مؤتمر (شباب يصنع المستقبل) يؤكد رفض تسييس ملف حقوق الإنسان

بالتعاون بين مجلس الشباب العربى ووزارة الشباب ومعهد البحوث العربية

تحت شعار (شباب يصنع المستقبل)عقد مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة برئاسة د مشيرة أبو غالى بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة

والادارة المركزية للتعليم المدنى وتأهيل الشباب  بالإضافة إلى معهد البحوث والدراسات العربية مؤتمر( الشباب وتعزيز العمل العربى المشترك ) برعاية  وحضور وزير الشباب والرياضة د  اشرف صبحى  ود محمد كمال رئيس معهد البحوث  وعدد كبير من الدبلوماسيين والإعلاميين و الضيوف من التخصصات المختلفة  والشباب العربى وأيضا نواب البرلمان ود مفيد شهاب وزير التعليم العالى السابق الذى تحدث فى الجلسة الافتتاحية وتم تكريمه أيضا . بالإضافة إلى أنه تم تبادل دروع التكريم بين المنظمين .كما قدم معهد البحوث عددا من الجوائز لأبرز الباحثين المتميزين  من مختلف الدول العربية .

تمكين الشباب

وعقد  المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمى لحقوق الإنسان   لذلك تم تخصيص جلسة كاملة فى هذا الإطار ويستهدف المؤتمر وضع رؤية مشتركة لتحرك شبابى يعزز العمل العربى المشترك فى مختلف القطاعات والسعى تجاه استنفار همم الشباب للإسهام فى تعزيز الاستقرار والأمن القومى العربي. ويأتى كذلك تنفيذا لإعلان الجزائر المنبثق عن القمة العربية فى دورتها ال 31  و ما تضمنه إعلان الجزائر للقمة العربية من قرارات أهمها الدعوة إلى تعزيز مكانة الشباب والابتكار فى العمل العربى المشترك وتنفيذا لتوجيهات الأمين العام لجامعة الدول العربيه أحمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية بضرورة إشراك الشباب والمجتمع المدنى فى تعزيز العمل العربى المشترك والإسهام فى تحقيق الوعى تجاه التحديات الراهنة  وتضمن المؤتمر جلسات حوار متعددة ناقشت أهم التحديات التى تواجهها الدول العربية ودور الشباب العربى والبحث العلمى فى مواجهة هذه التحديات، والتغلب عليها لضمان الاستقرار حفاظا على الأمن القومى العربي، وتعزيزا للعمل المشترك بمفهومه الشامل وأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والغذائية  والمائية والبيئية ، والإسهام أيضا فى حل وإنهاء الأزمات التى تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء، وسلامة أراضيها، وسيادتها على مواردها الطبيعية، ويلبى تطلعات شعوبها فى العيش الآمن الكريم . وسعى المؤتمر لإعداد  تصور مستقبلى للعمل العربى المشترك يكون دليلا ومرجعا يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030 فى الدول العربية كافة .

 ترسيخ المعرفة

وقال د. اشرف صبحي: يجب تضافر الجهود للنهوض بالشباب وإشراكهم فى جهود التنمية ووزارة الشباب والرياضة فى مصر تقوم بكافة الجهود والمبادرات الرامية لتعزيز دور الشباب العربى وذلك فى ضوء اهتمام وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بالتركيز على التعليم وترسيخ الفكر الرصين لدى الشباب  مثنيا على دور مجلس الشباب العربى والأنشطة التى تقوم بها رئيسته مشيرة أبو غالى وحراكها مع الشباب والعمل على التلاقى بين الشباب  العربى معربا عن تطلعه لمزيد من التكامل والنهوض بالكوادر الشبابية و باهمية التواصل بين الشباب العربى فكرا وعملا  واهمية ترسيخ استخدام التكنولوجيا فى هذا الاطار وكذلك أشاد بدور معهد البحوث والدراسات العربية برئاسة الدكتور محمد كمال واهمية الاستفادة من الخبرات المتراكمة للمعهد .

وأضاف قائلا ان القيادات السياسية العربية حريصة على التواصل والتلاقى لمواجهة المتغيرات فى العالم ، خاصة وان الحاضر والمستقبل سيكون بالشباب وللشباب مؤكدا على دعم الوزارة لكل حراك شبابى على كل المستويات وكل  المبادرات التى تتم ضمن استراتيجية وطنية للنهوض بالشباب المصرى فى ظل اهتمام وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى فى هذا الاطار متسلحين بالعلم والفكر لمجابهة كافة التحديات العالمية  مشددا على اهمية ترسيخ المعرفة لمواجهة الشائعات والمعلومات المغلوطة معتبرا ان المعرفة هى الداعم الاساسى للقرار ومن هذا المنطلق  نحرص مع وزراء الشباب العرب ان نكون نبراسا وداعما للعمل الشبابى العربى ومن خلال الوزارة ومعهد التخطيط والجامعة العربية نحن سنكون داعمين لكل عمل ينهض بدور الشباب العربى .

