حمزة العيلى: شـرف لى تشبيهى بعبدالله غيث

أبحث عن عمل كوميدى للابتعاد قليلاً عن أدوار الشر و« السيكو»

فنان شاب تألق فى العديد من الأعمال الفنية وبدأ مشواره على خشبة المسرح.. وتركت أدواره المختلفة أثرا كبيرا.. بدأ مشواره السينمائى أمام نجوم كبار فى فيلم "إكس لارج" ورغم صغر الدور إلا أنه لفت الأنظار إليه بشدة.. وقد حاز على العديد من الجوائز ومنها جائزة أحسن ممثل صاعد.. واستطاع حمزة العيلى فى وقت قصير أن يثبت أنه فنان متألق من خلال عدة أدوار مختلفة.. وقد طل علينا هذا العام فى موسم رمضان  الماضى من خلال عملين متميزين جدا وهما مسلسل "رسالة الإمام" بخلاف ظهوره بشخصية "البروفيسير شرشابى" الذى خطف بها أنظار المشاهدبن فى  مسلسل "الكبير أوى".. وعن تغييرات أدواره الملفتة وظهوره السريع كان لنا معه هذا الحوار.

هل رمضان 2023 يعتبر بداية تألق ونجاح مختلف فى مشوار حمزة العيلى رغم تاريخك وما قدمته من قبل؟

نعم وأحمد الله على توفيقه لى هذا العام، فالموسم كان فيه أكثر من عمل شاركت فيه وده بفضل الله ودعاء والدىّ وتربيتهما لى مما جعلنى أحترم الجمهور جدا وأعمله مليون حساب وأتمنى أن أستمر عند حسن ظنه.. وتكون المواسم القادمة أفضل.

 دورك فى مسلسل "رسالة الإمام"  لاقى إعجابا كبيرا جدا.. كيف كان شعورك، وهل كنت تتوقع نجاح هذا الدور بهذا الشكل؟

الحمد لله هو فعلا كان من أجمل الأدوار التى قدمتها وأنا أعتبر هذا العمل التاريخى بمثابة خطوة رائعة لأننا منذ زمن افتقدنا الأعمال التاريخية والجمهور كان مشتاقا لأى عمل من تلك النوعية.. أما دور "السرى" الذى كنت أقدمه فيكفى أن البعض شبهنى فى هذا الدور بالراحل عبدالله غيث وهذا شرف كبير جدا.

 ألا يزعجك تشبيهك فى أدائك بأحد الفنانين؟

عندما يتم تشبيهى بقامات مثل عبد الله غيث أو أى حد من هذه الأجيال فهذا شرف عظيم ولا شك أن لكل فنان بصمة خاصة لا تتشابه مع أحد وإن تشابه فهو شرف عظيم كما ذكرت من قبل.

 كيف كان استعدادك لدور "السرى" فى مسلسل "رسالة الإمام"؟

بدأ الأمر عندما تلقيت مكالمة من  المخرج "تامر محسن" المشرف على العمل لأن مخرج العمل كان سوريا ولا يعرف كثيرا عنا وهو المخرج العبقرى "الليث حجو" وبالفعل التقيت بالمخرج "الليث" ووجدته إنسانا رائعا بكل المقاييس.. وكان شاهد لى  مجموعة من الصور بشخصيات مختلفة لأعمالى فأثنى على فكرة سهولة تغيير شكلى وأدوارى فأسند إلىّ  دور "السرى" وبدأ يشرح لى تفاصيل الشخصية فشعرت أن الشخصية صعبة، ولكن القائمين على العمل بالكامل من أول  المنتج إلى أصغر شخص فى العمل كانوا يعملون على قدم وساق مما جعلنى أتحمس للعمل وأستعد له بجانب مجموعة من أجمل الفنانين لا سيما الشخصية المبدعة الفنان "خالد النبوى" خاصة أنه المتصدر لنجاح العمل.. وللعلم كان المخرج يقصد عدم التحدث باللغة العربية الفصحى حتى يسهل على المشاهدين فهم العمل وتقبله ولهذا كان هناك تخفيف فى العديد من المصطلحات والكلمات.

 هل أفادك عملك بالمسرح فى أداء هذه الشخصية الصعبة والجديدة عليك؟

مما لا شك فيه أن المسرح مدرسة حقيقية وللعلم هى مدرسة العديد ممن كانوا معى فى العمل مثل "نضال الشافعى، وليد فواز" والعديد من الزملاء فالجميع قدم دوره على أكمل وجه.

