من أجل تحويل العاصمة إلى وجهة سياحية عالمية ووضع لبنة جديدة فى بناء الجمهورية الجديدة التى تكتمل ملامحها يوما بعد يوم، معتمدة على رؤية واضحة تمزج بين الأصالة والمعاصرة ...
تسابق أجهزة الدولة الزمن للانتهاء من مشروع تطوير مناطق القاهرة التاريخية المتنوعة بين (تراثية وسكنية وإدارية وتجارية وفندقية).
وخلال العام 2025.. شهد مشروع تطوير القاهرة التاريخية تقدما ملموسا في ترميم وإحياء المباني الأثرية، وتحويلها لمناطق سياحية وثقافية (متحف مفتوح)، ودعم الحرف اليدوية وتطوير البنية التحتية، من خلال التركيز على مناطق مثل شارع المعز، محيط الحسين، باب زويلة، ودرب اللبانة، بهدف تنشيط السياحة وتوفير فرص عمل مع الحفاظ على الطابع الأصيل للمنطقة.
وتجسد منطقة القاهرة التاريخية، الممتدة من سور مجرى العيون وحتى منطقة الحسين، حقبة تاريخية مهمة وتشمل المناطق الأثرية والتراثية القديمة مثل سور مجرى العيون، وحارة الروم، ودرب اللبانة.
ويهدف مشروع تطويرها إلى تحسين حالة شارعي الأزهر والمعز والميادين المحيطة بهما، وتحويلهما لمناطق صديقة للمشاة والدراجات و إحياء التراث المعماري وتطوير المناطق المحيطة مثل مشروع "تلال الفسطاط" الذي أقيم على أنقاض منطقة عشوائية تاريخية.
*مشروع مستمر منذ إعلان المنطقة تراثا عالميا 1979
يعد مشروع تطوير القاهرة التاريخية عملية مستمرة بدأت خطواتها الجادة بتفعيل خطط شاملة بعد إعلان المنطقة تراثا عالميا عام 1979، وتصاعدت وتيرة التنفيذ والترميم الفعلي في السنوات الأخيرة خاصة منذ 2019-2020 وحتى 2025 مع إشراك القطاع الخاص والصندوق السيادي، مستهدفا مناطق رئيسية مثل الدرب الأحمر وحارة الروم والقلعة والحسين، بهدف دمج اماكن السكن والعمل والسياحة.
وتسعي الدولة إلى استعادة منطقة القاهرة التاريخية، لأهميتها ومكانتها السياحية، وطرازها المعماري الفريد.
* الحفاظ على المباني الأثرية
ويعتمد مشروع إحياء القاهرة التاريخية على عدد من المحاور، منها الحفاظ على المباني الأثرية وذات القيمة من خلال الترميم وإعادة الاستخدام، والعمل على إحياء النسيج العمراني التاريخي للمناطق، مع إجراء حصر للأنشطة غير الملائمة لطبيعة المنطقة التاريخية، وتخصيص أماكن بديلة لها، إلى جانب تأهيل الأحياء العمرانية ذات القيمة التاريخية، وإعادة استخدامها الاستخدام المناسب لها.
* تنمية الحرف التراثية واليدوية
وتستهدف مشروعات التطوير في القاهرة التاريخية تنمية الحرف التراثية واليدوية، وتحويل المنطقة لمتحف مفتوح لدعم السياحة التي تستهدف المناطق التاريخية، مع الحفاظ على طراز المباني وإظهار الصورة الحضارية والطراز الإسلامي لها.
* أبرز الإنجازات حتى 2025
من أبرز ما تم تحقيقه حتى نهاية 2025:
- ترميم شامل لعدد من المباني الأثرية وإعادة تأهيل المباني ذات القيمة، وتغيير نشاط بعض المباني لتخدم الأغراض السياحية والثقافية (مثل تحويلها لفنادق صغيرة منها بوتيك هوتيل).
- إعادة ترميم وتجميل مناطق المرحلة الأولى من المشروع، والتي تضم مناطق: "الحسين، وباب زويلة، وحارة الروم، ومسجد الحاكم بأمر الله، ودرب اللبانة".
- تطوير بوابتي النصر والفتوح اللتين تؤديان إلى شارع المعز بمحيط مسجد الحسين، وتم ترميم الآثار المسجلة، وإعادة توظيف المباني التراثية المسجلة وذات القيمة، وإعادة بناء المباني المتهالكة، وتطوير الواجهات بنفس نسق الواجهات الأصلية، بالإضافة إلى إنشاء أحد الفنادق أمام بوابة الفتوح بتنفيذ منطقة الشوربجي "بوتيك أوتيل"، عند باب الفتوح، وهو عبارة عن فندق يقع أول شارع المعز، جرى الانتهاء منه بالإضافة إلى فندق اخر عند بوابة النصر، بطابع معمارى مميز، يحافظ على الهوية الحضارية للمنطقة، حيث يضم محالا تجارية تطل على شارع المعز، وساحة كبيرة وتم تغيير نشاط بعض المباني غير المستغلة.
- تطوير واجهات المباني وإعادة توظيفها منطقة جنوب باب زويلة وحارة الروم، والتي تنحصر بين شوارع الخيامية، والمعز، والدرب الأحمر، وتضم مسجد السلطان المؤيد.
- شهدت منطقة درب اللبانة والتي يحدها ميدان القلعة، وقلعة صلاح الدين الأيوبي، ومسجد السلطان حسن، ومسجد الرفاعي، تطوير حديقة المحمودية، وتطوير واجهات عمارة الأوقاف، وإنشاء مجمعات سكنية وتجارية وترفيهية وخدمية، و إنشاء مجمع تعليمي ثقافى.
- وبمحيط الحسين والأزهر تم تطوير الواجهات وتغيير استخدام بعض المباني.
- دعم السياحة والحرف اليدوية.. حيث تم تحويل المنطقة إلى "متحف مفتوح" لدعم السياحة الثقافية.
- إحياء الحرف التراثية (زجاج، نسيج، معادن) من خلال إنشاء مناطق مخصصة لها، مثل سوق الفسطاط.
- إنشاء فنادق صغيرة لدعم الإقامة السياحية، مع الاستعانة بخبراء دوليين للحفاظ على الطابع الأثري.
- تطوير البنية التحتية والخدمات: تحسين البنية التحتية للمناطق، وتطوير حدائق مثل حديقة الفسطاط، وإنشاء مراكز للزوار لتوفير تجربة سياحية متكاملة.
- بديل لكوبري السيدة عائشة بالقاهرة: أيضا تشمل خطة التطوير تسهيل تخطيط الشوارع والحركة المرورية والتشجير والنظافة، ومراعاة المعايير العالمية، وتم تطوير طريق صلاح سالم المستحدث، المقرر تشغيله كمسار بديل لكوبري السيدة عائشة بالقاهرة، بحيث يسهم المحور الجديد، في تحقيق ربط أفضل بين العديد من المناطق السياحية والتاريخية. و يتم التمهيد لرفع كوبري السيدة عائشة بشكل نهائي في أواخر ديسمبر .
* من بؤرة خطرة إلى رئة خضراء
"حدائق تلال الفسطاط"
كما تضم الخطة مشروعات كبرى منها "حدائق تلال الفسطاط"، التي تمثل رحلة تحول جذري من العشوائية إلى الحضارية ، فقد تحولت المنطقة من مقلب للمخلفات والنفايات ومناطق عشوائية خطرة مثل عزبة أبو قرن وبطن البقرة، إلى واحة خضراء ومقصد سياحي عالمي على مساحة 500 فدان، لتصبح أكبر حديقة مركزية في الشرق الأوسط.
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية القيادة السياسية لإحياء أول عاصمة إسلامية في أفريقيا وكانت هذه الحديقة موجودة في التخطيط لتطوير القاهرة منذ 2007، ولم يكتب لها التنفيذ إلا مع الإرادة السياسية الموجودة، والمتابعة المستمرة لتنفيذ هذا المشروع العملاق.
- تلال صناعية وممرات مائية وإطلالات بانورامية
يتضمن المشروع زراعة مساحات خضراء كبيرة على نطاق واسع (مشروعات لترميم وإنشاء حدائق ومشاتل وميزات نباتية نادرة)، ضمن تصميم يشمل تلالا صناعية وممرات مائية وإطلالات بانورامية تطل على معالم تاريخية مثل القلعة.
وتم تقسيم المشروع لعدة مناطق مبهرة، أبرزها منطقة التلال التي تضم 3 تلال ضخمة وممرا مائيا يوفر مشهدا بانوراميا يطل على القلعة والأهرامات، وتلة القصبة التي تضم فندقا سياحيا وشلالات، بالإضافة إلى تلة الحفائر المخصصة للكشف عن بقايا مدينة الفسطاط القديمة، و"منطقة المغامرة" المخصصة للأطفال والعائلات.
- استثمارات ضخمة
و حسب صندوق التنمية الحضرية رصدت الدولة نحو 100 مليار جنيه لتطوير المنطقة، التي تضم المنطقة الاستثمارية المطلة على بحيرة عين الحياة وتحتوي على مطاعم ومولات ومسرح روماني، كما يضم المشروع منطقة الأسواق التراثية لإحياء الحرف اليدوية المصرية كالزجاج والنسيج، ما يوفر فرص عمل واسعة ويجعل من الفسطاط متنفسا حضاريا ووجهة سياحية تليق بالجمهورية الجديدة.
وستكون حديقة تلال الفسطاط، الحديقة المركزية الكبرى على مستوى القاهرة كلها،و بالتوازي،مع انتهاء العمل بها تم طرح إدارة وتشغيل الحديقة بالكامل لشركات الإدارة والتشغيل التي تبدأ في تقديم عروضها لبدء عملية التشغيل.
وتضم شبكات طرق ومداخل متعددة ومحاور ونحو 14 بوابة دخول متنوّعة وأنظمة مسارات للمشاة، ومواقف وممرّات لتسهيل الحركة داخل الحديقة وربطها بالمناطق المحيطة.
ويتم تنظيم فعاليات محلية ومهرجانات تجريبية مثل "مهرجان الفسطاط الشتوي 2025 في 18 ديسمبر" بالتوازي مع تقدم الأعمال لافتتاح أجزاء من المشروع أمام الجمهور بشكل مرحلي.
- تحويل بعض المباني إلى وحدات فندقيةوقد أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الدولة تنفذ عدة مشروعات لتطوير منطقة القاهرة التاريخية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن المشروع يهدف إلى ترميم هذه المناطق وإعادة بناء المباني التي كانت متهدمة بالكامل.
وأشار إلى أن الدولة تسعى لتحقيق الاستفادة من المباني التي يُعاد بناؤها، لتكون وحدات فندقية تسهم في زيادة حركة السياحة بالمنطقة.
وأكد المهندس خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية، أن هناك خطة عاجلة تنفذ داخل المشروع، لعودة المنطقة إلى رونقها الحضاري والمعماري المميز، مشيرا إلى إنجاز جزء كبير من مشروع إحياء القاهرة التاريخية بحلول عام 2030.
* 7 مشروعات لتطوير مناطق بالقاهرة التاريخية بالتعاون مع اليونسكو
و فيما يتعلق بالحرف التراثية والمناطق الأثرية.. أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية إطلاق 7 مشروعات لتطوير وإعادة تأهيل مناطق بالقاهرة التاريخية، وذلك خلال ملتقى "القاهرة التاريخية... رؤية متكاملة لمستقبل مستدام"، بالتعاون مع منظمة "اليونيسكو".
