ماجدة الصباحي كوكب السينما العربية

  • الخميس، 16 يناير 2020 05:25 م

غيب الموت اليوم الخميس الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 89 عاما إثر أزمة صحية, تاركة خلفها تاريخا فنيا وبصمة لا تنسى في قلوب محبيها . اسمها الحقيقي عفاف علي/Maspero RSS


غيب الموت اليوم الخميس  الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحي عن عمر يناهز 89 عاما إثر أزمة صحية, تاركة خلفها تاريخا فنيا وبصمة لا تنسى في قلوب محبيها .



وكانت الراحلة قد ابتعدت عن الأضواء منذ أكثر من 20 عاما، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم " ونسيت إني إمراة" عام 1994.

امتد مشوار عفاف علي كامل الصباحي "ماجدة الصباحي" الفني اكثر من نصف قرن، حيث بدأته وهي في الخامسة عشرة من عمرها، لكن بدايتها الحقيقية كانت عام 1949 في فيلم "الناصح" إخراج سيف الدين شوكت مع إسماعيل يس.

كان للفنانة الراحلة أدائها المتميز وشخصيتها المتفردة التي أضفتها على أدوارها السينمائية، وأطلق عليها لقب "عذراء الشاشة".


تنوعت أدوار ماجدة السينمائية على مر السنوات، بين الرومانسية والاجتماعية والدينية وحتى ذات الطابع السياسي... وحملت ماجدة خلال مشوارها الفني قضايا المرأة المصرية والعربية، وعبرت عن حق المرأة في المساواة في أكثر من عمل، فجسدت الفتاة المغلوبة على أمرها التي تعاني من تمييز الأخ الذكر في فيلمها الشهير "المراهقات، وهي الفتاة المكبوتة التي تتزوج من يكبرها بعشرات السنين بحثا عن الحرية في " أين عمري"، كما كانت المرأة التي تدافع عن حقها في العمل في أفلام مثل "الحقيقة العارية"، و "حواء على الطريق"، وهي المناضلة في فيلمها الشهير"جميلة" الذي يسرد قصة جميلة بوحيرد وكفاحها ضد الاستعمارالفرنسي، وهي الصحفية الوطنية في "العمر لحظة".

وأدت ماجدة خلال مشوارها السينمائي أدوارا لا تنسى في أفلام مثل " دهب، أنف وثلاث عيون، السراب، بنات اليوم، الآنسة حنفي، شاطيء الأسرار، الله معنا، لحن الخلود، وغيرها الكثير من كلاسيكيات السينما المصرية.

وشاركت في أكثر من فيلم ديني منها: "بلال مؤذن الرسول، هجرة الرسولن من عظماء الإسلام، انتصار الإسلام>  

وخاضت ماجدة مجال الإنتاج السينمائي، وكونت شركة افلام ماجدة لإنتاج الافلام عام 1958، ومن أفلامها التي أنتجتها "جميلة"، و "هجرة الرسول" 


وقد مثلت الفنانة الكبيرة مصر في معظم المهرجانات العالمية وأسابيع الأفلام الدولية واختيرت كعضو لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة، وشاركت فى عضوية لجنة التحكيم بمهرجان الهند السينمائى الدولى فى عام 1964، كما شاركت فى عضوية لجنة التحكيم الدولية فى مهرجان موسكو السينمائى الدولى عام 1967، وحصلت على العديد من الجوائز الدولية.

حصلت على العديد من الجوائز من مهرجانات دمشق الدولي وبرلين وفينيسيا الدولي.

وشاركت الفنانة الكبيرة في عدة مسلسلات إذاعية، منها: "الكلمة الأخيرة، والعمر لحظة، وفي سبيل الحرية، وأعلنت عليك الحب".


تزوجت عام 1963 من الفنان إيهاب نافع الذي انجبت منه ابنتها غادة، وبعد طلاقها لم تتزوج مرة ثانية. 

بعد اعتزالها الفن تم تكريم ماجدة عدة مرات، ففي 2010 تم تكريمها في العاصمة الفرنسية في المركز الثقافي المصري، في إطار الحوار بين الحضارات والثقافات.

في 2018 نظمت غرفة صناعة السينما زيارة تكريم للفنانة ماجدة الصباحي بمنزلها، بحيث قام أعضاء غرفة صناعة السينما بإهداء درع الغرفة لها تقديراً لمشوارها الفني الحافل بالأعمال المتميزة على مدار تاريخها.



وكان آخر تواصل لماجدة مع الجمهور، من خلال رسالة صوتية بثتها نجلتها الفنانة غادة إيهاب نافع عبر صفحتها على "فيس بوك"، هنأت فيها ماجدة محبيها بالعام الجديد، قائلةً: "كل سنة وأنتم طيبين، كل سنة وكل اللى معاكم بخير وحب، ودايمًا معايا ودايمًا أنا معاكم".


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير منوعة

في اليوم العالمي للدب القطبي.. جرس إنذار لحماية "ملك القطب الشمالي"

صرخة  استغاثة سنوية يطلقها العالم في 27 فبراير من كل عام احتفالا بـ"اليوم العالمي للدب القطبي"، في  مناسبة بيئية تنظمها ...

التوازن بين الحياة المهنية والأسرية للمرأة.. معادلة ممكنة وليست مستحيلة

كثيرا ما يطرح سؤال التوازن بين العمل والأسرة وكأنه صراع دائم لا ينتهي، خاصة بالنسبة للمرأة، هل تنجح في مسيرتها...

في اليوم العالمي للغة الأم.. الشباب يرسم مستقبل التعليم متعدد اللغات

لغة القلوب.. وأول لغة يتعلمها الفرد في مرحلة الطفولة من والديه ومحيطه الأسري، فتنمو معه وتصبح جزءا رئيسيا من هويته...

"التريندات".. قوة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي وتوجيه السلوك العام

مع تسارع وتيرة التحول الرقمي واتساع استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، برزت ظاهرة التريندات (trends) بوصفها إحدى السمات الأبرز للمجال...


مقالات