نانسى حمزة: سعدت كثيراً بالاقتراب مــن أســـرة «زويـل»

قدمت حلقة استثنائية مع نجله برامجى أقرب إلى «الريلز»

قدمت الإعلامية نانسى حمزة حلقة استثنائية من برنامج «هذا الرجل أبى» لعرضها على شاشة القناة الأولى مع د.هانى أحمد زويل، وتستعد حالياً لتقديم برامج جديدة مبنى ماسبيرو العريق.

نانسى، ابنة الفضائية المصرية، تتمنى تقديم محتوى اجتماعى يهم الأسرة ويساهم فى تربية المراهقين تربية سليمة، وترى أن تنفيذ برامج الأطفال بالشكل التقليدى لا يضيف كثيراً، ودعت إلى تقديم أعمال كارتون للأطفال تحتوى على القيم والأصول وتعتمد اللهجة المصرية.

كيف تم اختيارك لتقديم حلقة برنامج «هذا الرجل أبى»؟

أولاً قدمت حلقة واحدة استثنائية من البرنامج مع د.هانى أحمد زويل، وعلاقة الأب بابنه، ولا أعرف إذا كنت سأستمر فى تقديم البرنامج أم سنقدم برنامجاً جديداً.

وكان الكاتب أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام هو من اختارنى لتقديم الحلقة، وأشكره على اختيارى وإعطائى الفرصة أن أقدم هذه الحلقة، وسعيدة برئاسته للهيئة لأنه إنسان مثقف وواعٍ ويعرف قيمة مبنى ماسبيرو، وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه وظن الجمهور.

 حدثينا عن كواليس الحلقة التى قُدمت على شاشة الأولى!

صورنا الحلقة فى استوديو د.أحمد زويل بعد افتتاحه، ومعرفة ابن الدكتور أحمد زويل فرصة سعيدة جداً وتعرفنا على كواليس الحياة الأسرية للعالم الكبير، وصورنا بكاميرات القناة الأولى وعُرضت الحلقة عليها، ومع عرضها سعدت جداً وهى إضافة كبيرة ورد فعل الناس عليها جيد جداً، أعجبت زوجى محمود الشرنوبى وأتمنى أن يحبها الناس خاصة أنها كانت حلقة بسيطة غير متكلفة.

 هل كانت بدايتك على شاشة الفضائية؟

نعم.. أعمل مذيعة بالفضائية المصرية، أقدم برنامج «حكاية فى الكواليس» وهو برنامج خفيف نقدم فيه كواليس الأعمال الفنية، ونركز على الأعمال الفنية القديمة لكن بها تفاصيل أعمق على مستوى الدراما والتفاصيل والاهتمام بالصناعة عامة، ونركز على أعمال قطاع الإنتاج بالتليفزيون، ونحكى الحكاية معتمدين على المصادر الدقيقة فى المعلومات ونحكيها بشكل كوميدى، وممكن أن نقوم بتمثيل الحكايات أو نغنى الأغانى المرتبطة بعمل ما أثناء الحلقة، ونقدمه فى شكل يتشابه مع شغل السوشال ميديا، فى فيديوهات متقطعة مختصرة، حتى شغل الكاميرات بسيط مركز على أننا نحكى الحكاية فقط.

كما أقدم برنامج «غنوة» متضمن فقرات، فقرة الموضة، ونختار موضوعاً اجتماعياً وأغانى تعبر عن الموضوع الذى نناقشه، كما نقدم فقرة عن «الدويتو» فى الفن، ونقدم الأغنية الشعبية قديماً، وفقرة «ذكرى» عن ذكرى وفاة النجوم.

 كيف كانت بداية دخولك ماسبيرو؟

كنت أتدرب فى مبنى ماسبيرو أثناء الدراسة، وبعد تخرجى فى كلية إعلام جامعة القاهرة التحقت بالمبنى رسمياً عام 2007، كنت أحب الإذاعة جداً وأتمنى الالتحاق بها أكثر من التليفزيون، لكن لم تأت لى الفرصة لكنى تدربت مع إذاعيين كبار مثل الإذاعى صالح مهران وفايق فهيم، وسجلت صوت نشرة معهم أثناء التدريب وأشادوا بصوتى جداً، ولازلت أتمنى العمل الإذاعى وأفضله حتى الآن.

