لواء سمير فرج يروي لراديو مصر ذكرياته عن حرب أكتوبر المجيدة

قال اللواء سمير فرج المفكر الاستراتيجي أحد أبطال حرب أكتوبر إن يوم التاسع من يونيو من عام 1967 هو أسوأ يوم مرّ على مصر، لعدة أسباب منها العدوان الإسرائيلي الغادر على ممر الطائرات المصرية فى سيناء وتدميرها ،ووصول العلم الإسرائيلي للضفة الشرقية من قناة السويس، وتدمير الجيش المصري وعودة القليل من الضباط والجنود فى حالة يُرثى لها، إلى جانب قرار الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بالتنحي عن منصب رئيس الجمهورية.

 
وأضاف اللواء سمير فرج ( فى حوار خاص لراديو مصر بمناسبة الذكرى الخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة) أنه بعد إعلان الرئيس عبد الناصر قراره بالتنحي نزل الملايين من أفراد الشعب المصري إلى الشوارع مطالبنه بالعدول عن هذا القرار والاستمرار من أجل تحويل هذه الهزيمة لانتصار، شوهو ما أعطى دفعة معنوية كبيرة للرئيس ولأفراد القوات المسلحة لتجميع صفوفهم من جديد والكفاح من أجل النصر.
 
وذكر المفكر الاستراتيجي أن الرئيس جمال عبد الناصر اجتمع مع الفريق محمد فوزي وزير الحربية وقتها والفريق عبد المنعم رياض رئيس الأركان وبدأ التخطيط للثأر من خلال الخطة الدفاعية 200 وتم حفر الخنادق والملاجئ وحفر النيران واستمر ذلك أربعة أشهر حتى أعلن الرئيس عبد الناصر إمكانية الدفاع عن غرب قناة السويس والقاهرة، وبدأت عمليات إعادة بناء القوات المسلحة بجلب الأسلحة الجديدة من الاتحاد السوفيتي والتدريب عليها .
 
و روى اللواء سمير فرج قصة محاولة الإسرائيليين الاستيلاء على بورفؤاد فى يوليو 1967 ، وقال إنه فى الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم هاجمت قوة مدرعة إسرائيلية مدينة بور فؤاد بهدف احتلالها وكانت هى الجزء الوحيد من سيناء الذى لم تحتله إسرائيل أثناء 5 يونيو وعندما وصلت القوة الإسرائيلية إلى منطقة رأس العش جنوب بور فؤاد تصدت لها قوة من قوات الصاعقة قوامها 30 جندي مزودة بالآر بي جي فقط ، ودارت معركة باسلة مدتها سبع ساعات أنزلت بالقوة الإسرائيلية خسائر كبيرة في المعدات والأفراد أجبرتها على التراجع ، مشيرًا إلى أن هذا النصر رفع من الروح المعنوية لأفراد القوات المسلحة بشكل كبير لأنها كانت المعركة الأولى للقوات المصرية بعد النكسة وحققت فيها نصرًا كبيرًا ومنعت العدو من الاستيلاء على بورفؤاد.
 
وتحدث الخبير الاستراتيجي عن تدمير المدمرة إيلات فى 21 من اكتوبر عام 1967 وإغراقها فى البحر المتوسط أمام سواحل بورسعيد، وقال إن البحرية المصرية من خلال هذا العمل الوطني الكبير غيرت من فكر وتكتيك العسكرية البحرية فى العالم كله حيث تم تدمير أكبر مدمرة عسكرية بحرية إسرائيلية من خلال زورقين أطلقا صاروخين على المدمرة مما ادى إلى شطرها نصفية وغرقها، ومنذ ذلك الوقت تخلت البحرية العسكرية فى العالم عن إنتاج واستخدام المدمرات والبوارج وحاملات الطائرات الضخمة.
 
كما تحدث اللواء سمير فرج عن خط بارليف، وقال إن الخبراء الروس أكدوا أن هذا الخط لن يتم تدميره إلا باستخدام قنبلة ذرية، ولذلك فهو يعتبر ان طرد الرئيس أنور السادات للخبراء الروس كان أكثر قرار سليم له فى ذلك الوقت حتى لا يتم نسب أي انتصار يحدث لهم، وحتى يتم التخطيط للمعركة بناءً على الظروف والخبرات المصرية، وبالفعل جاءت فكرة تدمير خط بارليف من اللواء الراحل باقي زكي يوسف عن طريق استخدام خراطيم المياه لإذابة الساتر الترابي وفتح ثغرات به لتعبر الدبابات المصرية، مستمدًا هذه الفكرة من خلال عمله فى إنشاء السد العالي بأسوان.
 
وأوضح اللواء فرج أن مضخات المياه التى استخدمت فى تحطيم خط بارليف جاءت من ليبيا حيث قام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي باستيرادها بحجة تنفيذ النهر العظيم ثم أرسلها إلى مصر . 
 .
 
 

Katen Doe

أماني فتحي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السيسى
الأقصر
عامر
أسوان
الزراعة تعلن نجاح صادرات مصر من البصل والثوم في السوق الفيتنامي
ريد
راد
علم النفس الرقمي

المزيد من إذاعة

وزارة الزراعة تفتتح معارض السلع الغذائية استعدادا لشهر رمضان

قال الدكتور خالد جاد المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة إن الوزارة تبذل مجهودا كبيرا قبل حلول شهر رمضان المبارك من أجل...

باسل شعيلة: توازن كبير فى الميزان التجاري بين مصر وتركيا

قال المهندس باسل شعيلة عضو مجلس الأعمال المصري التركي إن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا يبلغ ما يقرب من...

الأغانى: " الحب كده " لثومة من مسرح قصر النيل ١٩٥٩ السبت

يستمع محبو إذاعة الأغانى السبت ٧ فبراير إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو فيه...

ناقد رياضي: تتويج منتخب مصر باللقب العاشر لكأس الأمم الإفريقية إنجاز كبير

أكد الناقد الرياضي أمير نبيل صادق أن تتويج منتخب مصر لكرة اليد باللقب العاشر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي...