أعلن دعمه للفلسطينيين من قلب أمريكا دون خوف/ «فلسطين حرة» أصبح الهتاف الرسمي له ولجمهوره في كل حفلاته
ويجز قالب الدنيا.. ويجز فى كل حفلاته فى قلب بلاد الأمريكان، الداعمة الأولى لإعتداءات الصهاينة على أهلنا فى غزة يهتف «فلسطين حرة»، ويجز يتبرع بجزء من إيراد حفلاته لدعم غزة.. ويجز يقدم أغنية لفلسطين يشارك فيها 25 مطربًا تبرعوا بأجورهم لمناصرة قضيتنا الأزلية فى مواجهة مغول العصر.
ورغم أن بينى وبين أغانى الراب مشكلة عدم استلطاف أو عدم فهم، مثلها مثل أغانى المهرجانات، قررت الدخول لعالم ويجز لعلنى أتلمس منه شعاع نور وسط عتمة تحاصرنا من كل اتجاه، ولم يعد يشد من أزرنا سوى أصوات حرة تخرج من هنا أو هناك، تعلن رفضها لواقع يحاولون فرضه علينا بالقوة أو بالمال أو حتى بالإكراه.
ما فعله وقاله ويجز خلال الأيام الماضية، يؤكد أن الفن المصرى والصوت المصرى سيظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، والمناصر لشعبها الصامد فى الأراضى المحتلة.
أحمد علي، المشهور بـ»ويجز»، صاحب الـ25 عامًا، الصعيدى – الإسكندرانى، ابن الورديان، وخريج الجامعة الأمريكية، تمرد على وضعه، ورغم عمله فى مجال الإتصالات فإن عشقه للغناء والموسيقى جعله يقرر خوض مغامره تحقق له جزءًا من أحلامه، وكانت بدايته مع أغنية «بطلوا فيك»، إلا أن أول نجاحاته كانت أغنية «TNT» التى طُرحت عام 2018، وبعد عامين فقط استطاع ويجز أن يصبح المطرب المصرى الأكثر استماعًا على منصات الغناء.
وعقب إطلاقه لتراك «دورك جي»، فى مارس 2020، حققت الأغنية نجاحًا كبيرًا فى وقت قصير، وتجاوز عدد المشاهدات على اليوتيوب 24 مليون مشاهدة خلال شهرين فقط، ليصبح هذا الشاب من علامات أغانى الراب فى مصر والوطن العربى، وتحقق حفلاته نجاحًا جماهيريًا داخل مصر وخارجها، مما جعل مجلة «فوربس» الشرق الأوسط تضعه ضمن قائمتها لمشاهير نجوم الموسيقى العرب 2021، كما ضمته مجلة «جى كيو» الأمريكية ضمن قائمتها لأكثر 21 موسيقى شاب إثارة على كوكب الأرض فى 2021، ممثلاً عن منطقة الشرق الأوسط.
إلى هنا قد يبدو أن هذا النجاح مرتبط بجيل جديد ينمو ويكبر وسطنا، ونحن لا نعرف الكثير عن رغباتهم واتجاهاتهم الفنية، ورغم قلة ظهور ويجز على شاشات التليفزيون أو عبر صفحات المجلات، فإن ظهوره القليل كان يُنبئ أن هذا الفتى يعرف طريقه وما يقدمه ولمن سيقدمه، وكيف يحافظ على نجوميته بل ويطورها.
وشاءت الأقدار أن يتزامن الهجوم على غزة مع جولة كانت مبرجمة مسبقًا لويجز فى الولايات المتحدة وكندا، حيث بدأ بإحياء حفلين فى تورنتو، ومونتريال أيام 25 و 26 أكتوبر الماضي، قبل أن يتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليقدم حفله الأول يوم 29 أكتوبر فى نيويورك، والثانى أقامه الأثنين الماضى فى لوس أنجلوس، ويجز قرر أن يستغل جولته لإعلان نصرة فلسطين فى معقل الدولة الأكبر فى دعم الإحتلال الإسرائيلى، ولم يخش من اتهامه بمناصرة جماعات إرهابية، وهى الفزَّاعة التى أطلقها الغرب لإسكات كل الأصوات المنددة بالمجازر التى تحدث على مرأى ومسمع من العالم كل لحظة.
ومع بداية القصف، استغل ويجز صفحته على انستجرام لحشد الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية، ونشر بيانًا قال فيه هو والشركة المنتجة لأعماله: «لقد قررنا استخدام هذه الجولة، وصوتنا لرفع مستوى الوعى حول المعاناة المستمرة لإخواننا وأخواتنا الفلسطينيين، والتى تحملوها لسنوات، وفى إطار سعينا لتقديم الدعم لشعبنا الفلسطيني، وكل المدنيين فى غزة والضفة الغربية، سيتم التبرع بجزء من أرباح جولتنا القادمة لجهود الإغاثة ورفع المعاناة عنهم، نريد أن نقدم أكبر قدر ممكن من المساعدة والوعي».