وفى ختام حديثه دعا إلى مبادرات موجهة للشباب العربى مواكبة لعام الشباب العربى 2023  تركز على موضوعات محددة.

 الاهتمام بالتعليم

أما  د .مفيد شهاب  فقد عبر عن اعتزازه بالحديث عنه كقدوة خلال هذا المؤتمر منوها بجهود وزارة الشباب والرياضة لتكون مصر رائدة فى هذا المجال حيث اهتمامها الكبير بدور الشباب .مؤكدا على ضرورة الاهتمام بالتعليم لنكون فاعلين فى المجتمع والعالم  وذلك فى ظل المتغيرات التى يشهدها العالم والتى تفرض علينا تحديات جديدة لابد من التعامل معها لرعاية مصالحنا وفى صدارة تلك التحديات التحدى الاقتصادى والذى لابد من التعامل معه بشكل علمى واعداد دراسات متقدمة تستشرف المستقبل بالإضافة إلى أهمية تمكين الشباب العربى واستثمار الطاقات الشبابية بما يصب لصالح المجتمعات من أجل مستقبل واعد والإطلاع على التجارب الإقليمية والعالمية من اجل إيجاد حلول لمشكلاتنا داعيا مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة ومعهد البحوث الى اعداد وثيقة جديدة تحدد مسئوليات  الشباب العربى ودوره ومحاور نشاطه تتناسب مع محاور نشاطه والتوسع فى مراكز ريادة الاعمال وتشجيع المبدعين من الشباب.

 تكنولوجيا المعلومات

وقالت  د. مشيرة أبو غالى مؤسس ورئيس مجلس ادارة مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة :

 يجب ترسيخ  دور الشباب العربى فى تعزيز العمل العربى المشترك فى كافة المجالات وتوفير كافة الإمكانيات التى تسهم فى النهوض بالعمل الشبابى بإعتبار الشباب هم ثروة الأمم وقادتها ولا شك أن جامعة الدول العربية هى اول من احتضن أصوات الشباب وآراءهم واول من مد اليد اليهم حين استجابت جامعة الدول العربية لطلب مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة بدعوة الشباب العربى للمشاركة باول قمة عربية متخصصة ..القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية عام 2009بدولة الكويت الشقيقة وما سبقها من فعاليات ومنتديات شارك فيها الشباب وساهم فى وضع بصمته من اراء ومقترحات وافكار ، واستمرت الجامعة العربية على نهجها داعمة ومساندة دائما للشباب ونحن شهداء على ذلك فى مجلس الشباب العربى للتنمية المتكاملة الذى حرص منذ اطلاق اعماله عام 2003 على توثيق روابط العمل بين الشباب بالمجتمع المدنى وجامعة الدول العربية والعمل على تفعيل دور الشباب اقتصاديا وثقافيا وعلميا وتعليميا والسعى تجاه تنميته بكافة المجالات .   

وأضافت  قائلة ان المؤتمر انعقد فى ظل حراك عربى للعمل العربى المشترك احدثته جامعة الدول العربية بدعوتها الشباب والمجتمع المدنى للمساهمة فى تعزيز العمل العربى المشترك  وهو حراك يهدف الى شراكة حقيقية بين الشباب والمجتمع المدنى والحكومات من أجل دور اكبر للشباب للمساهمة فى دفع عجلة التنمية بدولنا العربية ، وتمكينهم من المشاركة الحقيقية فى نشاطات التنمية وبناء القاعدة العلمية وتوطين التكنولوجيات المتقدمة ، وهذا ما نسعى اليه فى ظل حقبة زمنية صعبة وحرجة اصبح سلاحها التقدم الاقتصادى الذى اصبح مصدرا لسيطرة الدول على بعضها البعض ونحن امة تحسد على شبابها ومن هنا تكمن المشكلة الحقيقية فى كيفية المساهمة بالتحرك بعيدا عن الاطر التقليدية لتوظيف وتشغيل الشباب .

 كما أن فى العصر الماضى كانت تقاس الثروات بقيمة ما يمتلكه الفرد من الذهب أو البترول أما اليوم, ومع تطور تكنولوجيا المعلومات وسرعة توافرها, أصبحت الثروة تقاس بقيمة المعلومات ونوعيتها وسرعة اكتسابها ومعالجتها واختيار المناسب منها للتطبيق, كما يقاس العائد الاستثمارى بعدد الشباب المشاركين فى بناء التنمية الاجتماعية والاقتصادية وفى تقديم المعلومات العلمية والدعم الفنى لمشاريع التنمية ، ومن هنا جاءت ضرورة واهمية انعقاد هذا المؤتمر فى ضوء ماتضمنه إعلان الجزائر للقمة العربية فى دورتها ال31 من قرارات من أهمها الدعوة إلى تعزيز مكانة الشباب والابتكار فى العمل العربى المشترك، وانطلاقا من ضرورة تعزيز العمل العربى المشترك لحماية الأمن العربى بمفهومه الشامل ومواجهة جميع التحديات بما يسهم فى حل الأزمات التى تعانى منها العديد من الدول العربية، ويحفظ سيادتها ووحدتها وسلامتها الإقليمية، ويحقق الأمن والاستقرار، ويلبى حقوق شعوبها فى العيش الآمن الكريم ، والإسهام فى تحقيق الوعى العربى تجاه التحديات العربية لتفعيل العمل العربى المشترك بمفهومه الشامل ، فقد بات لزاما ومهما التحرك ببرامج وخطط عمل لتحقيق ما نقدمة ونتحدث عنه .

