جرينلاند.. ساحة صراع استراتيجى بين القوى الكبرى

بين طموحات الرئيس الأمريكي والتوسع الروسى والصينى فى القطب الشمالى.. وبين مساعي الأوروبيين لتعزيز وجودهم لمواجهة التهديدات الخارجية.. لم تعد جرينلاند مجرد جزيرة نائية تابعة للتاج الدنماركي، بل أصبحت تتصدر المشهد الدولي كأهم نقطة استراتيجية في القطب الشمالي.

ووسط ذوبان الجليد بسبب التغير المناخي وفتح ممرات بحرية جديدة.. وفي ظل التنافس على الموارد البحرية و النفوذ العسكري، والسيطرة على ممرات التجارة ، تحولت الجزيرة الى ساحة صراع محتدمة بين القوى الكبرى، ليشهد القرن الحادي والعشرون سباقا جديدا على الموارد والتواجد العسكري في أقصى شمال الكرة الأرضية.

وبينما تؤكد الدول الأوروبية أن أي انتشار سيكون دفاعيا ورادعا، يرى البعض أن المنطقة مقبلة على مرحلة جديدة من التنافس الاستراتيجي بين القوى الكبرى، مع تأثير مباشر على التجارة الدولية والاستثمارات المستقبلية.

طموحات ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في الاستحواذ على الجزيرة التي تبلغ مساحتها 800 ألف ميل مربع.. وتتمتع بالحكم الذاتي.

وأكد البيت الأبيض أن ترامب يناقش "مجموعة من الخيارات" للاستحواذ على جرينلاند، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية، مشيرا الى ان الاستحواذ على جرينلاند، يعد "أولوية للأمن القومي".

ويأتي هذا الاهتمام في وقت تتزايد فيه أهمية القطب الشمالي كمجال تنافس على الموارد والمعادن الحرجة، وعلى الممرات البحرية التي قد يعيد ذوبان الجليد فتحها أمام التجارة العالمية.

في المقابل، قوبلت الطروحات الأمريكية برفض صريح من الدنمارك وحكومة جرينلاند، اللتين شددتا على أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.

وجاء هذا البيان بعد ساعات من إصدار القادة الأوروبيين بيانا مشتركا يدعمون فيه الدنمارك، التي تعارض بشدة طموحات ترامب في هذه الجزيرة القطبية.
وكرر ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع أن الولايات المتحدة "بحاجة" إلى جرينلاند لأسباب أمنية، ما دفع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن إلى التحذير من أن أي هجوم أمريكي سيُنهي حلف الناتو.

ترامب صرح أيضا بأنه قد يفرض رسوما جمركية على الدول التي لا توافق على مطالب واشنطن بشأن جرينلاند.

وكانت ست دول أوروبية حليفة، قد أعربت، عن دعمها للدنمارك، حيث قال قادة المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والدنمارك في بيان مشترك: "جرينلاند ملك لشعبها، والدنمارك وجرينلاند وحدهما من يملكان الحق في البتّ في المسائل المتعلقة بعلاقاتهما".

زيادة النشاط الروسي

تأتي هذه التحركات في سياق زيادة النشاط العسكري الروسي في شمال أوروبا والمحيط المتجمد الشمالي، حيث عززت موسكو وجودها عبر تحديث قواعد جوية وبحرية، وتشغيل دوريات منتظمة، وتحديث أسطولها من كاسحات الجليد لضمان مصالحها الاستراتيجية.

التوسع الصيني

وفي الوقت نفسه، يثير التوسع الاقتصادي الصيني في المنطقة مخاوف من تحوّل النفوذ الاقتصادي إلى تأثير سياسي وعسكري طويل الأمد، خاصة في مجالات البنية التحتية والموارد الطبيعية والموانئ القطبية.

استمرارية "الناتو".. على صفيح ساخن

أحيت قضية استيلاء الولايات المتحدة على جزيرة جرينلاند التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي، الخلافات بين دول الناتو الأوروبية والولايات المتحدة.

القضية أثارت المخاوف من إمكانية فك ارتباط الولايات المتحدة بحلف الناتو، مع ظهور احتمال مغادرة فرنسا للحلف.

- شكوك حول بقاء أمريكا بالناتو

أوضح الأمين العام السابق للناتو، ينس ستولتنبرج، أن الولايات المتحدة قد تغادر الحلف بسبب الخلافات مع الأعضاء الأوروبيين، مشددا على ضرورة بناء العلاقات معها والاستعداد لأي سيناريو محتمل.

وقال ستولتنبرج في مقابلة صحفية: "يجب أن نبني علاقاتنا مع الولايات المتحدة، وهذا يعني أيضا أنه يجب التحدث حين نختلف معهم".

وأضاف ستولتنبرج أن "الرسالة الثانية هي: لا أستطيع أن أعد بأن الولايات المتحدة ستبقى في الناتو. لا أحد يستطيع تقديم هذا الوعد".

