نموذج للفنان المجتهد يحاول تقديم الكثير من الأعمال ليتواجد دوما حتى وإن كانت صغيرة المساحة.
على الطيب شارك فى السباق الرمضانى هذا العام بثلاثة أعمال مختلفة.. تحدث معنا عنها وعن الفن عموما فى هذا الحوار.
لماذا تعتبر رمضان 2023 مختلفا بالنسبة لك؟
رمضان المنتهى مختلف بالنسبة لى لأننى بتوفيق من الله ومن حسن حظى قدمت ثلاث تجارب مهمة فى رمضان مع أبطال ومخرجين كبار سعدت بالعمل معهم واستفدت من خبراتهم واستمتعت بكل لحظة فى العمل مع كل واحد منهم.
حدثنا عن هذه الأعمال ومشاركاتك فيها
قدمت مسلسل «عملة نادرة» من تأليف مدحت العدل وإخراج ماندو العدل وبطولة كوكبة من النجوم مثل نيللى كريم، جمال سليمان، كمال أبو رية، أحمد عيد وغيرهم، وتم ترشيحى فى هذا العمل عن طريق الفنانة نيللى كريم وماندو العدل حيث إنهما كانا يبحثان عمن يجسد شخصية بلال لأنه صاحب صفات معينة فهو شاب صعيدى متعلم وطموح وعنده شغف الاستفادة بما تعلمه بعيدا عن تجارة السلاح التى يعمل بها والده حتى يتم قتله بسبب الطمع فى الميراث، ورغم أن مساحة الدور صغيرة ولكنه كان مهما ومؤثرا وجديدا بالنسبة لى فأنا لم أقدم الشخصية الصعيدية من قبل فكان تجربة رائعة وصعبة فى ذات الوقت وتكمن صعوبتها فى اللهجة الصعيدية فهى لهجة صعبة وقمت بالتدريب عليها جيدا مع مصحح اللهجة فى العمل وظهرت بشكل مناسب والحمد لله نالت استحسان المشاهدين.
وقدمت أيضا مسلسل «تحت الوصاية» من تأليف شيرين وخالد دياب ومن إخراج محمد شاكر خضير الذى قام بترشيحى لهذا العمل، والحقيقة أننى كنت أتمنى العمل معه حتى جاء مسلسل «تحت الوصاية» والحمد لله اتكتب فى مشوارى الفنى العمل مع المخرج الكبير محمد شاكر خضير، العمل من بطولة النجمة الكبيرة منى زكى، مها نصار، محمد دياب، وهو عمل اجتماعى مهم يلقى الضوء على قانون الوصاية ويوضح حجم الألم والمعاناة التى تواجهها الأمهات فى مواجهة هذا القانون، وفى العمل جسدت شخصية إبراهيم زوج أخت منى زكى وهو شاب
يعمل فى إحدى الشركات وهو شخص مسالم جدا ولا يبحث عن المشاكل وعنده قناعة بسير حياته بشكل هادئ وسوف يتعرض هو وأسرته لمشاكل وسنرى رد فعله فى مواجهة هذه المشاكل.
ظهرت أيضا كضيف شرف فى مسلسل «مذكرات زوج» من تأليف محمد سليمان عبدالمالك ومن إخراج تامر نادى ومن بطولة طارق لطفى، عائشة بن أحمد، وهو مسلسل اجتماعى وجسدت فيه شخصية مهندس يعمل فى شركة عائشة بن أحمد ويحدث بينهما بعض المواقف الكوميدية، الذى شجعنى لقبول هذا الدور أنه لايت كوميدى ومختلف عن أدوارى فى تحت الوصاية وعملة نادرة.
يتردد أنك كنت لاعب كرة وحولت مسارك إلى الفن.. فما تعليقك؟
نعم.. فى الحقيقة كان حلمى أن أصبح لاعب كرة قدم وبالفعل لعبت فى العديد من الأندية مثل المقاولون وطلائع الجيش واتحاد الشرطة ومنتخب مصر للناشئين وكنت أحلم بالاحتراف الخارجى ولكننى تعرضت لإصابة فى القدم أدت إلى توقفى عن ممارسة الرياضة بشكل عام ولم يكن لدىّ نية أو تخطيط لدخول عالم الفن ولكن القدر قادنى لهذا المجال والبداية كانت من خلال برنامج «ستار سيرش» وهو برنامج مسابقات عام 2004 على قناة إم بى سى وشاركت فى فئة الاستاند أب كوميدى وفزت فيها بالمركز الأول وبعدها قدمت اسكتشات كوميدية فى الموسمين الرابع والخامس من نفس البرنامج وبعدها قدمت برنامج أستاند أب كوميدى على القنوات المصرية بعنوان «ضحكنى شكرا» ومن هنا بدأ طريقى الفنى وتم ترشيحى فى بعض الأدوار والمشاهد البسيطة.
من قدم الدعم لك فى بداياتك الفنية؟
كل مخرج اشتغلت معه استطاع أن يعيد اكتشاف موهبتى وأضاف خبرة فنية فى مشوارى مثل المخرجين تامر عشرى ومحمد دياب وخالد دياب وكريم الشناوى ومحمد شاكر خضير وإسلام خيرى وحاتم على رحمه الله.
