قدمت حفلات أكتوبـر من أمام متحف الحضارات.. وتقدم «السهرة» كل خميس / الساحة تستوعب الجميع.. رغم «زحمة» القنوات والمنصات / مضمون برامج القنوات لا يصلح لجمهور التيك توك
عواطف أبوالسعود، من نجوم ماسبيرو المعروفين اسماً وشكلاً، رغم أنه وسط «زحمة» القنوات والبرامج والمذيعين بالكاد نعرف اسم المذيع.. تعتبر نفسها محظوظة أنها التحقت بالمبنى العريق فى وقت كان حال الإعلام فيه مختلفاً.. قدمت برامج رمضانية شهيرة، وتبقى أشهر حلقاتها حواراً تليفزيونياً مع عدد من المجرمين قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم بدقائق على الهواء فيما عرف وقتها بـ»حادثة مدينة نصر».
عواطف أبوالسعود تقدم اليوم برنامج «السهرة» مساء كل خميس، وتستضيف فيه نجوم الفن والمجتمع، كما قدمت حفلات مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر المجيد من أمام متحف الحضارات بمصر القديمة بحضور نجوم كرة القدم والفن.. عن تقديمها لهذا الحفل ومشوارها الإعلامى حاورناها..
كيف ترين تقديمك لحفل مرور 50 عاماً على نصر أكتوبر العظيم؟
قدمت الحفل من مصر القديمة أمام متحف الحضارات، وكان حفلاً رائعاً، وانتشر جداً وأصبح «ترند»، خاصة أنه كان مليئاً بنجوم الكرة والفن، مثل كابتن كهربا وزيزو وبيج رامى والفنانة ويزو وغيرهم.
هل يختلف تقديم حفل جماهيرى عن تقديم برامج المنوعات والبرامج؟
مؤكد يختلف، وحتى الحفل نفسه يختلف حسب الجمهور، ومن طبيعة الجمهور وانفعالاته يكون شكل تقديم الحفل.
حدثينى عن برنامجك «السهرة» على شاشة القناة الثانية؟
أقدم برنامج «السهرة» ويستضيف نجوم الفن والفرق الفنية، والنجوم فى المجالات المختلفة، لنتحدث فى موضوعات تهم الجمهور، والحقيقة أن رئيسة التليفزيون نائلة فاروق تحمست جداً للبرنامج، وذللت كل العقبات ليخرج للنور فى أجمل شكل ممكن، كما حظى البرنامج بدعم رئيس القناة وليد حسن، ويقدم فى سهرة كل خميس على شاشة القناة الثانية.
قدمت برامج كثيرة بين المنوعات والسياسية وغيرها.. أيها تفضلين؟
منذ بداية عملى قدمت برامج كثيرة فى كل المجالات: السياسية والمنوعات والفنية وغيرها، لكن البرامج السياسية تستهوينى أكثر، فهى الأقرب لقلبى.
هل يفرق تقديم برنامج بمفردك عن مشاركة زملائك كما فى معظم برامجك؟
البرنامج الذى يرتبط بمذيع واحد يكون كاشف لهذا المذيع وشخصيته وثقافته، والمسئولية فيه أكبر بكثير عن العمل الجماعى، لذا فى برنامج «السهرة» نجتهد كفريق عمل من إعداد وإخراج وتقديم لظهور البرنامج فى أحسن حال.
ما ذكرياتك عن أشهر حلقاتك التليفزيونية على الإطلاق وهى التى صورتها مع مجرمين قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم بدقائق؟
هى حلقة صورتها أثناء تدريبى فى بداية عملى، خلال برنامج «مساء الخير»، مع مجرمين قبل تنفيذ حكم الإعدام فيهم بدقائق، كنا الثالثة فجراً، وأذيعت الحلقة منذ سنوات، لكنها حين عرضت على الإنترنت وحصلت على أكثر من 100 مليون مشاهدة.
كيف تم اختيارك لهذه الحلقة رغم أنك كنت متدربة؟
كانت الإعلامية ملك إسماعيل رحمها الله رئيسة للتليفزيون، وطلبت منى أن أتوجه إلى وزارة الداخلية للتصوير، ولم أكن أعرف موضوع الحلقة، فتوجهت فعلاً ووجدت نفسى فى غرفة الإعدام، أى الغرفة التى سيتم فيها إعدام المتهمين، وتم إعدامهم على الهواء، وكنت أول وآخر مذيعة تصور إعدام متهمين، ولم أكن قد أعددت الحلقة، لكننى استجمعت قواى لأصور، وأعددت الأسئلة فى الحال، وكانت من أشهر الحلقات وأغربها، ولاقت رواجاً كبيراً فى الشارع المصرى وحين عُرضت مرة أخرى على السوشال ميديا لاقت نفس النجاح وأكثر.