ظهور العلم والشال الفلسطينى أصبح لصيقًا بويجز فى الحفلات التى أقامها خلال الشهر الماضى، بل وأصبحت جملة «فلسطين حرة» الهتاف المفضل له ولجمهوره فى تلك الحفلات، ودون أن يحاول أن يتقمص دور المناضل السياسى، بل هو تصرف تلقائى لشاب مصرى حر، لم يخش أن يكون تصرفه هذا سببًا فى إلغاء حفلاته أو اتهامه بمعاداة الكيان الصهيونى، ولم يخش أن يُغلق باب رزق مفتوح أمامه، بل اعتبر أن فنه وجماهيريته وسيلة لتعريف جمهوره من الغرب أن هناك وطنًا وأرضًا اسمها فلسطين، وأن هناك شعبًا يتعرض لأكبر عملية إبادة فى التاريخ.
ما فعله ويجز لا ينفصل عما يقدمه فنانونا أصحاب الدم الحر، أبناء مصر الذين قرروا أن يرفعوا أصواتهم فى مواجهة محاولات محو قضية الشعب الفلسطينى، واعتبروا أن دورهم الآن هو رفع العلم الفلسطينى كلما أتيحت لهم الفرصة لذلك، ليهتفوا بأعلى صوتهم «فلسطين حرة».
ويجز كان من طليعة المؤيدين لحملات مقاطعة المنتجات الأمريكية، لأنه يرى أن كل قرش ندفعه فيها سيوجه لدعم الصهاينة.
ورغم قلة ظهوره فى البرامج التليفزيونية، قرر أن يكون ظهوره هذه المرة مختلفًا، للحديث عن القضية الفلسطينية والإعتداءات على غزة، وقال: «أنا حاسس إن الموضوع صعب، إحنا نبدأ نشرح للناس إن الفلسطينى بنى آدم ؟ ده مش منطقي، أنا مش فاهم ليه إحنا محتاجين نطرد اليهودى من أوروبا، ويجى يقعد فى فلسطين ؟!؛ ما أنت لو بنى آدم وعايز تعوضه طيب ما تدى له مساحة فى أرضك».
وتابع: «أمريكا أكبر شيء واقف ضد الفلسطينيين وضد كل شيء آدمي، يعنى ضد أننا نوقف ضرب ونقتل، وضد أن يدخل مياه، هى واقفة كما السيف علشان الفلسطنيين مياخدوش حقهم، وفى جرائم لا تغتفر، ومش بس المقاومة إحنا دورنا خارجى أكبر بكتير أوي، اللى أنا بحاول أفهمه إن ليه فى ناس بتدفع فلوسها لإسرائيل علشان تقتل مجموعة من المدنيين، إحنا شوفنا أمريكا وهى بتحارب، وشوفنا لما جابت أسامة بن لادن، وشوفنا أطفال بتموت، ولكن مش بالشكل ده، إحنا فى 2023 و8000 بنى آدم يموتون فى أسبوعين، ونكمل حياتنا عادي، ده مش طبيعي».
وأضاف ويجز: «أنا مش فاهم ليه، وأنا مواطن فلسطينى أشوف جندى إسرائيلي، وأنا فى طريقى إلى المدرسة، أو وأنا رايح أجيب أكل، هما اللى بدأوا الإعتداء من زمان، فين الناس بقى اللى بتتكلم على حقوق البنى آدم ؟!، أنا نفسى أشوف مناصرين حقوق المرأة وحقوق الحيوانات، مين اللى بيحكم على البنى آدم أنه يموت ؟!».
كما علق ويجز على تصريحات نتنياهو، بشأن أطفال فلسطين، قائلًا: «حضرتك اللى مليان ظلام وغل وكراهية وعنصرية، علشان تقول على طفل عنده سنة طفل ظلام، يعنى إيه ؟!، أنا مقدرش أقول كده على حد، يعنى إيه طفل اختار الوضع اللى اتولد».
واستكمل: «إسرائيل قتلت كل أشكال الحياة فى غزة، وكل العالم عارف إن إسرائيل بتقتل مدنيين، يعنى هو يقتل 1 من حماس قصاد 2000 طفل، يبقى كده بيحارب الإرهاب ؟!، اللى بيحصل ده لا يمت لليهودية بصلة، واللى بيحصل إبادة جماعية أصلها شيطاني، وحرب على بنى آدميين مالهمش فى الأرض غير الأرض، ومعهوش حاجة غير إنه عنده سنتين أو إنها ست».
واستطرد: «إسرائيل رافضة تحدد حدودها، يعنى إيه دولة مش محددة حدودها ؟!، مفيش 8000 بنى آدم ممكن يموتوا والعالم يسكت غير فى غزة، إحنا قدام كيان غاصب وعنصرى لأبعد درجة، والفلسطينى مينفعش يسيب أرضه».
تحية لـ«ويجز» وأمثاله من الفنانين الذين قرروا أن يكون فنهم منبرًا للتنوير بالقضية الأزلية، واعتبروا أن الدم الفلسطينى هو نفس الدم الذى يسرى فى أوردة وشرايين كل عربى حر.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد ديوان بلوتولاند نموذجاً لرسالة لويس عوض الفكرية ورغبته الغريزية في التجديد والتجريب، وأنه كان يشعر في قرارة نفسه أنه...
المعنى الوحيد الذي أفهمه في قضية الإبداع هو قدرة المبدع على التعبير عن الوطن والناس والتاريخ والأحلام التي تخص الشعب...
أوراق الوردة (15) أنوثة الحنجرة وملكة الحضور وصوت متوحش يغنى على مزاجه هل تستحق 3 أغانٍ وهابية أن تبيع وردة...
تركز على الطلاق والعقم والصراعات النسائية على الأموال