أكد السفير حسام زكي, الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية, أن الدول الخمس (مصر, الأردن, السعودية, الإمارات, وقطر) تواصل تنسيقها الوثيق منذ بدء الحرب في غزة, من خلال اجتماعات دورية على مستوى وزراء الخارجية والأجهزة المعنية, مشيرا إلى أن قمة خماسية ستعقد قريبا في الرياض لبحث تطورات القضية الفلسطينية.
وأوضح زكي - خلال حوار متلفز مساء الأحد - أن الجامعة العربية لم تدع للمشاركة في الاجتماعات الخماسية السابقة, لكنها تبلغ عادة بأي تطورات هامة, مشيرا إلى أن دعوة فلسطين لحضور القمة المرتقبة أمر وارد.
وأضاف أن القمة قد تشهد اتفاقا على إطار عام للموقف العربي, يتم طرحه لاحقا على جامعة الدول العربية.
وأشار إلى أن موعد القمة قد يتغير من 27 إلى تاريخ آخر, نظرا لاعتبارات تتعلق بجداول قادة الدول المشاركة, مؤكدا حرص مصر على حضور أكبر عدد من القادة لضمان نجاح القمة, وأن أي تأجيل سيكون لأسباب لوجستية فقط.
وكشف زكي أن القمة تهدف إلى صياغة موقف عربي موحد وقوي بشأن القضية الفلسطينية, خاصة رفض مخطط التهجير الذي طرح من الجانب الإسرائيلي وتبنته الإدارة الأمريكية لاحقا, ما يستدعي موقفا عربيا حازما لمواجهته.
وأشار إلى أن الطرح المصري سيكون محور النقاشات خلال القمة, ويتضمن مقترحات لإعادة إعمار غزة عبر الشعب الفلسطيني نفسه, بما يضمن توفير فرص عمل للفلسطينيين الذين فقدوا مصادر رزقهم جراء الحرب, ودون الحاجة لتهجير السكان خارج القطاع, وهو ما يعد الدافع الأساسي لعقد القمة.
وأكد زكي أن الجهود العربية الحالية تتركز على صياغة موقف مدروس وشامل, يتضمن جميع العناصر اللازمة للرد على أي مقترحات أو تساؤلات, مع وثيقة رسمية ستصدر عن القمة لتعكس هذا الموقف, مشددا على أن الطرح المصري يعزز دعم الشعب الفلسطيني عبر إعادة الإعمار ومنح الفلسطينيين الفرصة لإعادة بناء حياتهم داخل وطنهم.
وأكد السفير حسام زكي, الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية, أن الموقف العربي الواضح تجاه خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة سيتبلور بشكل كامل عند بدء الحوار الرسمي مع الجانب الأمريكي, مشددا على أن الأساس هو احترام إرادة الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.
وأوضح زكي أن التساؤل الرئيسي يكمن فيما إذا كانت الخطة الأمريكية تهدف فقط إلى إخلاء غزة من سكانها وتهجير الفلسطينيين, أم أنها وسيلة لإعادة التفاوض حول مستقبل الحكم في القطاع.
وأكد أن الفلسطينيين يرفضون الخيارات التي يطرحها الاحتلال الإسرائيلي, سواء كان فرض سيطرته على غزة, أو تعيين جهة تحكمها, أو إخلاء القطاع من سكانه, مشددا على أن الحل الوحيد المقبول هو أن يحكم الفلسطينيون أنفسهم حتى يتم التوصل إلى تسوية شاملة.
وأشار زكي إلى أن الموقف العربي يرتكز على دعم ما يقبله الفلسطينيون أنفسهم, مع سعي الدول العربية لتسهيل حياة الفلسطينيين, لكنهم أيضا بحاجة لتسهيل حياتهم بأنفسهم عبر المزيد من التواصل والمرونة الداخلية.
واعتبر زكي أن تصريحات حركة حماس الأخيرة حول استعدادها للتخلي عن حكم غزة قد تفتح الباب أمام مرحلة أكثر استقرارا, وتساعد في تمرير المقترحات العربية دون عراقيل, بما يضمن ألا تكون الأفكار الأمريكية هي الخيار الوحيد المطروح.
ولفت زكي إلى الوضع المالي الصعب الذي تعاني منه السلطة الفلسطينية بسبب الاحتلال الإسرائيلي, ما جعلها غير قادرة على ممارسة مهامها الأساسية في حفظ الأمن والنظام, مضيفا أن الاحتلال عمل بشكل ممنهج على إضعاف السلطة وتقويض قدرتها على إدارة شؤون الضفة الغربية.
وأكد أن الهدف الأساسي الآن هو استعادة الثقة في الحكم الفلسطيني وتعزيز قدراته تدريجيا, مشددا على ضرورة تقديم دعم سياسي وأمني من الأطراف العربية والدولية لمساعدة السلطة الفلسطينية على القيام بدورها.
وأكد زكي أن إسرائيل تبحث دائما عن عدو أمامها لتبرير سياساتها وتصرفاتها العسكرية, معتبرا أن هذه الاستراتيجية المنهجية ليست جديدة, بل باتت نهجا معتادا لقوة الاحتلال لتعزيز مواقفها وتحقيق أهدافها الأمنية والعسكرية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
شدد سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورج وحلف "الناتو" السفير أحمد أبو زيد، على أن مصر تمثل عامل استقرار...
أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لحكومة وشعب كندا الصديق في ضحايا حادث إطلاق النار، الذي استهدف...
شارك محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، في...
عقد السفير محمود عفيفي سفير مصر في براج، لقاء تفاعليا مع مجموعة من ممثلي الجالية بمقر السفارة المصرية في جمهورية...