عملت بداية كمخرجة بسبب أنى كنت خجولة جداً، وكان الجميع يشجعنى فى البداية على عمل «تيست» كمذيعة لكنى لم أفعل، وما زلت أحب الإخراج وأقوم بمونتاج برامجى..

وبعد عدد كبير من الكورسات والاشتغال على نفسى كثيراً للإتقان والتخلص من الخجل عملت كمذيعة، حيث بدأت التدريب مع الإذاعى الكبير عبدالله الخولى وهو من أفضل المدربين وأخلص الناس وتأثرت به كثيراً وتعلمت منه الكثير، وساعدنى على ذلك حبى للغة العربية وإجادتى لها منذ الصغر، لكنى تعلمت منه أصول الإلقاء والعمل الإعلامى، وتدربت بقطاع الأخبار مع نائب رئيس القطاع آنذاك عادل نور الدين رحمه الله.

 لماذا تركتِ قطاع الأخبار مفضلة الفضائية؟

كنت سألتحق بقطاع الأخبار لكننى فضلت الفضائية المصرية، وتقديم برامج متنوعة، حيث قدمت برنامجاً للأطفال «شقاوة شطار» من البرامج المميزة وقتها، وبرنامج منوعات «ليالى مصرية» ثم عملت فى برنامج «زمان كان» الذى تناولنا فيه حكايات الأماكن المميزة فى مصر وصورنا من مختلف الأماكن، ثم قدمت «ميزان النجوم» ثم «مساء النجوم» ثم «شارع الفن»، وقدمت برامج طبية مع الإعلامية صفاء قطب، كما قدمت برنامجاً شبابياً على هواء القناة الثانية، وبرنامج «كلام بنات» وبرامج منوعة على القناة الثانية.

 لماذا لم تعملى بالإذاعة إذا كنت تفضلينها لهذا الحد؟

بحثت لفترة، بل وتدربت مع الإذاعى أحمد سمير رئيس إذاعة نغم إف إم وكنت أريد العمل بها، وقد أثنى علىّ وعلى صوتى وأدائى وموهبتى فى الارتجال لكن لم أعمل بها أيضاً وأنتظر فرصة العمل الإذاعى.

لكن بشكل عام مهم جداً لنا كمذيعين أن نأخذ كل فترة دورات تدريبية فى الإلقاء والتقديم واللغة العربية، ونأخذ دورات فى مجالات مختلفة نقدم فيها البرامج، فكبار النجوم فى الخارج حين يستعد لتقديم دور جديد يتدرب مع مدرب خاص على الدور والتدريب مثل التمثيل له أداء وصوت مختلف، فالتدريب هو أساس العمل الإعلامى.

 قلتِ إنك تعملين على أن يكون محتوى برامجك مثل «ريلز» السوشيال ميديا؟

صحيح.. لأن الناس يملون، ولا يشاهدون أكثر من 10 دقائق من أى حوار، وحتى عقولنا أصبحت مبرمجة على ذلك، فأصبحت مشاهدات الفيديوهات القصيرة سمة العصر، وتصل الفكرة السريعة الخفيفة بسرعة، ونعمل أن تكون البرامج سريعة قليلة المدة تصل لكل الناس لكن على شاشة التليفزيون.

يراودنى جداً أن نصل للناس كما يراود كثيرين، وأتطلع فى الفترة القادمة أن نعمل محتوى يصل للناس، وأسعى أن يكون لدىّ مساحة آخذ فرص أكبر وأشتغل على نفسى وأحقق نجاحات داخل ماسبيرو.

 قلتِ إنك تفضلين الشغل الأسرى والاجتماعى؟

أحب جداً تقديم شغل اجتماعى بما يخص الأسرة والنفسية والتربية، بل وأعتبر المعلومة المفيدة وما يهم الأسرة والتربية وما يهم البنات هو بناء للأسرة بشكل عام خاصة أن فترات المراهقة هى فترات حاسمة وجوهرية فى حياة الناس، وحين نكبر نتمنى أن لو كان أحد نصحنا لاختلفت الأمور ولأن الشخصية تبدأ من هذه الفترة.

