تعرض دار المزادات الأمريكية "RR"، رسمة بخط الملكة إليزابيث الثانية خطته بيدها عندما كانت بين 4 و6 سنوات ولم يحدد السعر النهائي حتى الآن وسيكون صاحب الرسمة النهائي الذي يقدم أعلى سعر.
أظهرت الرسمة باللون الأحمر بيتا صغيرا، وتعود هذه القطعة إلى عمر طفولتها عندما كانت الأميرة إليزابيث، فتاة صغيرة. وأكدت الدار أنه الرسم جاء ضمن رسالة من والدة الملكة إلى كاتب مسرحي وصديق العائلة.
وبحسب الدار سيتم بيع الرسمة والرسالة، بالإضافة إلى المظروف الذي احتوى عليها، كجزء من مزاد RR Auction"s Fine Autographs and Artifacts، ويشمل المزاد أيضا بطاقتين للكريسماس من الأمير تشارلز والأميرة ديانا، موقعتين منهما.
ورسمت الأميرة إليزابيث الرسمة عندما تولت والدتها الملكة إليزابيث الأولى بناء مبنى جديد مقترح في مستشفى جريت أورموند ستريت للأطفال في لندن. وتم إرسال الرسمة إلى الكاتب المسرحي وصديق العائلة المالكة.
وفي الرسالة، قالت الملكة الأم مشاعرها تجاه رسمة ابنتها، والتي وصفتها بأنها سيئة للغاية. أما نص الرسالة فقد جاء كالتالي: "عزيزي السيد جيمس، أصرت إليزابيث على وضع سقف به الكثير من النوافذ الصغيرة لخادمات الحضانة. من فضلك، لا تذكر اسمها على الإطلاق، حيث إنني أواجه صعوبات في هذا الشأن. ولا يعني ذلك أنني لا أشعر بالفخر لذكر اسمها، ولكنني واجهت صعوبة في إبقاء اسمها بعيداً عن الجمعيات الخيرية وما إلى ذلك. لكنني أتوقع أنك ترغب فقط في القول إنها رسمت لك صورة لما يجب أن يبدو عليه المستشفى".
وتابعت: "من فضلك سامحني لقول كل هذا، لكن يمكنك أن تتخيل المشاكل التي أواجهها! ومع ذلك، آمل أن يكون هذا الرسم السيئ للغاية ذا فائدة قليلة".
ووقعت الأم الملكية ببساطة باسم "إليزابيث"، وشددت مرة أخرى على باري بأن يحافظ على خصوصية المراسلات. وكتبت "إذا تمكنت من إدارة الأمر، فهل ستسمح للصحافة بتصوير هذا؟".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تعرض دار كريستيز للمزادات أحد أقدم لوحات الفنانة أرتيميسيا جنتيلسكي الشخصية لأول مرة في مزاد علني، بعنوان "روائع الفن القديم"...
فاز 21 صديقا من بلدة زينغم في إقليم فلاندرز الشرقية ببلجيكا بالجائزة الكبرى في سحب يورومليونز، والتي بلغت 123 مليون...
تمكن مراهق أسترالي يبلغ من العمر 13 عاما من إنقاذ عائلته بعدما سبح لمسافة أربعة كيلومترات في البحر، وذلك عقب...
سجل عام 2025 أسوأ حصيلة على الإطلاق في حالات التخلي عن أطقم السفن، إذ ترك أكثر من 6 آلاف بحار...