- فرنسا قد تغادر الناتو

بعدما كان يعتبر سابقا ضربا من الخيال، بات مطروحا.. حيث كشفت وسائل إعلام ألمانية، عن احتمال خروج فرنسا من حلف الناتو، مع تنامي الشكوك بشأن دور الولايات المتحدة ومستقبل الحلف.

فقد قدمت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، كليمانس جيته، المنتمية إلى حزب "فرنسا الأبية" اليساري، مشروع قرار يدعو إلى خروج فرنسا من حلف الناتو".

وقالت جيته، إن عضوية فرنسا في تحالف عسكري تقوده قوة "تظهر تموضعا علنيا ضد القانون الدولي قد تجر باريس إلى نزاعات تتعارض مع مصالحها ومبادئها والتزاماتها الدولية".

- ميرتس: على أوروبا تأكيد استقلالها عن واشنطن

المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن أوروبا يجب أن تصبح أكثر استقلالا من الناحية الاستراتيجية عن الولايات المتحدة، محذرا من السماح بتهميش القارة في ظل نظام عالمي آخذ في التحول.

وأوضح ميرتس، أن الولايات المتحدة تتحرك بعيدا عن نظام دولي قائم على القواعد، نحو نهج مدفوع بالقوة بشكل أكبر.

- كندا: ملتزمون بالدفاع عن جرينلاند

وفي كندا، أكد رئيس وزرائها، مارك كارني، الجمعة، التزام بلاده بالمادة الخامسة من ميثاق الناتو، التي تنص على الدفاع الجماعي في حال تعرض أي عضو في الحلف لهجوم، وذلك على خلفية تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاستيلاء على جرينلاند.

وقال كارني أثناء زيارة إلى الصين: "نحن شركاء الدنمارك في حلف الناتو، وشراكتنا الكاملة مستمرة. التزاماتنا بموجب المادتين الخامسة والثانية من معاهدة شمال الأطلسي سارية المفعول، ونحن ندعمها بالكامل".

وتنص المادة الخامسة لمعاهدة شمال الأطلسي على أن أي هجوم مسلح على عضو واحد يجب أن يعتبر هجوما على جميع الأعضاء، ويستدعي التزام كل عضو بتقديم المساعدة. وقد تشمل هذه المساعدة استخدام القوة العسكرية أو عدمه، ويمكن أن تتخذ أي إجراءات يراها الأعضاء ضرورية.

تعزيز الأمن الأوروبي

شاركت فرنسا وألمانيا في مشاورات متقدمة بشأن تعزيز الأمن الأوروبي في جزيرة جرينلاند، بالتنسيق مع الدنمارك، التي تتمتع بالولاية على الجزيرة.

وتبحث هذه الدول إمكانية نشر قوة أوروبية أو بعثة مشتركة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تهدف إلى دعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة التطورات العسكرية والبحرية، دون الإعلان حتى الآن عن حجم القوات أو طبيعة مهامها بشكل نهائي.

فرنسا، التي تمتلك خبرة واسعة في العمليات الخارجية، يُتوقع أن تساهم بدور لوجستي واستخباراتي، إضافة إلى المشاركة في المناورات المشتركة، بينما تسعى ألمانيا لتعزيز دورها في الملفات الأمنية الأوروبية، مع التركيز على الطابع الدفاعي والردعي لأي وجود عسكري محتمل.

من جانبها، تتابع الدنمارك هذه المشاورات عن كثب، إذ يعد أي انتشار مشروطا بالتنسيق الكامل مع السلطات المحلية، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتسعى للحفاظ على توازن دقيق بين الأمن والتنمية وحماية البيئة.

التنسيق بين الناتو والولايات المتحدة يعد أمرا حيويا لأي خطة تعزيز الأمن الأوروبي في المنطقة.. وتظل واشنطن لاعبا رئيسيا، خاصة مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أعادت التأكيد على اهتمام الولايات المتحدة بالموارد والاستراتيجية العسكرية في الجزيرة.

الاتحاد الأوروبي يحذر من أي تحركات أحادية

أكد الاتحاد الأوروبي التزامه بـ "احترام السيادة الوطنية" لجميع الدول، وحذر من أي تحركات أحادية قد تهدد استقرار المنطقة، مؤكدا أن أمن القطب الشمالي أصبح أولوية استراتيجية.

البرلمان الأوروبي أبدى قلقه من تصاعد التسلح في المنطقة، ودعا إلى تعزيز التعاون الأمني مع حلف الناتو لضمان حماية البنية التحتية الحيوية ومواجهة النفوذ الروسي والصيني.

