أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج أن العلاقات بين مصر وروسيا شهدت خلال السنوات الأخيرة منحناً تصاعدياً ملموساً لتمتد إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية ذات أطر واضحة على أرض الواقع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية، اليوم الجمعة، مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بالقاهرة.
ورحب الوزير عبد العاطي - في مستهل المؤتمر الصحفي - بنظيره الروسي خلال زيارته الحالية إلى مصر، معربا عن تقدير مصر للعلاقات التاريخية والمتميزة التى تربط بين البلدين والتي تقوم على أسس متينة.
وأشاد بانعقاد المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية - الأفريقية، والذي حرصنا على استضافته بالقاهرة اليوم وغدا بالقاهرة، على نحو يسهم في تعزيز للتعاون الثلاثي بين مصر وروسيا وإفريقيا.
وأعلن أن الوزير لافروف سيشرف غدا باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي له، لافتا إلى أن كل الوزراء المشاركين في المؤتمر سيلتقون مع الرئيس.
فى السياق ذاته.. أكد وزير الخارجية أن العلاقات مع روسيا قامت على أسس متينة من الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون البناء، مشيدًا بالتعاون الثنائي بين البلدين، مشيرًا في هذا الصدد إلى التطور المهم في مشروع محطة الضبعة النووية حيث مثل الانتهاء من تسليم وتركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الأولى مرحلة فارقة فى هذا المشروع الهام.
وأضاف أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين شهدا قبل أسابيع مراسم بدء التركيب في لحظة تاريخية تعمس التزام البلدين الصديقين بالجدول الزمنى المتفق عليه وتؤكد عمق التعاون القوى بين مصر وروسيا فى مجال الطاقة.
وأوضح وزير الخارجية انه جرى حوار مثمر اليوم مع نظيره الروسي حيث تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها العلاقات الثنائية والعمل على زيادة معدلات التبادل التجاري بين الجانبين وتعزيز أطر التعاون القائم خاصة فى مجالات الزراعة والصناعة والتجارة والاستثمار والسياحة والبنية التحتية، بالإضافة إلى تسريع وتيرة المشروعات المشتركة وعلى رأسها مشروع تدشين المنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية بقناة السويس.
وأشار الوزير عبد العاطي إلى أن المباحثات اليوم عكست الإيمان المشترك بأن الشراكة الاستراتيجية القائمة ليست مجرد تعاون بين البلدين بل هي علاقات متجذرة بين الشعبين الصديقين ورؤية إستراتيجية بين قيادتي البلدين، وتهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار ودعم مسارات التنمية وتشجيع الاستثمار في مصر واتاحة الفرص لنقل التكنولوجيا والخبرات.
من ناحية أخرى، أوضح الوزير عبد العاطي أنه سيترأس اليوم وغداً مع نظيره الروسي المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية - الأفريقية الذي يهدف إلى تطوير العلاقات التعاون الاقتصادي والتنموى بين روسيا والقارة الأفريقية.
وقال وزير الخارجية خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي اليوم، إن التطورات المتسارعة في المنطقة والعالم تؤكد أننا نمر بمرحلة تتسم بدرجات عالية من التعقيد، مشددًا على أن مصر تؤمن بأن تحقيق الأمن والاستقرار في محيطها الإقليمي لا يمكن أن يتم إلا من خلال تنسيق جاد ومسئول مع الشركاء الدوليين ومنهم روسيا التي تعد شريكًا طبيعيًا في هذا المسار.
وأضاف أن مصر ترى في تحقيق الاستقرار مصلحة مشتركة مع الاصدقاء في روسيا وأن أدوارنا الدبلوماسية تتقاطع في العديد من القضايا الحيوية في منطقة الشرق الأوسط، ومن هذا المنطلق نرحب بتعزيز التعاون مع الجانب الروسي لدعم جهود السلام وتسوية الأزمات عبر الحلول السياسية ورفض أي تدخلات من شأنها زعزعة الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأوضح الدكتور عبد العاطي أن تجربتنا المشتركة والتنسيق الممتد بين مصر وروسيا يؤكدان قدرتنا على العمل معاً بروح من المسؤولية والتوازن بما يسهم في دعم الاستقرار السياسي والأمني بالمنطقة ويعزز فرص التنمية لشعوبنا.
وأشار إلى أنه بحث مع الوزير لافروف تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية وخاصة الأوضاع بقطاع غزة والضفة الغربية، لافتًا إلى أنه استعرض الجهود الحثيثة التي تضطلع بها مصر من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وضمان النفاذ الآمن والكامل للمساعدات الإنسانية بالتعاون مع الضامنين لاتفاق وقف النار وذلك في إطار المسؤولية المصرية التاريخية تجاه أشقائنا بقطاع غزة والضفة الغربية.
وذكر وزير الخارجية أنه تم التوافق خلال المباحثات اليوم على خطورة السياسات الحالية التى تقوض مساعي التهدئة وتعرقل الجهود الرامية لاستدامة وقف إطلاق النار بما يفاقم من معاناة المدنيين الفلسطينيين وينذر بمزيد من التصعيد وعدك الاستقرار في المنطقة، مشيرًا إلى أنه تم التأكيد فى هذا السياق على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسئولياته وممارسة الضغوط الحقيقية والفعالة لوقف الانتهاكات التي تجرى بشكل يومي لاتفاق وقف النار والعمل على تنفيذ قرارات مجلس الامن واخرها القرار 2803.
وأشار إلى أنه تم الاتفاق كذلك على أن الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية سواء بغزة أو الضفة الغربية لا يمكن أن تستمر على هذا النحو بأي حال من الأحوال وأن معاناة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ أكثر من 77 عاماً يجب أن تجد نهاية عادلة، مضيفًا أنه تم التأكيد على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف فى تقرير المصير والعيش بكرامة وأمن وإقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 67 وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والمستدام بالمنطقة.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
نشرت السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية تدوينة وعددا من الصور على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي لوداع الرئيس...
تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، معبر رفح البري بمحافظة شمال سيناء، يرافقه اللواء خالد...
قام النائب العام المستشار/ محمد شوقي، يرافقه الدكتور/ عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، النائب العام لدولة قطر، بزيارة ترحيبية وتنسيقية...
أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، خلال استقباله اليوم الخميس لـ" عبد السلام عبدي علي"...