 هل تودين تقديم هذا المحتوى للشباب؟

الشباب لن يروا هذا المحتوى، لذا نقدمه للأهالى ولمن يقوم بالتربية، اما سن المراهقة وحتى الشباب يبحثون عن محتوى الكرة أو الجيمز أو اهتماماتهم الخاصة، بخلاف جيلنا الذى كان يشاهد برامج شبابية.. نوجه رسالتنا للآباء والأمهات ليقوموا بتربية أبنائهم قبل انفلات زمام أمورهم مثل الشباب الذين حوكموا لإيذائهم الفتيات وما رأيناه من تصرفات فى الفترة الأخيرة.

مخاطبة جيل المراهقين أصبح شبه مستحيل بالبرامج التقليدية، لن يشاهد المحتوى التقليدى، لكن من الممكن أن نقدم له القيم فى عمل درامى لها دور كبير جداً، وحين يكون مثلهم الأعلى فنان معين يستطيع أن يقبل ويفهم منه، وممكن تقديم الريلز لهم.

 قدمتِ برامج الأطفال.. لماذا لم تستمرى فى هذا المجال؟

برامج الأطفال اليوم مختلفة تماماً عما قدمناه من قبل، وتقديم الشكل التقليدى لهم هو إهدار، واللقاءات التى تقدم مع الأطفال لا يراها إلا الأهل فقط، لم يعد لدينا فكرة أن الطفل يجلس ليشاهد برنامج، هم يشاهدون محتوى خاصاً بهم، ونستطيع إنتاج كارتون لكنه بروح وقيم ولهجة مصرية، لكن صيغة أطفالى الأعزاء أصبحت مستحيلة.

 هل تفضلين التخصص أم التنوع فى التقديم التليفزيونى؟

التخصص هو الأفضل من وجهة نظرى، كلنا كمذيعين على دراية بمعظم المجالات بحكم متابعة الأخبار والأحداث وحركة الأدب وغيره، والتخصص يعطى خبرة جيدة جداً ويجعل الناس يرتبطون بالمذيع فى المجال الذى يفضله ويتخصص فيه.

 كيف يعود ماسبيرو من وجهة نظرك؟

بأمور كثيرة كتطوير وتغيير المحتوى والكتابة والإخراج وشغل الـ AI، وكل ما هو جديد وحتى تغيير رتم الكلام والحديث ومدة البرامج، والاستعانة بكل المستجدات، وأن يتم العمل وفق احتياجات ومتطلبات الناس وتدريب الكوادر، ودراسة السوق ماذا يريد، وماسبيرو مسئول عن تقديم محتوى محترم ذى قيمة، وعدم الانسياق خلف موجات الانحدار بل جذب الناس للمستوى الراقى من الأعمال، ولا يمكن تقديم محتوى يتنافى مع القيم والأخلاق والإطار المحترم، نحن من يجذب الناس للمحتوى المحترم ولا ننساق خلف الإسفاف والترند والشائعات.

 شاركتِ فى عدد من الأعمال الدرامية كممثلة؟

صحيح... أحب التمثيل والاستعراض منذ الصغر، كنت أقلد نيللى وشيريهان لكنى كنت خجولة جداً، وبسبب خجلى دخلت مسرح الجامعة وخرجت منه، وظل شغف حب التمثيل يلازمنى بعد كبرى، حتى شجعنى زوجى المخرج محمود الشربينى الذى نصحنى بالتدريب، ومثلت لأول مرة فى مسلسل «إجازة مفتوحة» مع الفنان شريف منير، قُمت بدور مذيعة وأثنى على أدائى، ثم شاركت فى مسلسل «زى القمر» قدمت أيضاً دور مذيعة ولقاءات مع أهل الأسمرات ضمن أحداث المسلسل، ثم مسلسل «بابلو» فى دور بنت شعبية، وفيه استعنت بالفنانة لبنى ونس وقُلت لها «خايفة من تفاصيل الشخصية»، ودربتنى عليها، وكان الدور جميلاً وتجربة لطيفة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

اسامة رسلان: تحويل المساجد إلى مراكز إشعاع دينى وتربوي في رمضان

حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...

مدير الإدارة العامة للمجازر:أسواق لحوم والدواجن تحت السيطرة

تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...

مساعد وزير التموين: مخزون السلع آمن.. و «أهلاً رمضان» مظلة حماية للمواطن

نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...

لبنى ونس: عودة «قطاع الإنتاج» هو الحلم الذى كنا ننتظره لسنوات طويلة

ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى