قالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة إن تخصصها الأساسي هو الموسيقى والبالية لأنها خريحة المعهد العالي للباليه، ومن هذا المجال استطاعت أن تجوب عوالم كثيرة مختلفة فى أشكال وأنواع الفنون حتى حصلت على الدكتوراة فى الفنون من أكاديمية الفنون، وبجانب شغفها بالفنون درست القانون والسياسة وحقوق الإنسان.
وأضافت د. نيفين الكيلاني (فى برنامج الخيمة الذى يقدمه راديو مصر من المسرح الروماني بالمدينة الشبابية بحي الأسمرات) أنها تقلدت عدة مناصب منها عميدة المعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون، ومنسق عام المركز القومي للموسيقى، إلى جانب التدريس فى المعهد العالي للباليه، حتى وصلت إلى منصب وزيرة الثقافة فى شهر أغسطس من العام الماضي 2022.
وأكدت د. نيفين الكيلاني أهمية بناء الإنسان من الناحية الثقافية لأنه يؤثر فى حياته الاجتماعية بشكل كبير، فالثقافة ليست فقط فى الفنون والآداب ولكن لها مفهوم كبير يشمل أسلوب الحياة، وقالت إن المواطنين الذين انتقلوا من العشوائيات إلى حي الأسمرات كان من الضروري توفير خدمة ثقافية لهم لتنمية قدراتهم، واكتشاف الموهوبين منهم فى مجالات الفنون أو الرياضة، إلى جانب توفير تعليم جيد للأطفال لأن التعليم فى الصغر يؤثر فى شخصية الطفل وسلوكه عندما يكبر، كما يؤثر فى رؤيته للحياة، ويبنى شخصية سوية مختلفة عن تلك التى كبرت فى منطقة عشوائية.
وذكرت وزيرة الثقافة أنها بدأت حياتها العملية بالتدريس للأطفال، وكانت ترى أن الطفل مثل الصفحة البيضاء سهل التشكيل وكل ما يتعلمه وهو صغير يكبر معه، ولذلك فإذا كانت مصر تتجه نحو الجمهورية الجديدة، وكما يتم بناء مدن جديدة وطرق ومصانع يجب أيضًا بناء الإنسان والاهتمام بتنشئة الأطفال تنشئة سوية، لأنهم المستقبل وهم من سيعيشون فى هذه الجمهورية ويجب تعليمهم كيفية الحفاظ عليها.
وأشارت إلى أن لديها حلما كبيرا منذ سنوات طويلة ورؤية لعمل عدالة ثقافية بين المجتمع المصري، والارتقاء فى الثقافة العامة، وهي تحاول تنفيذ هذا الحلم من خلال آلية واستراتيجية تقوم على إخراج الثقافة من الأماكن المغلقة والذهاب بها للناس فى كل مكان، وقد تم البدء بالفعل فى تحقيق ذلك من خلال البروتوكول الذى وقعته وزارتها مع وزارة التربية والتعليم ودخول هيئة قصور الثقافة بإداراتها المركزية فى الأقاليم المصرية، وأصدر وزير التربية والتعليم قرارًا بتخصيص يوم فى الأسبوع للأنشطة الفنية فى المدارس، وهو ما اعتبرته الوزيرة بداية لتحقيق حلمها واسترجاع حقوق الطفل التى سُلبت منه مثل الحق فى التعليم واللعب، واكتشاف موهبته وتنميتها، لافتًة إلى أن المدارس فى الماضي كان بها حصص للألعاب والموسيقى والرسم، ولكنها اختفت بسبب تغير الظروف وعمل أكثر من فترة تعليمية فى اليوم بسبب التكدس
وحول أسرتها وحياتها الشخصية، قالت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة إنها حياة عادية مثل كل الأُسر المصرية، وزوجها لا يعمل فى الوسط الفني، لكنه يتفهم طبيعة عملها كثيرًا، ولديها ابن يعمل فى التصوير السينمائي، وابنة خريجة كلية الإعلام، ولها حفيدة عمرها سنة تعتبرها أجمل شيء فى حياتها، ولكنها لا تستطيع تمضية وقت طويل معها بسبب انشغالها بمهام منصبها.
وتحدثت وزيرة الثقافة عن والديها، وأكدت الدور الكبير الذى لعبه والدها فى حياتها، حيث وافق على إدخالها معهد البالية بعد طلبها منه ذلك، وكان متفهمًا لرغبتها وموهبتها لأنه متذوق جيد للفنون، وأشارت إلى أن دراسة البالية هى دراسة شاقة وتعلم الصبر وقوة التحمل، وهناك أشخاص يبدأون فى هذه الدراسة ولا يستطيعون تحمل متطلباتها فيتركوها، لافتًة إلى أن دفعتها كانت 16 فتاة ولم يتخرج معها سوى أربع فتيات فقط.
برنامج "الخيمة" يُذاع كل يوم خميس فى العاشرة وخمس دقائق على موجات إذاعة راديو مصر طوال شهر رمضان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور خالد جاد المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة إن الوزارة تبذل مجهودا كبيرا قبل حلول شهر رمضان المبارك من أجل...
قال المهندس باسل شعيلة عضو مجلس الأعمال المصري التركي إن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا يبلغ ما يقرب من...
يستمع محبو إذاعة الأغانى السبت ٧ فبراير إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو فيه...
أكد الناقد الرياضي أمير نبيل صادق أن تتويج منتخب مصر لكرة اليد باللقب العاشر في بطولة كأس الأمم الإفريقية، التي...