على ذكر السوشال ميديا.. لماذا تروجين لبرامجك على المنصات المختلفة بشكل شخصى وليس احترافياً؟
نروج من خلال صفحاتنا الشخصية وصفحات البرامج، ولدينا مسئولو سوشال ميديا فى ماسبيرو، لكنها لا تكون مثل الشركات الخاصة فى عملها، وعن نفسى أستطيع تقديم برنامج تليفزيونى لكننى لا أستطيع التحدث مع الناس عبر فيس بوك مثلاً، هذه طبيعة شخصيتى، لا أستطيع تغييرها، فلست ممن يتحدث مع الجمهور فى لايف مثلاً.
هل تعتقدين أنك محظوظة لأنك من الجيل المعروف فى ماسبيرو وارتبطت برامجك بشهر رمضان؟
صحيح.. فأنا محظوظة لأننى بدأت أشتغل فى ماسبيرو فى وقت كان المذيع فيه معروفاً بالاسم، والجمهور يعرف برامجه، لكن اليوم تسيطر «الزحمة» فى القنوات والمذيعين والبرامج.
هل اشتغلت مذيعة ربط؟
نعمٌ؛ عملت «مذيعة ربط».. أى المذيعة التى تقدم موعد مسلسل السابعة ومواعيد البرامج، ومن المواقف الطريفة فى هذه الفترة أننى دائماً ما كنت أتلعثم فى جملة «صوماً مقبولاً وإفطاراً شهياً».
بدايتك كانت من خلال الإذاعة.. فكيف حدث هذا؟
دخلت الإذاعة المصرية كمتدربة مع الإذاعى حمدى الكنيسى، والإذاعى محمد أبوالوفا، وكان رئيساً لشبكة صوت العرب، ثم رئيساً لشبكة القرآن الكريم، تدربت وقتها على مخارج الحروف والإلقاء، وكانت مرحلة مهمة لكن لم أعمل فى الإذاعة بشكل محترف، بل كنت طالبة فى كلية الإعلام بالجامعة الأمريكية، كما عملت فى تلك الفترة مراسلة لتليفزيون الكويت، فتدربت بها، لأن مذيع الإذاعة يتدرب على كل شىء، من إعداد وتنفيذ وتقديم وحتى إخراج، فتعطى خبرة وثقلاً، وبعد التدريب انتقلت للتليفزيون.
وكيف التحقت بالتليفزيون؟
التحقت بالتليفزيون، وتحديداً القناة الأولى، بعد انتهاء تدريبى بالإذاعة المصرية، فقد طلب التليفزيون مذيعات فتقدمنا للاختبار ونجحنا فيه، وكنا دُفعة كبيرة منهم مفيدة شيحة وداليا ناصر وجلال عوارة وشيرين الدويك، وانطلقنا بعدها فى تقديم البرامج عبر القناة الأولى دون تدريب كما هو معروف، حيث يتم التدريب بداية فى القناة الثالثة، لكن ذلك لم يحدث معنا، فقدمت برامج مثل «اعتراف» الذى تضمن اعترافات نجوم الفن، وكان يُعرض خلال شهر رمضان، وبرنامج «نجوم على الأولى» و«3 فى 3» مع زميلتى مفيدة شيحة ودالياً ناصر و«خارج نطاق الخدمة» و«الليلة سينما» و«هنا ماسبيرو» وغيرها.
هل المحتوى المقدم عبر برامجك يمكن تقديمه لجمهور التيك توك وغيره من المنصات؟
مؤكد لا.. لكن فى الوقت نفسه لا يمكن الاستغناء عن هذا المحتوى، فله جمهوره، صحيح ليس من السن الصغيرة مثل جمهور التيك توك لكنه موجود.
هل الساحة تستوعب وجود المحتوى الطويل والجاد أم أن الجميع يحتاج لمقاطع وفقرات صغيرة جداً تلخص الموضوعات؟
الساحة زحمة جداً الآن، لكنها تستوعب الجميع، صحيح هناك إقبال على وسائل دون غيرها، لكن الجميع له مكان، مثل الحديث الدائر عن الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية، والكلام عن إمكانية اندثار الصحافة الورقية، أعتقد أن الساحة تتحمل وجود الجميع لكن كل له جمهوره.
هل تراودك فكرة أن برنامجك أو اسمك يكون «ترند» أحياناً كما فى بعض القنوات الخاصة؟
لا.. أفكر فقط فى تقديم محتوى أرضى عنه، بعد البحث والتدقيق وتقديم المعلومات، و«الترند» يكون عبارة عن ثوانى أو دقائق تُجتزأ من المضمون المقدم.. أما أنا فأقدم برنامجاً طويلاً أعنى فيه كل كلمة وحرف يُنطق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...
تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...
نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...
ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى