أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق محتجين رشقوها بالحجارة في اشتباكات أسفرت عن إصابة العشرات قرب ساحة التحرير ببغداد حيث تجمع المئات اليوم
أطلقت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت لتفريق محتجين رشقوها بالحجارة في اشتباكات أسفرت عن إصابة العشرات قرب ساحة التحرير ببغداد حيث تجمع المئات اليوم السبت لإحياء ذكرى الاضطرابات المناهضة للحكومة في عام 2019.
وقالت مصادر طبية وأمنية إن ما لا يقل عن 64 شخصًا أصيبوا، من بينهم 26 من أفراد الأمن، في حين أصيب 38 من المتظاهرين بالرصاص المطاطي.
وذكر بيان عسكري أن بعض "العناصر المندسة" وسط المتظاهرين تهاجم قوات الأمن بزجاجات المولوتوف وبنادق الصيد.
وكان أفراد الأمن قد نشروا نقاطًا للتفتيش في كل أنحاء المدينة، وأغلقوا الجسور والساحات وأقاموا الجدران على بعض الجسور المؤدية إلى المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار حكومية وسفارات أجنبية.
ولوح المحتجون في الساحة بالعلم العراقي وهتفوا "نريد إسقاط النظام".
وقال أحد المحتجين الشبان من بغداد ويدعى ليث "احنا اليوم طالعين في المظاهرات السلمية نريد مطالبنا. نريد أمان، نريد الشغل، نريد حقوقنا البسيطة... احنا ما نريد نتقاتل أو نسفك الدماء. احنا نريد حقوقنا البسيطة وشكرًا".
وعلى بعد أمتار قليلة من الساحة، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين يرشقون بالحجارة حاولوا في وقت سابق هدم جدار يسد جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء عبر نهر دجلة، وفقًا لمراسل لرويترز شهد الواقعة.
كما شهدت المحافظات الجنوبية احتجاجات أصغر حجمًا.
وفي عام 2019، اندلعت احتجاجات مناهضة لحكومة رئيس الوزراء آنذاك عادل عبد المهدي، طالب خلالها المتظاهرون بإصلاح النظام السياسي الذي رأوا أنه فاسد جدًا ويجعل معظم العراقيين في حالة فقر.
قُتل أكثر من 560 شخصًا، معظمهم من المحتجين العزل، لكن كان منهم أيضًا أفراد أمن، في موجة الاضطرابات الشعبية مع قيام قوات الأمن العراقية ومسلحين مجهولين بقمع الاحتجاجات.
واستقال عبد المهدي تحت ضغط الاحتجاجات، وكان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر أكبر الفائزين في انتخابات أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وسحب الصدر في يونيو (حزيران) جميع نوابه، أو ما يقرب من ربع أعضاء البرلمان، ولجأ إلى تأجيج الاحتجاجات في الشوارع بعد فشل حركته في تشكيل حكومة، مما أدى إلى بعض من أسوأ الاشتباكات التي شهدتها البلاد منذ سنوات.
وقال العامل باليومية ياسر أثناء مشاركته في الاحتجاج "لا الحكومة (الحالية) ولا الحكومة السابقة. نحن ضد النظام السياسي برمته. نريد تغييرًا جذريًا... هذا يكفي".
وأثار تجمع اليوم السبت المخاوف من اندلاع المزيد من الاضطرابات والتوتر بين السياسيين المتعطشين للسلطة، مما قد يؤخر تشكيل الحكومة بعد انسحاب الصدر من الحياة السياسية في نهاية أغسطس (آب).
وسقطت أربعة صواريخ في المنطقة الخضراء يوم الأربعاء خلال إغلاق جزئي في أثناء انعقاد البرلمان، مما أدى إلى إصابة سبعة من أفراد الأمن، وسقطت أربعة صواريخ أخرى من شرق بغداد في محيط المنطقة يوم الخميس.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استنكر وزير الإعلام اللبنانى بول مرقص ما تعرّض له المصوّرين الصحفيين خلال تغطيتهم احتجاجات المواطنين على جسر الرينج و اعتبر...
قررت النمسا عدم الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
استقبل الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، اليوم الثلاثاء، وزير الداخلية الفرنسي لوران نوناز.
بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، مع وزير خارجية سلوفاكيا يوراي بلانار، آخر التطورات السياسية والإنسانية في الأرض الفلسطينية.