هل هناك دور قريب من شخصيتك؟
لا يوجد دور محدد قريب من شخصيتى ولكن بشكل عام هناك صفات خاصة بالممثل تظهر أثناء تجسيده للأدوار ولكننى تعلمت أن أفصل بين شخصيتى وبين الأدوار التى أقدمها ولكن هناك أدوارا أثرت بداخلى مثل شخصية وديع السنباطى فى مسلسل «أهو ده اللى صار» فقد أخذت وقتا ومجهودا كبيرا حتى أستطيع أن أقدم هذه الشخصية فعملت على تفاصيلها وأبعادها والتعايش معها والحمد لله وجدت ردود أفعال أفضل مما توقعت فهذا العمل له مكانة خاصة عندى حتى أننى أتذكر الكاتب عبد الرحمن كمال قد تحدث معى وقال إنه لا يرى الشخصية إلا من خلالى حتى أننى قمت بارتجال القفشات ولكن طبعا تحت إشراف الكاتب والمخرج.
حدثنا عن باقى أعمالك
هناك العديد من الأعمال التى أعتز بها مثل مسلسل «قابيل» ومسلسل «المتهمة» ومسلسل «الغرفة 207» ومسلسل «خلى بالك من زيزى» وأيضا دورى فى المسلسل الوطنى «الاختيار2» وله عندى ذكريات خاصة حيث إننى كنت مرشحا للمشاركة فى الجزء الأول ولكن إصابتى بالقدم منعتنى من الاشتراك ولكن الحمد لله تم ترشيحى للجزء الثانى وكانت حالتى الصحية لا تسمح فضلا عن ظروف وفاة والدى ولكن المخرج بيتر ميمى كان مصرا على مشاركتى وذلك بتقديمى فى دور ضابط الأمن الوطنى فهو دور سهل يتوافق مع حالتى الصحية وكانت المشاركة فى هذا العمل مع النجوم كريم عبدالعزيز وأحمد مكى شرفا كبيرا ولكنه لم يكن أول عمل تاريخى أوسياسى أقدمه حيث شاركت من قبل فى مسلسل «العندليب» وجسدت شخصية الزعيم جمال عبدالناصر.
وأيضا فى السينما قدمت العديد من الأعمال مثل «طلق صناعى» و»اشتباك» «فوتو كوبى» و «على جثتى».
كيف ترى الأعمال التى تعرض على المنصات؟
فكرة تقديم عمل فى 10 حلقات ثم بعدها تقديم عمل آخر وشخصية أخرى أفضل من وجهة نظرى من تقديم شخصية واحدة لمدة 30 حلقة مثلا إلا إذا كانت الشخصية الموجوده تستحق ذلك.
كيف تختار الأعمال التى تقدمها؟
يجب أن أدقق فى اختياراتى حتى لو كانت مساحة الدور صغيرة ولكنه يجب أن يكون مؤثرا ومهما فقد رزقنى الله بأدوار ناجحة وحققت صدى كبيرا لدى الجمهور فيجب أن أحافظ على هذا حتى لو كانت بخطوات بطيئة.
كيف ابتعدت عن انحسارك فى الأدوار الكوميدية؟
بالفعل بدأت ببرنامج كوميدى وكان من السهل تصنيفى كممثل كوميدى ولكن طموحى فى النجاح وإثبات نفسى جعلنى أشتغل على نفسى أكثر ولم يؤثر فشلى فى بعض التجارب الأولى التى قدمتها علىّ فأنا معتمد على الله وعلى اجتهادى والسعى وراء إثبات نفسى وتقديم شخصيات مختلفة وليست كوميدية فقط والحمد لله تحقق ذلك.
هل ممكن أن تعيد تجربة البرنامج الكوميدى مرة أخرى؟
فى الوقت الحالى لا لأن التجربة كانت غير ناجحة ولم أجد وقتها من يوجهنى ولكن إذا وجدت فكرة جيدة من الممكن أن أفكر فى العودة ولكن فى الفترة الحالية أفضل التركيز فى التمثيل.
هل هناك مشاريع قادمة؟
هناك مسلسل «مهب الريح» من إخراج أحمد خالد موسى وهو مأخوذ عن مسلسل أجنبى ومن بطولة هند صبرى، ماجد المصرى، إياد نصار، ويتكون من 45 حلقة وأقدم شخصية محام ينافس هند صبرى ويعمل معها فى نفس مكتب المحاماة والعمل يتم تصويره فى أبو ظبى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يُعد ديوان بلوتولاند نموذجاً لرسالة لويس عوض الفكرية ورغبته الغريزية في التجديد والتجريب، وأنه كان يشعر في قرارة نفسه أنه...
المعنى الوحيد الذي أفهمه في قضية الإبداع هو قدرة المبدع على التعبير عن الوطن والناس والتاريخ والأحلام التي تخص الشعب...
أوراق الوردة (15) أنوثة الحنجرة وملكة الحضور وصوت متوحش يغنى على مزاجه هل تستحق 3 أغانٍ وهابية أن تبيع وردة...
تركز على الطلاق والعقم والصراعات النسائية على الأموال