كما صدرت تصريحات رسمية عن ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا تؤكد أن أي انتشار أوروبي سيكون مشروطا بالتنسيق الكامل مع الدنمارك وسكان الجزيرة، لإرسال رسالة واضحة بأن جرينلاند لن تكون ساحة استغلال أحادي.

ويرى محللون أن التحرك الأوروبي، بقيادة فرنسا وألمانيا، يعكس رغبة في تعزيز استقلالية القرار الدفاعي الأوروبي، وإرسال رسالة واضحة بأن أمن القطب الشمالي أولوية لا يمكن تجاهلها.

الولايات المتحدة والقطب الشمالي

تلعب الولايات المتحدة دورا محوريا في أمن جرينلاند، حيث تحتفظ بقاعدة ثول الجوية الاستراتيجية، والتي تعد جزءا من منظومة الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي.

ترامب أكد أن الجزيرة تمثل عنصرا مهما في منظومة الأمن القومي الأمريكي، في ظل التحديات الجيوسياسية المتصاعدة في القطب الشمالي.

وأوضح ترامب أن الموقع الاستراتيجي لجرينلاند يمنحها أهمية كبرى في مراقبة التحركات العسكرية وحماية المصالح الأمريكية، مشددا على أن الأمن القومي يظل أولوية قصوى للإدارة الأمريكية.

وأشار إلى أن التطورات الدولية تفرض على واشنطن تعزيز حضورها في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، معتبرا أن جرينلاند تلعب دورا محوريا في هذا الإطار.

وتأتي تصريحات ترامب في سياق حديث متكرر عن القطب الشمالي، وسط تنافس دولي متزايد بين القوى الكبرى على النفوذ والموارد في المنطقة.

الأساس القانوني للوجود العسكري الأمريكي

الأساس القانوني للوجود العسكري الأمريكي في جرينلاند يعود إلى اتفاق الدفاع المشترك الموقع عام 1951 بين واشنطن وكوبنهاجن.

ورغم أن الاتفاق لم يمنح الولايات المتحدة أي حق في السيادة، فإنه أتاح لها هامشا واسعا للتحرك العسكري واللوجستي، ما جعل الوجود الأمريكي، خصوصا في قاعدة ثول الجوية، عنصرا محوريا في منظومات الإنذار المبكر والدفاع الصاروخي. عمليا، تحوّل الاتفاق إلى تفويض أمني شبه مفتوح، يربط أمن غرينلاند مباشرة بالأمن القومي الأميركي.

غير أن هذا الإطار الدفاعي التقليدي اكتسب أبعادا سياسية جديدة مع عودة دونالد ترامب إلى المشهد، إذ لم يتعامل مع جرينلاند كموقع عسكري متقدم فحسب، بل كـ"أصل استراتيجي" يجب أن يكون خاضعا للسيطرة الأمريكية الكاملة.

ورغم أن تصريحاته حول امتلاك الجزيرة تفتقر لأي سند قانوني، فإنها كشفت نزعة أمريكية أحادية تتجاوز منطق الشراكة داخل الناتو، وتضع الحلفاء الأوروبيين أمام معادلة مقلقة: هل ما زالت السيادة داخل التحالف خطا أحمر؟

أهمية جرينلاند

- الموقع

تكمن أهمية الجزيرة في موقعها الجغرافي الفريد، كنقطة وصل بين أمريكا الشمالية وأوروبا، وقربها من المسارات الاستراتيجية الروسية.. فهي تمثل عينا متقدمة لمراقبة التحركات العسكرية والصاروخية الروسية.

كما أن مساحتها 2 مليون كيلومتر مربع، أكبر جزيرة في العالم، ما يمنح الولايات المتحدة ميزة عسكرية كبيرة، حيث يجعلها حاملة طائرات ثابتة في العالم.

يجعل موقع جرينلاند، فوق الدائرة القطبية الشمالية، عنصرا أساسيا في الاستراتيجيات الأمنية.

وتقع نحو 80% من مساحة الجزيرة فوق الدائرة القطبية الشمالية، ويقطنها قرابة 56 ألف نسمة، معظمهم من الإينويت، ظلوا إلى حد كبير خارج اهتمام العالم حتى وقت قريب.

تقع جرينلاند قبالة الساحل الشمالي الشرقي لكندا، وقد جعلها ذلك عنصراً أساسياً في الدفاع عن أمريكا الشمالية منذ الحرب العالمية الثانية، حين احتلتها الولايات المتحدة لمنع سقوطها بيد ألمانيا النازية ولحماية ممرات الشحن الحيوية في شمال الأطلسي.

وبعد الحرب الباردة، كان القطب الشمالي إلى حد كبير منطقة تعاون دولي.. لكن تغير المناخ أدى إلى ذوبان الجليد، ما بشر بفتح ممر شمالي غربي للتجارة الدولية، وأعاد إشعال التنافس مع روسيا والصين ودول أخرى على الوصول إلى الموارد المعدنية في المنطقة.

