إلى الهند تتطلع الأنظار وتترقب الأسواق الكشف عن ميزانية الاتحاد الكاملة لعام 2024 حيث يأمل المستثمرون في استمرارية السياسة التي تعطي الأولوية للإنفاق الرأسمالي، مما يعزز البنية التحتية والصناعات الثقيلة ويوفر مسار نحو خطة الحكومة الهندية لجعل اقتصادها بقيمة 5 تريليون دولار، لتتخطى بذلك ألمانيا واليابان، خلال عام 2027.
وبالرغم من المتوقع أن توازن الميزانية المقرر تقديمها في 23 يوليو الجاري بين زيادة الإنفاق والحذر المالي من أجل السيطرة على العجز.
وفي الوقت نفسه، ينظر إلى فوز مودي بفارق أقل من المتوقع على أنه يترك المجال لمزيد من التدابير الشعبوية التي من شأنها دعم الاستهلاك. ومن الممكن تمويل ذلك من خلال توزيع أرباح غير متوقعة مؤخرا من البنك المركزي، مما يمكن الحكومة من الإنفاق بما يتجاوز ما كان متوقعا في ميزانيتها المؤقتة قبل الانتخابات.
وقالت مديرة المحفظة في شركة Manulife Investment Management، رانا جوبتا إنه من الممكن أن تخصص الحكومة المزيد من الموارد نحو تنمية العمالة على المدى الطويل في المناطق الريفية، بما في ذلك توفير الرعاية الصحية والتدريب والإسكان مشيرة إلى إمكانية القيام بذلك دون الانحراف عن أهداف ضبط الأوضاع المالية.
من جانبه رجح فارون سابو، رئيس قسم الأسهم في شركة Anand Rathi Share and Stock Brokers Ltd أن تركز الميزانية على الزراعة وخطط الرعاية الاجتماعية هذه المرة، إلا أن التركيز الأكبر سينصب على البنية التحتية، متوقعا أن يشهد القطاع قفزة كبيرة في الإنفاق على المدى القصير.
وفيما يتعلق بفئات الأصول الأخرى، يمكن أن توفر الميزانية دفعة للسندات الحكومية الهندية في حين أن الإعلان له تأثير محدود على الروبية. ومن المتوقع أن تحتفظ نيودلهي بهدفها السابق المتمثل في جمع 14.1 تريليون روبية من خلال مبيعات الديون في السنة المالية التي بدأت في أبريل، وفقا لمتوسط التوقعات في استطلاع بلومبرج للاقتصاديين.
كان الإنفاق على الطرق والسكك الحديدية موضوعا ثابتا خلال فترة ولاية مودي الثانية، ومن المرجح أن يستمر الإنفاق الرأسمالي في احتلال مركز الاهتمام.
استهدفت الميزانية المؤقتة إنفاقا رأسماليا قدره 11.1 تريليون روبية، لكن شركة نومورا هولدينجز تتوقع إنفاقا إضافيا قدره 300 مليار روبية حيث يأخذ الائتلاف الجديد في الاعتبار مطالب الأحزاب المتحالفة.
وقد تتلقى الأسر الريفية وذات الدخل المنخفض الدعم في شكل إعفاءات ضريبية وتدابير للرعاية الاجتماعية، ويمكن للحكومة أن تزيد المخصصات للبرامج القائمة التي تعزز دخل المزارعين وتوفر ضمانات التوظيف.
الميزانية يمكنها توفير دفعة للتصنيع المحلي، حيث تتطلع الهند إلى أن تصبح أكثر اعتمادا على انتاجها المحلي وتضع نفسها كبديل موثوق للصين. وهناك توقعات بحوافز مرتبطة بالإنتاج للمكونات الإلكترونية وغيرها من القطاعات كثيفة العمالة.
تنفيذ هذه التدابير يمكن أن يساعد الهند في أن تصبح لاعبا رئيسيا في تصنيع الإلكترونيات.
ومن المتوقع أن تحتفظ نيودلهي بهدفها السابق المتمثل في جمع 14.1 تريليون روبية من خلال مبيعات الديون في السنة المالية التي بدأت في أبريل، وفقا لمتوسط التوقعات في استطلاع بلومبرج للاقتصاديين.
الميزانية يمكنها توفير دفعة للتصنيع المحلي، حيث تتطلع الهند إلى أن تصبح أكثر اعتمادا على انتاجها المحلي وتضع نفسها كبديل موثوق للصين.
وهناك توقعات بحوافز مرتبطة بالإنتاج للمكونات الإلكترونية وغيرها من القطاعات كثيفة العمالة، تنفيذ هذه التدابير يمكن أن يساعد الهند في أن تصبح لاعبا رئيسيا في تصنيع الإلكترونيات.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جيل جديد من روّاد الأعمال العاملين خارج الأطر التقليدية، أسّسوا شركاتهم من المقاهي ومساحات العمل المشتركة.. وانتقلوا من المكاتب المغلقة...
رفع كفاءة العاملين بقطاعي السياحة والآثار، والمشاركة بالمعرض السياحي الدولي FITUR 2026 بمدريد.. كانت أبرز أنشطة وزارة السياحة والآثار في...
تعزيز الاستثمارات الأجنبية في قطاع التصنيع الزراعي، وإطلاق حملة قومية موسعة لمكافحة القوارض في كافة مديريات الزراعة.. كانت أبرز ما...
ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات شهر يناير، وبلغت المكاسب السوقية نحو 160 مليار جنيه ليبلغ رأس المال السوقي لأسهم...