حذرت دراسة من أن المواد الكيميائية الموجودة في مياه الصنبور وأغلفة المواد الغذائية والشامبو قد تفسر انتشار الأمراض لدى الشباب.
وأوضحت الدراسة الجديدة أن هذه المواد السامة تلحق الضرر بالميكروبيوم، وهو التوازن الوقائي الدقيق للبكتيريا في الأمعاء، وفقا لـ daily mail.
قال العلماء أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من هذه المواد الكيميائية، والتي تسمى المواد البيرفلوروالكيل (PFAS)، لديهم مستويات أقل من بكتيريا الأمعاء التي تمنع الالتهاب، والذي يرتبط بالاصابة بأمراض مثل سرطان القولون.
بالإضافة إلى فحص الميكروبيوم، اختبر الباحثون مدى صحة كلى المشاركين بعد سنوات. ووجدوا أن المواد الكيميائية مسؤولة عن انخفاض وظائف الكلى بنسبة تصل إلى 50 %على مدى أربع سنوات.
يأتي ذلك في الوقت الذي ينظر فيه الباحثون في أماكن أخرى إلى القناة الهضمية باعتبارها أحد الأسباب المحتملة وراء ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان القولون لدى الشباب، حيث تضاعف عدد الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 55 عامًا الذين تم تشخيص إصابتهم بالسرطان تقريبًا على مدار الـ 25 عامًا الماضية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تشتد المنافسة في سباق الفضاء بين مليارديرات الولايات المتحدة، مع سعي "إيلون ماسك" عبر شركة "سبيس إكس" لبناء قاعدة قمرية،...
استقبل الدكتور ماجد اسماعيل - الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية 2026 وفد رفيع المستوي من شركة سور الصين العظيم الصينية...
نجحت شركة "شاومي" في إزاحة "تسلا" عن صدارة مبيعات السيارات الكهربائية في الصين خلال شهر يناير، بعدما تصدّر طرازها "يو...
وجهت وزارة الصحة والسكان، عددًا من النصائح للحفاظ على صحة المواطنين، في ضوء ما تشهده البلاد من تقلبات جوية وعواصف...