بعد جولة من الاقتراع عبر الإنترنت استمرت 5 أيام أجراها مندوبو المؤتمر الوطني الديمقراطي.. حصلت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس رسميا، على ترشيح الحزب لانتخابات الرئاسة المقرر لها نوفمبر القادم.
وأصبحت هاريس مرشحة للحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة، بعد إعلان الرئيس جو بايدن قبل أسبوعين تقريبا انسحابه من السباق إثر ضغوط تعرض لها من داخل حزبه، عقب تعثره في مناظرة مع المرشح الجمهوري دونالد ترامب.
هاريس التي توصف بأنها النسخة النسائية من الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما سجلت قائمة طويلة من الأشياء التي كانت أول من حققها.
هي أول امرأة سوداء تنتخب مدعية عامة في تاريخ كاليفورنيا، وأول امرأة تتولى منصب المدعي العام في كاليفورنيا، وأول سيناتور أمريكي من أصل هندي، والآن أول امرأة سوداء وأول أمريكية آسيوية قد تتولى الرئاسة الأمريكية.
- تقدم طفيف
في الأيام الماضية أظهرت بعض استطلاعات الرأي تقدما طفيفا لهاريس على ترامب، لكن معظم الاستطلاعات تشير إلى أنهما متعادلان على المستوى الوطني، وكذلك على مستوى الولايات التي توصف بالمتأرجحة.
ومن المتوقع أن تعلن هاريس اليوم الثلاثاء قبولها رسميا بترشيح الحزب واختيار نائب لها في السباق نحو البيت الأبيض، وهو أول قرار كبير تتخذه بوصفها مرشحة رئاسية عن الحزب الديمقراطي.
اختيار نائب الرئيس سيكون أمرا حاسما بالنسبة لحملة هاريس في السباق نحو البيت الأبيض حيث تحتاج إلى جذب المزيد من المؤيدين خاصة أنه لم يتبق أمامها سوى 3 أشهر فقط لإقناع الناخبين.
- آمال هاريس
ترشح هاريس للرئاسة الذي جاء بعد الأداء الكارثى للرئيس جو بايدن فى المناظرة الرئاسية أمام ترامب.. يأتي بعد أكثر من أربع سنوات من انهيار مساعيها الأولى لحصد بطاقة الترشح، لتصبح أول امرأة ملونة تترشح عن حزب سياسى كبير فى انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وبعد إعلان بايدن انسحابه من السباق الرئاسي، سعت هاريس وفريقها إلى العمل بشكل سريع للفوز بدعم 1975 من مندوبى الحزب، وهو العدد المطلوب لتأمين الترشيح فى تصويت رسمي مبكر.
ووصلت هاريس إلى هذا العدد بسرعة كبيرة، حيث أظهر استطلاع رأى أجرته وكالة "أسوشيتدبرس" للمندوبين على الصعيد الوطني أنها حصلت على الالتزامات الضرورية بعد 32 ساعة فقط من إعلان بايدن.
كما أظهر استطلاع آخر أجرى بعد انسحاب بايدن أن 46% من الأمريكيين لديهم نظرة إيجابية لهاريس، فى حين أن نسبة متطابقة تقريبا لديهم آراء سلبية.
إلا أن عددا أكبر من الديمقراطيين قالوا إنهم راضين عن ترشحها مقارنة بما كان عليه الحال مع بايدن، مما يحفظ لمرشح الحزب حظوظه في الفوز.
ويرى محللون أن كامالا هاريس استطاعت إحداث تغير كبير في موقف حزبها الديمقراطي بعد تخلي الرئيس جو بايدن عن حلم الولاية الثانية وانسحابه من السباق الرئاسي، حيث أصبح الديمقراطيين والناخبين الأصغر سنا وأصحاب البشرة السوداء أكثر مشاركة واحتمالا للتصويت والنساء التي يرون أن هاريس ستمثل مصالحهم بشكل أكبر.
