بوريس جونسون يطرق باب قصر باكينجهام غدا ويلتقي الملكة إليزابيث الثانية

  • الثلاثاء، 23 يوليو 2019 04:42 م

بعد عام واحد من استقالته من منصب وزير الخارجية فى الحكومة البريطانية، وفى لحظة تاريخية صعبة تمر بها، بريطانيا، أصبح "بوريس جونسون" اليوم، واحدا من أبرز السياسيين في/Maspero RSS

بعد عام واحد من استقالته من منصب وزير الخارجية فى الحكومة البريطانية، وفى لحظة تاريخية صعبة تمر بها، بريطانيا، أصبح "بوريس جونسون" اليوم، واحدا من أبرز السياسيين في البلاد، بعد توليه رئاسة حزب المحافظين "البريطاني" خلفا لتريزا ماي، التى غادرت منصبها كرئيسة للحزب و للوزراء، بعد إخفاقها في إقناع نواب مجلس العموم بدعم خطتها للخروج من الاتحاد الأوروبى والمعروف بـ"بريكست" وتم الإعلان عن فوز بوريس جونسون، رئيسا جديدا لحزب المحافظين (الحاكم) في بريطانيا، اليوم / الثلاثاء/ بعد تغلبه على منافسه، وزير الخارجية الحالي، جيرمي هنت، وحصوله على النسبة الأكبر من تأييد الناخبين (159 ألف عضو بالحزب).

ويحظى بوريس جونسون بدعم واسع بين ناشطي الحزب، كما أنه يتمتع بحضور قوي لكنه يثير الانقسام، حيث جاء فوزه وسط اضطرابات كبيرة داخل البرلمان وتهديدات باستقالة العديد من أعضاء الحزب.

يذكر أن زعيم حزب المحافظين الجديد، الكسندر دي بوريس جونسون من مواليد عام 1964، وهو من أصول "شركسية"، بدأ حياته المهنية في مجال الصحافة مع صحيفة "التايمز" البريطانية، وانتقل لاحقا لصحيفة "الديلي تلجراف" حيث أصبح مساعدا لرئيس التحرير، وفي انتخابات عام 2001 انتخب عضوا بمجلس العموم، ممثلا عن حزب المحافظين الذى ينتمى إليه.

وفي عام 2008، انتخب جونسون، عمدة لمدينة (لندن)، وعين وزيرا للخارجية عام 2016، وفي يوليو الماضي، استقال من منصبه احتجاجا على خطة ماى بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، والمتضمنة تطبيق بريطانيا أنظمة الاتحاد بالنسبة للسلع بعد "بريكست"، حيث يرى أن ذلك سيبقي بريطانيا مرتبطة بالاتحاد في المستقبل.

وبعد إعلان فوزه، تعهد جونسون فى كلمة له، بالخروج من الاتحاد الأوروبي في الموعد المؤجل -31 أكتوبر القادم- مؤكدا عزمه قيادة بريطانيا فى هذا الصدد إلى الانتصار فى هذا الملف، سواء تم التوصل لاتفاق أم لا، ليبقى على خروج محتمل بدون إتفاق، إلا أن أجازة البرلمانيين سيمثل تحديا في عنصر الوقت، حيث لم يعد لدى جونسون الكثير منه، بسبب بدء البرلمان عطلته، اعتبارا من بعد غد / الخميس / ، وحتى أول شهر سبتمبر القادم.

وسيطرق جونسون باب قصر "باكينجهام " غدا / الأربعاء/ ، حيث سيلتقي الملكة اليزابيث الثانية التى ستكلفه بتشكيل الحكومة، وبعدها سيبدأ رئيس وزراء بريطانيا الجديد ووزراؤه إدارة شئون البلاد.

ومن المتوقع أن يخيم واقعة احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية على مهام الحكومة، فى ظل احتياج الأزمة بين (لندن) و(طهران) لدبلوماسية جديدة تؤدى إلى إحتوائها، وبالتوازى يأتى ملف "بريكست" والاتفاق بشأنه، ومحاولة كسر الجمود فيه والوصول إلى تسوية لخروج البلاد من الإتحاد بصورة مرضية.

كما أن هناك ملفات أخرى كثيرة على مكتب رئيس الوزراء البريطانى الجديد، تعهد بالبت فيها لصالح المواطن البريطانى، ومنها ما يتعلق بالتجارة الحرة، والأمن، والصداقة وتوثيق العلاقة مع الأوروبيين، والسعى للديمقراطية، ومكافحة السلبيات، وتوفير تعليم أفضل.

أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير عرب وعالم

"الحج السعودية": الارتقاء بتجربة ضيوف الرحمن وتضاعف أعداد المعتمرين

استعرضت وزارة الحج والعمرة حصيلة أبرز جهودها خلال عام 2025م، مؤكدةً أن ذلك جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل ركّز على...

مصر وتركيا.. ركيزة الأمن بالشرق الأوسط وشراكة استراتيجية واقتصادية شاملة

في زيارة هي الثالثة خلال العامين الأخيرين.. ومن أجل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ولا سيما في مجالي التجارة...

"ستارت الجديدة" إلى الهاوية.. والأمن النووي العالمي في مهب الريح

خلال ساعات.. تنتهي رسميا معاهدة ستارت الجديدة ،آخر معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية في العالم بين الولايات المتحدة وروسيا.

نقلة نوعية في خدمة ضيوف الرحمن.. استقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر خلال 2025

في مؤشرات قياسية تعكس التطور المتسارع لمنظومة خدمة ضيوف الرحمن ضمن مستهدفات رؤية 2030.. استقبلت المملكة العربية السعودية 19.5 مليون...


مقالات

من النبأ إلى الخبر في الخطاب القرآني !
  • الجمعة، 20 فبراير 2026 12:00 م
سبيل وكتاب عبد الرحمن كتخدا
  • الجمعة، 20 فبراير 2026 09:00 ص
بيت السحيمي
  • الخميس، 19 فبراير 2026 02:00 م
وانطلق مدفع الإفطار، حكايات رمضانية
  • الأربعاء، 18 فبراير 2026 09:00 ص