واشتملت خطة الوزارة على تخصيص أماكن داخل القاهرة التاريخية لتمكين أصحاب الحرف التراثية المهرة من عرض وبيع منتجاتهم دون تحمل أي أعباء مالية؛ دعماً لهم، وتشجيعا لاستمرار واستدامة هذه الحرف الفنية الأصيلة.
1- مشروع "منطقة آثار القلعة"
ومن بين المشروعات التي طرحت لتطوير القاهرة التاريخية ضمن "منتدى الجامعات التراثي"، في يونيو 2025 ، مشروع "منطقة آثار القلعة... كفاءة استخدام الطاقة في المناطق العمرانية"، والذي يقدم رؤى مختصة لتقليل استهلاك الطاقة، ودمج مصادر الطاقة المتجددة بالمباني الموجودة بالقلعة، مع تعزيز الوعي التاريخي عبر تقنيات الواقع المعزز، والواقع الافتراضي.
2- مشروع "منطقة آثار الفسطاط" الذي يهدف إلى إشراك المجتمع المحلي ليصبح جزءا حيويا من الحياة اليومية للسكان، مع تعزيز الحفاظ على التراث الثقافي، ودعم الاستدامة البيئية والمجتمعية والاقتصادية.
3- مشروع "منطقة آثار الجمالية... الصناعات الإبداعية واقتصاد التراث الثقافي غير المادي" الذي يهدف إلى دمج الصناعات الإبداعية مع التراث الثقافي غير المادي ضمن إطار التخطيط الحضري، وتطوير القاهرة التاريخية. كما يهدف إلى إعادة تصور التجربة السياحية لزائري المنطقة لتقديم نموذج متكامل لموقع تراثي ثقافي.
وصرحت مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة «اليونيسكو» في القاهرة، نوريا سانز، بأن خطة الحفاظ على القاهرة التاريخية وإعادة تأهيلها تضاف إلى سجل إنجازات التعاون بين «اليونيسكو» ووزارة السياحة والآثار، بما يضمن تنفيذ المشروعات بالشكل الأمثل، لافتة إلى أن هذه المشروعات نتاج عامين من العمل الجاد للانتهاء من خطة الحفاظ على القاهرة التاريخية بما يتناسب وأهمية المنطقة التاريخية والأثرية.
4- مشروع "منطقة آثار الدرب الأحمر"
ويهدف إلى استثمار القيمة التاريخية والمعمارية للمباني التراثية بالمنطقة، من خلال تطوير مراكز ثقافية واقتصادية واجتماعية متعددة الوظائف.
5- مشروع «منطقة آثار شرق القاهرة»
ويركز على وضع خطة شاملة لإعداد مسار للزيارة السياحية، يبدأ من «مجموعة الأمير بن برقوق»، مروراً بمقابر شهداء القوات المسلحة، وعدد من المباني غير المسجلة آثارا لكنها تحمل دلالات تاريخية مهمة، من بينها مدفن الأميرة شويكار... ويعود المسار مجدداً لينتهي عند «مجموعة بن برقوق»، مما يُبرز تنوع النسيج التاريخي والمعماري للمنطقة.
6- مشروع "منطقة آثار الإمام الشافعي"
ويشمل زيادة رقعة المساحة الخضراء بالموقع؛ لمواجهة تغير المناخ، فضلاً عن مشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها المنطقة، و استغلالها في الزراعة، وتوفير غطاء زراعي حول المحاور المرورية بالمنطقة؛ بما يساعد في التخفيف من تلوث المناطق العمرانية والأثرية المحيطة، مع بحث إقامة حديقة مجتمعية تكون مدخلاً لمناطق الإمام الشافعي والليثي والجبّانة الجنوبية.
