إسماعيل الموجى يوضح دور مسرح العرائس فى تشكيل وجدان الطفل

ألقى المخرج إسماعيل الموجى مدير مسرح العرائس الأسبق الضوء على الدور المهم الذى يقوم به مسرح العرائس فى إثراء خيال الأطفال وصناعة أجيال تتمتع بحرية التفكير والإبداع من خلال عرض أعمال فنية رائعة تقدم قصص وحكايات من أدب الطفل مشيرا إلى أن هذه الأعمال تظل عالقة فى ذاكرة الأطفال ولا يمكن نسيانها الأمر الذى يسهم فى تشكيل وجدانهم وإدخال البهجة والسعادة على قلوبهم خاصة فى ظل تطور الحياة وانتشار التكنولوجيا الحديثة ومدى تأثيرها عليهم مؤكدا أن مسرح العرائس ولد عملاقا على يد رواده الأوائل من الفنانين العظماء ومنهم المخرج صلاح السقا ودكتور ناجي شاكر .

وتابع الموجى من خلال حواره فى برنامج ( الشرق وأشياء أخرى ) فى اطار الاحتفال باليوم العالمى للطفل بقوله إن مسرح العرائس قدم العديد من العروض الفنية المهمة التى نالت إعجاب الجمهور وجذبت انتباه الأطفال كان أولها وأشهرها على الإطلاق عرض " الليلة الكبيرة " والذى يعد أول عمل رسمى لمسرح العرائس منذ إنشائه مشيرا إلى أنه تم عرضه للمرة الأولى فى مهرجان " تساندريكا " برومانيا عام ١٩٥٨ ونجح نجاحا مبهرا وحصل على العديد من الجوائز نظرا لأنه يعد عملا تراثيا عالميا توافرت له كافة عناصر النجاح من فريق عمل ضم عمالقة المبدعين وهم الشاعر صلاح جاهين والموسيقار سيد مكاوي والدكتور ناجى شاكر صانع العرائس والمخرج الكبير صلاح السقا  لافتا إلى أن الأعمال الفنية الرائعة توالت بعدها الأمر الذى أسهم فى إثراء خيال الأطفال على مدار سنوات . 

وثمن الموجى الاهتمام الكبير الذى توليه الدولة بالطفل وبناء شخصيته من كافة الجوانب خاصة الجانب الثقافى والأدبى  مشيدا بالقرار الخاص بإنشاء شعب خاصة بفن الدمى والعرائس وتدريسها فى كليات الفنون الجميلة والمعهد العالى لفنون الطفل بأكاديمية الفنون الأمر الذى يسهم فى تخريج دفعات تتميز بدراستها لهذا الفن الراقى وتعلم أصوله بشكل علمى لتقديم أعمال تمتاز بجودتها معربا عن سعادته البالغة بمشاركته فى تعليم الأجيال الجديدة الناشئة فن الدمى من خلال تدريسه للطلاب فى كلية الفنون الجميلة بجامعة أسيوط .

 ونوه بأنه من المقرر إقامة مهرجان خاص بمسرح العرائس سيتم الإعلان عنه مع بداية العام القادم ٢٠٢٣ يتم من خلاله عرض أعمال فنية خاصة بمشروعات التخرج لطلبة "شعبة الدمى" بكلية الفنون الجميلة جامعة أسيوط لأعمال مبتكرة لم يتم تقديمها من قبل بالاستعانة بقصص التراث أو قصص عمالقة أدب الطفل مثل كامل الكيلانى ويعقوب الشارونى وفاطمة المعدول وغيرهم من الكتاب  مشيرا إلى أنه تم الاستعداد والتحضير من الآن لهذا المهرجان من خلال تدريب الطلاب على إخراج مشاهد استعراضية لأعمال فنية سابقة وتقديمها بديكورات حديثة ورؤى متطورة  مؤكدا أن المهرجان سيكون زاخرا بالأعمال الفنية القيمة التى تمتاز بالإبداع وتضفى روح البهجة على الصغار والكبار . 

ونبه الأجيال الجديدة من مخرجى فن العرائس للأطفال إلى أن السر فى نجاحهم يكمن فى ضرورة إتقان أساسيات فن العرائس بأساليبه المختلفة سواء عرائس الماريونيت أو خيال الظل أو عرائس العصي نظرا لأن كل نوع له أسلوب معين فى إخراجه حتى يتم إخراج العمل بشكل متقن  مشددا على أهمية أن يتمكن مخرج العرائس من امتلاك جميع أدوات هذا الفن ومنها معرفة آليات التمثيل نظرا لأن فنان العرائس مهمته صعبة للغاية حيث يقع عليه العبء فى نقل الروح إلى الدمية للتعبير عن ملامح الشخصية حتى تصل إلى الجمهور على اختلاف فئاتهم العمرية خاصة الأطفال .

برنامج ( الشرق وأشياء أخرى ) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ ظهرا

غادة رياض

غادة رياض

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

الذكاء الاصطناعي
شعبان
( أوديو راديو) يسلط الضوء على تطوير الدراما الإذاعية بالإذاعة المصرية
الفنانة نجلاء رشدي
من الحياة
خبير بالآثار: الحفاظ على التراث الحضاري يحتاج إلى وعي ثقافي
طريقة عمل عرق اللحم البقري في شيف على بياض
مؤرخ فني: صلاح جاهين فيلسوف البسطاء ومبدع لا يتكرر

المزيد من إذاعة

الخشاب: الزمالك لا يملك خيارًا سوى الفوز والمصري الأقرب نظريًا 

أكد شريف الخشاب لاعب غزل المحلة ومنتخب مصر السابق أن مواجهات الجولة المقبلة في بطولة الكونفدرالية تمثل مرحلة "أكون أو...

عصام شلتوت: مطلوب مشروع إداري حقيقي للرياضة المصرية

أكد الكاتب الصحفي عصام شلتوت أن المرحلة المقبلة في الرياضة المصرية تحتاج إلى رؤية إدارية واضحة، مشيرًا إلى أن ما...

غويبة:لا بديل أمام المصري سوى الفوز على زيسكو والروح القتالية مفتاح العبور

أكد حسام غويبة، نجم النادي المصري البورسعيدي السابق، أن مواجهة المصري المرتقبة أمام زيسكو يونايتد تمثل محطة حاسمة في مشوار...

محمود صبري: ما يحدث في الأهلي يحتاج إلى مراجعة هادئة

أكد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي محمود صبري، أن ما كتبه مؤخرًا بشأن النادي الأهلي لم يكن هجومًا بقدر ما هو...