 هل ترى أن هناك أسبابا أخرى أسهمت فى  نجاح تقديمك للشخصية والعمل؟

الحقيقة أن العمل متكامل والإنتاج لم يمنع أو يتأخر فى أية طلبات للعمل فقد تم الاستعانة بأمهر المدربين للقتال وأفضل الملابس والستيليست.

 غالبا ما يتأثر الفنان بالشخصية التى يجسدها فى حياته الخاصة.. كيف استطعت الخروج من شخصية "السرى" القائد العنيف إلى شخصية "الدكتور شرشابى" فى نفس الوقت فى مسلسل "الكبير أوى"؟

أنا باعتبر "البروفيسير شرشابى" بمثابة لقطة وسط ملحمة "السرى" وثلاثة أعمال أخرى.. والأمر بدأ عندما حدثنى المخرج الكبير "أحمد الجندى" والحقيقة أنا باحب الكوميدى بس بخاف لأنى ماليش فى الإفيهات.. ولكن أفضل الأدوار السريعة التى تترك بصمة.. فأقترحت على المخرج طبقة الصوت الرفيعة فأعجبتهم وبالفعل قدمت الدور بهذا الشكل الغريب والصوت السريع.

 هل دور "الشرشابى" شجعك على الخوض فى أعمال كوميدية؟

كما ذكرت من قبل أنا عاشق للكوميديا ولكن دائما ما أترشح للأدوار الجادة والتراجيدى والشر والسيكو.. ولكن فى المسرح قد يختلف الأمر ولى جمهور فى المسرح أعتز به جدا وأتمنى أن أقدم عملا كوميديا.

 دائما ما تقدم أدوارا صغيرة مع كبار النجوم ويكون لها نجاح كبير مثل دور الشخص المتعصب دينيا مع "دنيا سمير غانم, أحمد حلمى" فى فيلم "إكس لارج".. بما تفسر هذا الأمر؟

أنا باعتبر نجاح هذه الأدوار الصغيرة بهذا الشكل يعود إلى فضل الله علىّ.. ولا شك أن المخرجين العباقرة الذين أعمل معهم لهم دور كبير بعد الله ولا أنسى أن سبب نجاحى فى السينما كان من خلال هذا الدور مع العبقرى شريف عرفة.

 رغم أن أغلب أدوارك لاقت نجاحا كبيرا إلا أنك غير متواجد وقلما تظهر على صفحات السوشيال ميديا.. ما السبب؟

ده طبعا تقصير منى، وأنا باعتبر أن السوشيال ميديا صناعة مهمة جدا وللأسف تعتبر الآن مؤشرا لتقييم الأشخاص وكم عدد المتابعين على صفحتهم.

 هل تخطط لمكانة معينة فى المستقبل بعد تقديمك العديد من الشخصيات المختلفة؟

أتمنى من الله أن أظل محافظا على مكانتى فى قلوب المشاهدين وأن أشارك فى أعمال عالمية تشرف بها بلدى وأغير بها صورتنا فى الخارج التى لا يعرفها أغلب الغرب كشعوب راقية ومتدينة.

 هل تستعد الآن لتقديم أعمال جديدة؟

فى الحقيقة هناك عدة أعمال مازالت فى مرحلة عدم الاستقرار ولكن الحقيقة أبحث الآن عن عمل سينمائى كوميدى مع كبار صناع  الكوميديا مخرجين وفنانين ومازال "جارى البحث".

 	أحمد صفوت

أحمد صفوت

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

اسامة رسلان: تحويل المساجد إلى مراكز إشعاع دينى وتربوي في رمضان

حملات موسّعة على المساجد.. لتوفير بيئة ايمانية لضيوف الرحمن نتعامل مع الزوايا بمنطق التنظيم لا الإقصاء.. ونعمل على منع تسلل...

مدير الإدارة العامة للمجازر:أسواق لحوم والدواجن تحت السيطرة

تحرير محاضر ضد اسماء معروفة فى سوق الجزارة.. وضبط لحوم فاسدة فى الشوادر الشهيرة التفتيش البيطرى يغطى انحاء الجمهورية.. وحملات...

مساعد وزير التموين: مخزون السلع آمن.. و «أهلاً رمضان» مظلة حماية للمواطن

نطمئن المواطنين بأن السلع الأساسية متوافرة والوزارة تتابع الأسواق بشكل مستمر « المجتمعات الاستهلاكية» أحد أذرع الدولة لتوفير السلع بأسعار...

لبنى ونس: عودة «قطاع الإنتاج» هو الحلم الذى كنا ننتظره لسنوات طويلة

ماسبيرو سيظل دائما منارة ومنبعا للأعمال الدرامية ذكرياتى فى التليفزيون المصرى لا تنسى