7- مشروع "منطقة آثار الأزهر والغوري... التراث الحي"
ويهدف إلى إعادة فتح المباني الأثرية والتراثية وتوظيفها لتصبح مركز إشعاع ثقافي لأهالي المنطقة، واستخدامها بشكل متكيف للتدريب المهني للحرفيين والفنانين، وللأنشطة الثقافية الموجهة إلى المجتمع المحلي.
* إحياء القاهرة الخديوية..باريس الشرق
وفي سياق متصل.. يعد تطوير القاهرة الخديوية من المشروعات القومية التى تحظى باهتمام كبير من القيادة السياسية ، وتهدف إلى اعادة إحياء وسط البلد كتحفة معمارية ومتحف مفتوح للتراث.
والقاهرة الخديوية هي منطقة قلب القاهرة في عهد الخديوي إسماعيل، وتشمل منطقة وسط البلد بميادينها وشوارعها التراثية مثل ميدان التحرير، طلعت حرب، الأوبرا (العتبة)، وشارع عماد الدين، وتمتد من كوبري قصر النيل شرقا حتى الأزبكية غربا، وتتميز بعمارتها الأوروبية الطراز التي صممها المهندسون الفرنسيون على غرار باريس، وتشمل قصورًا ومبانٍ حكومية وتراثية ذات تصميم مميز مستوحى من تخطيط باريس على يد المهندس الفرنسي هاوسمان، ويعكس طرازا معماريا كلاسيكيًا وباروكياً.
* متحف مفتوح
صارت منطقة وسط البلد، متحفا مفتوحا، بعد ترميم كل العقارات وتوحيد واجهات المحال الموجودة بها، وإزالة البروز والتعدي على الأرصفة، لتعود في شكلها إلى عهد الخديوى بشكلها القديم الكلاسك، وذلك بالاستعانة بجهاز التنسيق الحضارى الذي يصمم شكل الواجهات بعد الاستعانة بالصور القديمة لمنطقة القاهرة الخديوية .
* ترميم موسع يشمل أكثر من 500 عقار من طراز فريد
وتجلى ذلك مع تنفيذ مشروع ترميم موسع يشمل أكثر من 500 عقار ذي طراز معمارى فريد، وقد ظهرت ملامحه بميدان طلعت حرب الآن ،بعد اكتمال ترميم كل واجهات العقارات المطلة عليه، كما شهد شارع قصر النيل أعمال تطوير موسعة تشمل كل العقارات حتى ميدان الأوبرا، ويجرى ترميم العقارات على غرار ما تم تنفيذه بميدان التحرير، لتظهر العقارات تحف فنية.
*الانتهاء من تطوير حديقة الأزبكية
كما تم تطوير حديقة الأزبكية ضمن جهود الدولة لإعادة المظهر الحضاري للعديد من مناطق القاهرة التاريخية، وتجديد الروح وإعادة الدور الثقافي والتاريخي لهذه المناطق، وتعزيز الأهمية السياحية لها.
وقد أعلن محافظ القاهرة أنه تم الانتهاء من تطوير حديقة الأزبكية التاريخية وسور الأزبكية للكتب ، وسيتم افتتاحهما قريبا ليكونا إضافة جديدة للمشهد الثقافي بالقاهرة .
وتضمنت أعمال التطوير استعادة القيمة المعمارية والتراثية للمباني ذات القيمة التاريخية بالحديقة، وكذلك يتم تطوير المنطقة المحيطة بالحديقة والتي تشمل ميدان وجراج الأوبرا، ومجمع المسارح، وجراج العتبة، وميدان العتبة، وتطوير نادى السلاح، ومنطقة الموسكى وأهم العقارات التراثية بها كعمارة تيرينج والتى لها تاريخ تراثى متميز، إلى جانب مشروع التطوير الجارى بمثلث الشريفين، ومنطقة البورصة، والقاضي الفاضل لرفع كفائتهم، وإعادة استغلالهم فى الأنشطة الثقافية.
