جميل ضاهر: تحولات العالم العربى فرضت نفسها/ أندرو محسن: المهم أن تلبى حاجة المشاهد/ محمد طاهر: تعبر عن إفلاس الصناع
ينافس هذا العام فى السباق الدرامى الرمضانى عدد من المسلسلات متعددة الأجزاء، منها الجزء الثانى من مسلسل «كامل العدد»، والجزء الثامن من مسلسل «الكبير أوى» والجزء الرابع من مسلسل «المداح»، والجزء الثانى من مسلسل «العربجى» ويعد إنتاج جزء جديد من مسلسل ناجح هو تحدٍّ بكل المقاييس أمام صناعه، حيث تعرض صناع مسلسلات الأجزاء هذا العام إلى هجمة شرسة من الجميع، حتى قبل عرض أعمالهم، خاصة فريق عمل الجزء الثامن من مسلسل «الكبير أوى» الذين تم اتهامهم بأنهم يستثمرون نجاح الأجزاء الأولى أسوأ استغلال باستخفافهم بالسيناريوهات الخاصة بالأجزاء الأخيرة بالمسلسل، ولكن هل يعد إنتاج جزء جديد من مسلسل ناجح هو مجرد سبوبة لاستغلال نجاحه أم أن هناك شيئاً جديداً يريد صناع العمل تقديمه؟
مسلسل «الكبير أوى 8»
يعرض مسلسل «الكبير أوى 8» فى جزئه الثامن بموسم دراما رمضان هذا العام. المسلسل من إخراج أحمد الجندى، وبطولة أحمد مكى، محمد سلام، هشام إسماعيل، رحمة أحمد، حسين أبوحجاج، وتدور أحداثه فى إطار من الكوميديا، ونجح المسلسل على مدار أجزائه السبعة السابقة فى تحقيق قاعدة جماهيرية كبيرة فى مختلف أنحاء الوطن العربى، ولعبت الفنانة دنيا سمير غانم دور البطولة أمام مكى فى الأجزاء الأولى، كما ظهر عدد كبير من النجوم كضيوف شرف خلال حلقاته فى المواسم السابقة.
وفى هذا السياق يقول الناقد أندرو محسن:
إن أهم شىء تحتاج إليه مسلسلات الأجزاء هو أن يلبى المسلسل رغبة معينة لدى الجمهور، ويناقش مشاكلهم ويقدم أحداثاً مثيرة، وأن يكون مستوى العمل من ناحية الأداء التمثيلى متميزاً، وأن يعرض فناً جيداً سواء كان تراجيدياً أو كوميدياً يحبه أجيال متعاقبة، ولذلك فإنه يتوقع النجاح «الكبير أوى 8» ليس فقط بسبب نجاح الأجزاء السابقة منه، ولكن لثقته فى أن فريق العمل سوف يقدم شيئاً جيداً، يُظهر جزءًا جديداً من تاريخ مصر. وأضاف أن مستوى الدراما التليفزيونية فى مصر وصل لآفاق مرتفعة، وهو شىء مشرف للغاية، والذى ساعد فى ذلك هو حب الجمهور للمسلسلات وللدراما، لأن المصريين منذ قديم الأزل يعشقون سماع القصص والروايات.
وأوضح محسن أنه طالما يوجد خيوط درامية جديدة فى المسلسل التليفزيونى وشخصيات جديدة فى الأجزاء الجديدة المقدمة لهذه الأعمال الدرامية، فيمكن تقديم أجزاء أخرى منها مثلما شاهدنا مسلسل «المداح» فى أجزائه الثلاثة السابقة كانت ناجحة.
وأضاف أنه لا يمكن نسيان أبدا مسلسلات مثل «الاختيار» و«ليالى الحلمية» و«رأفت الهجان» التى قدمت منها أجزاء مختلفة للمشاهد وحققت جميعها نجاحات كبيرة.
المداح من جديد
يطل الفنان حمادة هلال، من جديد على الجمهور للعام الرابع على التوالى بمسلسل المداح، ولكن يبدو أنه سيظهر مختلفاً هذا العام عن أى عام آخر حيث يظهر على البوستر الدعائى للعمل بشخصيتين.
وتدور أحداث «المداح» حول صابر المداح رجل متدين ومحبوب، تمكن منه الشيطان بسبب تعلق قلبه بحب «رحاب» زوجته فيما بعد، فقتل أقرب الناس إليها، وانقلبت الحياة رأساً على عقب. ويشارك فى بطولة المسلسل حمادة هلال وخالد سرحان ودنيا عبدالعزيز وحنان سليمان وهلا سمير وعفاف رشاد، وهو من تأليف أمين جمال وإخراج أحمد سمير فرج. ويأتى الموسم الرابع بمشاركة النجم فتحى عبدالوهاب ومحمد دياب، المنضمين حديثاً لأبطال العمل، إضافة إلى أبطال الأجزاء الماضية الذين لم تنتهِ أدوارهم فى أحداث العمل، مثل هند بنت الأحمر التى قدمت دورها الفنانة لوسى.