وتتصدر هاريس بين الناخبات وهي الميزة التي كان الديمقراطيون بحاجة إليها حيث تعتقد الناخبات أن هاريس ستساعد بدرجة أكبر في مصالح النساء إذا تم انتخابها.
ويقول عدد أقل بكثير من النساء ذلك عن ترامب حيث يميل الناخبون بشكل عام إلى الاعتقاد بأن دونالد ترامب سيساعد مصالح الرجال أكثر مما يعتقدون أنه سيساعد مصالح النساء.
- حملة تراشق
حملة التراشق اللفظي وتبادل الاتهامات بين كامالا هاريس والمرشح الجمهوري دونالد ترامب بدأت حتى قبل الإعلان رسميا عن ترشح هاريس.
وامتدت الخلافات بين المرشحين إلى المناظرة المرتقبة بينهما، إذ وصفت هاريس ترامب بأنه "خائف".. ورد بدوره بأن منافسته لا تمتلك القدرات الذهنية لخوض مناظرة حقيقية ضده.
ومن المرجح أن تزداد حدة هذا التراشق الإعلامي في الأسابيع والأشهر القادمة، حيث يعتبر مراقبون أن هذه الحملة الانتخابية ستكون الأقسى من حيث اللغة والأساليب التي سيستخدمها كلا المرشحان.
وبعدما اتهمت الملياردير الجمهوري بأنه "خائف"، قالت حملة هاريس إن على ترامب الالتزام بالموعد المحدد سابقا لمناظرته مع بايدن على شبكة "إيه بي سي".
وكتبت هاريس عبر منصة إكس "سأكون حاضرة في 10 سبتمبر كما وافق سابقا.. آمل أن أراه".
لكن ترامب رد سريعا على موقف نائبة الرئيس بالقول إنها "لا تمتلك القدرات الذهنية لخوض مناظرة حقيقية ضدي.. سأراها في الرابع من سبتمبر، أو لن أراها على الإطلاق".
وهاجم ترامب هاريس السيناتور السابقة عن ولاية كاليفورنيا واصفا إياها بـ"المدعية العامة الماركسية" و"اليسارية المتطرفة المخبولة" .. قائلا إنها "فيلم رعب، ستدمر بلادنا".
بدوره، رد مايكل تايلر مدير التواصل في حملة هاريس قائلا إن على ترامب "أن يقلع عن هذه اللعبة، وأن يحضر إلى المناظرة التي تعهد المشاركة فيها في العاشر من سبتمبر".
- من هي كامالا هاريس؟
كامالا ديفي هاريس هي محامية وسياسية أمريكية وهي إبنة باحثة هندية في مجال السرطان وأستاذ اقتصاد جامايكي، وزوجة محام يهودي.
ولدت في 20 أكتوبر عام 1964، في ولاية كاليفورنيا، لوالدين مهاجرين إلى أمريكا، و"كامالا" اسم تقليدي هندي يعني زهرة اللوتس.
التحقت هاريس بجامعة هوارد، وتخصصت في العلوم السياسية والاقتصاد وحصلت في عام 1989 على درجة الدكتوراه في القانون من كلية هاستينجز للقانون في جامعة كاليفورنيا.
في 2003 تم انتخابها لمنصب المدعي العام في سان فرانسيسكو ثم عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2016.
وفي 11 أغسطس عام 2020 أعلن الرئيس بايدن اختيارها كنائبه له في الانتخابات الرئاسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استعرضت وزارة الحج والعمرة حصيلة أبرز جهودها خلال عام 2025م، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل ركّز على...
في زيارة هي الثالثة خلال العامين الأخيرين.. ومن أجل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ولا سيما في مجالي التجارة...
خلال ساعات.. تنتهي رسميا معاهدة ستارت الجديدة ،آخر معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم بين الولايات المتحدة وروسيا.
في مؤشرات قياسية تعكس التطور المتسارع لمنظومة خدمة ضيوف الرحمن ضمن مستهدفات رؤية 2030.. استقبلت المملكة العربية السعودية 19.5 مليون...