 حقوق الإنسان

وتضمن المؤتمر عددا من الجلسات منها  جلسة حول خبرة المنظمات العربية المتخصصة فى تعزيز العمل العربى المشترك والمعوقات التى تواجهنا ومتطلبات تفعيل تلك المنظمات واهمية النهوض بتلك المنظمات وتوفير الموارد المالية اللازمة للاضطلاع بدورها .بالإضافة إلى جلسة مهمة  أكدت على الرفض التام لتسييس ملف حقوق الإنسان للتدخل فى شئون الدول العربية والمتعلقة بالتدخلات الخارجية فى الشأن المصرى فى  مجال حقوق الإنسان و أعلن  النائبان المصريان محمد عبد العزيز وكيل لجنة حقوق الإنسان وطارق الخولى وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن رفضهما لما يحاك ضد مصر والبلاد العربية. ودار المحور الأول للجلسة الثانية حول جهود المنظمات الوطنية فى تعزيز مسيرة حقوق الإنسان فى الدول العربية فيما تناول المحور الثانى دور الشباب فى دعم آليات العمل الوطنى فى مجال حقوق الإنسان حيث أكد  النائب محمد عبد العزيز أن مصر من أوائل الدول بالمنطقة التى صدقت على الاتفاقيات العالمية المعنية بحقوق الإنسان ولديها آلية واضحة للمراجعة فى مجال حقوق الإنسان تمتد إلى عام ٢٠٢٣ مشيرا الى أن هناك توجها رئاسيا أن تسير حقوق الإنسان فى مسارات متوازية مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية كجزء لايتجزأ من حقوق الإنسان مؤكداعلى أن هناك توجها خارجيا واضحا ضد المبادرات الايجابية التنموية التى تحدث فى مصر منها مبادرة حياة كريمة ودورها الهام فى حياة المصريين لاكثر من ٥٠مليون شخص هذا بالاضافة الى التطور الايجابى فى مجال قانون الطوارئ فضلا عن دعم وتمكين المرأة ومنحها ربع مقاعد  البرلمان كما ان هناك تحولا كبيرا فى قوانين منها بناء الكنائس فى نفس الوقت الذى  يتم فيه اطلاق الحوار الوطنى .أما طارق الخولى فأشار إلى ضرورة الحفاظ على الدولة الوطنية ومكافحة الارهاب بكافة صوره وهو حق من حقوق الانسان لافتا الى ان هناك تقارير خارجية تستهدف مصر والمنطقة العربية لاهميتها الإستراتيجية خاصة فى ظل التحديات العالمية بما يستوجب معرفة الصورة بكل ابعادها ومعرفة الشباب ماذا يريد  مشيرا الى ان العلاقة وثيقة بين الحرية والأمن مع ضرورة الانتباه الى وجود آليات وطنية واضحة.

واضاف قائلا ان مؤتمر الشباب عام ٢٠١٦ شهد مناقشات بين الرئيس السيسى والشباب فى مجال حقوق الانسان وان يستخدم الرئيس صلاحياته الدستورية للافراج عن المسجونين مؤكدا انه قد تم مؤخزا الإفراج عن اكثر من الف سجين واعادة دمجهم بالمجتمع حتى لايتم استهدافهم واختطاف الشباب وهويتهم ،متسائلا: اين حقوق الانسان فى العالم مما يحدث فى فلسطين التى ستظل القضية المركزية لكل البلدان العربية.

 	 هويدا عبدالوهاب

هويدا عبدالوهاب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من سياسة

منتدى التعاون العربى الهندى فى دورته الثانية:إعادة تشكيل الشراكة فى عالم متغير

بدعوة من وزارة الشؤون الخارجية الهندية شارك مؤخرا أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، في عدد من الفعاليات...

مصر تتصدر مؤشر الشعور بالأمن على مستوى العالم

سالم: ارتفاع تصنيف مصر فى مؤشر الأمن يعكس جهود القيادة السياسية التى تحركت فى كل الاتجاهات داخلياً وخارجياً

أسلحة التدمير الأمريكية فى مواجهة الحرس الثورى الإيرانى

تحركات مصرية لمنع انزلاق المنطقة إلى نقطة اللاعودة

الرئيس «السيسى » يحدد أولويات الدولة المصرية فى ظل التصعيد العسكرى بالمنطقة

لا بد من احترام ثقافة الاختلاف وتجنب الاستقطاب.. ومعظم مؤسساتنا تعانى الجمود بعض جامعاتنا لا تحقق أهداف الدولة الحديثة.. وتقدم...