ويشهد الجزء الرابع من المداح جانباً كبيراً من الخيال هذا الموسم عن المعروضة من قبل، ويدخل الشيخ صابر المداح فى مرحلة مختلفة من مواجهة عالم الجن عما سبق وقدم فى الأجزاء السابقة، حيث يمر من خلال بوابات مختلفة فى الصراع الكبير والمستمر ما بين الخير والشر، ويقابل فى هذا العمل ملك الجن «قزح» الذى يجسده فتحى عبدالوهاب.
الناقد الفنى محمد طاهر كان له رأى مختلف عن مسلسلات الأجزاء فقال: إن إنتاج أجزاء جديدة من مسلسلات ناجحة يعد إفلاسا،ً لأنه من المفترض أن يحدد صناع العمل الفنى عدد أجزائه منذ مراحل كتابته الأولى، ولا يجوز أن يقرروا إنتاج جزء ثان له فجأة بعد نجاحه أو بناء على طلب الجماهير، لأن ذلك يعد إفلاساً، مستشهداً بأن الكاتب أسامة أنور عكاشة عندما بدأ فى كتابة مسلسل «الشهد والدموع» قرر أن يتم تنفيذه على جزأين، وقد كان، كما أنه قرر أن يكون مسلسل «زيزينيا» 3 أجزاء، ولكنه توفى قبل تنفيذ الجزء الثالث، لافتاً إلى أن إنتاج جزء ثان من عمل فنى يجب أن يكون بسبب وجود منطق درامى يفرض ذلك، وليس لأن المنتج يريد أن يستغل نجاحه.
وأضاف أن إنتاج جزء جديد من مسلسل « الكبير أوى 8» أو « المداح 4» هى مغامرة محسوبة، لأن تكلفة هذه المسلسلات ليست كبيرة، كما أن أجور الممثلين بها فى الحدود الاقتصادية المسموح بها، ويوجد هناك عامل آخر يغرى المنتج بتنفيذ أجزاء من هذه المسلسلات وهو أنه لا يوجد قلق من التسويق، لأن تكلفته قليلة، لافتاً إلى أن هذه الأعمال يكون بها مبالغة فى الأداء.
«العربجى 2»
ينافس مسلسل «العربجي» بجزئه الثانى فى موسم دراما رمضان هذا العام. إذ تأتى أحداث هذا الجزء استكمالاً لأحداث الجزء الأول منه، بعدما نجح فى كسب قلوب المشاهدين فى موسم رمضان المنصرم. يتم تصنيف هذا المسلسل إلى أن الأحداث تدور حول حقبة زمنية تاريخية فى سوريا وهى خلال عامى 1888 و1830 ميلادى، حيث إن أهم الأحداث هى حول شخصية تسمى عبدو والذى يقوم بتجسيدها هو النجم باسم ياخور ويمتلك هذا الشخص عربات تجر بواسطة الأحصنة لذا يسمى عربجى. حيث شهدنا فى الجزء الأول صراعاً ملحمياً بين عبدو العربجى وأبوحمزة، ويزداد التشويق للعمل بعد عرض البوستر الدعائى له.، وفى ضوء ذلك، المسلسل بطولة باسم ياخور وسلوم حداد وديمة قندلفت، ومن إخراج سيف سبيعى، وتأليف مؤيد النابلسى وعثمان جحا.
أما الناقد الفنى اللبنانى جميل ضاهر فقال: أعتبر أن الدراما اللبنانية والسورية استطاعت خلال الأعوام السابقة لفت أنظار المشاهدين إليهما، بسبب التجديد وتنوع جنسيات الأبطال، وأكد أن تحولات العالم العربى فرضت نفسها على الدراما، وأن الكثير من الأعمال الشامية والخليجية تقوقعت على المجتمع الخاص بها ولم تستطع أن تكون أعمالاً عربية إلا القليل منها، بسبب افتقارها للشمولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد ديوان بلوتولاند نموذجاً لرسالة لويس عوض الفكرية ورغبته الغريزية في التجديد والتجريب، وأنه كان يشعر في قرارة نفسه أنه...
المعنى الوحيد الذي أفهمه في قضية الإبداع هو قدرة المبدع على التعبير عن الوطن والناس والتاريخ والأحلام التي تخص الشعب...
أوراق الوردة (15) أنوثة الحنجرة وملكة الحضور وصوت متوحش يغنى على مزاجه هل تستحق 3 أغانٍ وهابية أن تبيع وردة...
تركز على الطلاق والعقم والصراعات النسائية على الأموال