- سباق التسلح في القطب الشمالي

* في عام 2018، أعلنت الصين نفسها «دولة قريبة من القطب الشمالي» في مسعى لزيادة نفوذها في المنطقة. كما كشفت عن خطط لإنشاء «طريق حرير قطبي» ضمن مبادرة «الحزام والطريق»، التي تربطها اقتصادياً بدول حول العالم.

* في المقابل، سعت روسيا إلى ترسيخ نفوذها على مساحات واسعة من القطب الشمالي، في منافسة مع الولايات المتحدة وكندا والدنمارك والنرويج. كما عززت وجودها العسكري في المنطقة القطبية، التي تضم أسطولها الشمالي ومواقع شهدت تجارب نووية سوفياتية سابقة. وقد أعلن مسؤولون عسكريون روس أن هذه المواقع جاهزة لاستئناف التجارب عند الضرورة.

ومنذ عام 2014، أعادت روسيا تأهيل بنى تحتية سوفياتية قديمة وبنت منشآت جديدة، وافتتحت عدة قواعد عسكرية وأعادت بناء مطارات في المنطقة القطبية.

* تتحرك الدنمارك لتعزيز وجودها العسكري في جرينلاند وفي شمال الأطلسي عموماً. فقد أعلنت الحكومة العام الماضي اتفاقاً بقيمة نحو 14.6 مليار كرونة دنماركية (2.3 مليار دولار)، بمشاركة حكومتي غرينلاند وجزر فارو، بهدف «تحسين قدرات المراقبة والحفاظ على السيادة في المنطقة».

وتتضمن الخطة 3 سفن بحرية قطبية جديدة، وطائرتين إضافيتين للمراقبة بعيدة المدى من دون طيار، وقدرات أقمار صناعية.

- قيمة جرينلاند لن تقدر بثمن سواء في حرب تقليدية أو غير تقليدية، كما أنها سوف تكون موقعا متقدما لمواقع إطلاق الصواريخ في المستقبل.

- جرينلاند مهمة لرصد الطقس في شمال غرب أوروبا، حيث يتعين تسجيل العواصف في أقرب مكان ممكن من المصدر.

- ذوبان الجليد أدى الى فتح ممرات بحرية جديدة كطريق بحري محتمل للسفن التجارية والسفن الحربية.

- الثروة المعدنية

تعد جرينلاند أيضا مصدرا غنيا بما يعرف بالمعادن النادرة، وهي مكونات أساسية في الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، والبطاريات، وغيرها من التقنيات المتقدمة التي يتوقع أن تقود اقتصاد العالم في العقود المقبلة.

وقد أثار ذلك اهتمام الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى تسعى إلى تقليص هيمنة الصين على سوق هذه المعادن الحيوية.

وختاما

وأمام هذا الواقع، بدأ الاتحاد الأوروبي يعيد النظر في موقفه.. فتصريحات ترامب لم تُفهم في بروكسل باعتبارها زلات سياسية عابرة، بل كإنذار مبكر لاحتمال فرض أمر واقع أمريكي في منطقة أوروبية حساسة.

ومن هنا، برزت دعوات أوروبية، خاصة من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، لتعزيز حضور أوروبي رمزي أو منسق في جرينلاند، سواء عبر الناتو أو ترتيبات خاصة، بهدف تثبيت الطابع الأوروبي للجزيرة ومنع احتكار القرار الأمني.

Katen Doe

علا الحاذق

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

د.محمد عبد العظيم:ترامب يدعو مادورو للتنحي وفنزويلا ترفض الوصاية الأمر
ترامب يشهد المباراة النهائية لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس
ترامب والشرع
زهران ممداني
زيلينسكي
ل
ترمب
الرئيس دونالد ترامب

المزيد من تقارير عرب وعالم

نحو سوريا الموحدة.."الشرع" يوقع اتفاق وقف إطلاق النار واندماج الحكومة و"قسد"

في نقطة تحول محورية في مسار تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.. وتمهيد الطريق لاطلاق عملية...

جرينلاند.. ساحة صراع استراتيجى بين القوى الكبرى

بين طموحات الرئيس الأمريكي والتوسع الروسى والصينى فى القطب الشمالى.. وبين مساعي الأوروبيين لتعزيز وجودهم لمواجهة التهديدات الخارجية.. لم تعد...

خطة غزة.. تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع و"مجلس السلام" برئاسة ترامب

دخلت خطة السلام في غزة منعطفا جديدا مع إعلان الولايات المتحدة رسميا انطلاق المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس...

السودان بعد ألف يوم من الحرب.. أسوأ أزمة صحية وإنسانية في العالم

النزاع في السودان يكمل يومه الألف.. في واقع مرير شهد أسوأ أزمة جوع وأكبر أزمة صحية وإنسانية وأضخم موجة نزوح...


مقالات