائل الخريجين في المعهد العالي للنقد الفنى ، وبجانب كونها إعلامية بارزة فقد كتبت الشعر أيضا ، ولها ديوان شعر بالفرنسية ترجم إلى العربية هو(ضوء وظلال) ، وحصلت حجازي على الميدالية الذهبية في ١٩٦٤من أكاديمية الشعر الفرنسية كما حصلت على الميدالية الذهبية فى١٩٦٥ في مسابقة الشعر الفرنسي الدولي ، ونعرض من كنوز ماسبيرو حصريا حلقة خاصة من برنامج (اختراق) مع الإعلامي عمرو الليثي ، والحلقة تعرض معلومات حصرية عن اغتيال سلوى حجازى من قبل إسرائيل.
بدأ الإعلامي عمرو الليثي قائلا : " فى فبراير عام 1973 حاصرت أربع طائرات فانتوم إسرائيلية طائرة مدنية فرنسية التابعة للخطوط العربية الليبية في رحلتها رقم 114 في طريقها من مطار طرابلس الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، لكنها لم تصل إلى وجهتها، وكانت على متنها المذيعة المصرية سلوى حجازي.
وقال الكاتب الصحفي لويس جريس :"سلوى حجازي كانت على متن الطائرة المتجهة إلى ليبيا ومعها المخرج عواد مصطفى ، وكانت سوف تكتب بعد عودتها عن الرحلة ومشاهدتها عنها وذلك بعد انفتاحنا على ليبيا ، وأصابنا الذهول بعد الحادثة ، وحتى الآن لا أحد يعرف لماذا دخلت تلك الطائرة إلى مصر عن طريق سيناء ، خاصة أنه فى تلك الفترة مازالت آثار الحرب موجودة".
وأضاف الكاتب والمؤرخ جمال بدوى : "الجميع يعلم أن أمر قصف الطائرة جاء من وزير الحرب موشي ديان ، وذلك حتى يعطى لمصر درسا".ولا يزال حتى اليوم لغز حادثة تلك الطائرة غير مصرح به رسميا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي تجمعنا حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية و قنواته...
تمر اليوم 17 فبراير ذكرى وفاة "خوليو"،هو"فنان صاحب أداء قوى"، أطلق عليه لقب "الامبراطور" ،قدم العديد من الأدوار الرائعة فى...