الى جانب مشروع التطوير الذى يتم الآن فى منطقة رمسيس، وكوبرى الليمون، وجهود المحافظة فى نقل الباعة الجائلين، وإزالة المواقف العشوائية.
* تطوير سوق العتبة
وعلى رأس مشروعات تطوير الأسواق العشوائية مشروع سد الفراغات العامة الخاصة بسوق العتبة بحي الموسكي في محافظة القاهرة والذي تم الانتهاء من المرحلة الأولي منه بتمويل من وزارة التنمية المحلية وقام بافتتاح التطوير رئيس مجلس الوزراء وجاري تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بما يساهم في القضاء على العشوائية والازدحام وتنظيم عمل الباعة وفتح ممرات المشاة والمواطنين المترددين علي الشوارع المستهدف تطويرها في المرحلة الثانية ، مع توفير عوامل الأمان والسلامة من خلال توفير أنظمة الإطفاء وكاميرات المراقبة و إحياء الطابع التاريخي والمعماري للمنطقة واستعادة رونق العقارات التراثية والتاريخية .
وقد أكد محافظ القاهرة أنه يتم تذليل جميع العقبات لضمان سرعة الانتهاء من المشروع ورفع نسب التنفيذ به باعتباره أحد المشروعات القومية الكبرى، مشيرًا إلى أن أعمال التطوير تتكامل مع خطة صيانة ورفع كفاءة الطرق الداخلية للحفاظ على الطابع العمراني والتراثي للمنطقة.
وأعلن محافظ القاهرةخلال اجتماع المجلس التنفيذي لمحافظة القاهرة. أنه تم تحصيل 50 مليون جنيه تبرعات من المجتمع المدنى لصالح صندوق تراث القاهرة الذى تم انشاؤه لصالح تنفيذ مشروعات التطوير ، مع إعادة توظيف المباني التاريخية وتعزيز مكانة القاهرة كعاصمة للثقافة والفن والسياحة .
وأضاف محافظ القاهرة أنه سيتم تحويل عدد من مناطق القاهرة إلى متاحف مفتوحة، وتخصيص أماكن أخرى للمشاة مثل منطقة مثلث الشريفين بعد الانتهاء من رفع كفاءة واجهات العقارات به، وكذلك منطقة البورصة.
وأكد محافظ القاهرة أنه سيتم تعميم تجربة انشاء اتحادات الشاغلين فى كل مناطق القاهرة على غرار ما تم فى ممر بهلر، وشارع الألفى ، وخان الخليلي، لاشراك المجتمع المدنى فى أعمال التطوير والحفاظ عليها بالرأى والإدارة.
وأشار محافظ القاهرة، إلى أن هناك جهود حثيثة لاستعادة الحرف التراثية والحفاظ عليها من الاندثار مثل النحاس والخيامية والفخار.
وفي إطار القضاء على العشوائيات تم إزالة منطقة الطيبي المدرجة بالخريطة القومية للمناطق غير الآمنة بالتعاون بين محافظة القاهرة وصندوق التنمية الحضرية، وفيما يتعلق بأوضاع السكان، تم تسكين 200 أسرة من أهالى منطقة الطيبي، التى تم هدمها، فى مشروع "روضة السيدة-1"، إلى جانب صرف بدل إيجار لباقى الأهالى لحين الانتهاء من تنفيذ المشروع الجديد.
ووجه رئيس الوزراء بأن تسلم الوحدات السكنية فى "روضة السيدة 2" لمستحقيها بالعدادات لمختلف الخدمات، المياه والكهرباء والغاز، وتكون عدادات بالنظام مسبق الدفع موجها أيضا بسرعة طرح المحال التجارية فى "روضة السيدة ـ 1" للإيجار لتوفير الخدمات لأهالى المنطقة.
ونجح صندوق التنمية الحضارية في إزالة منطقة بطن البقرة بالكامل، وتعويض جميع شاغليها بوحدات سكنية بديلة فى مشروع "الأسمرات"، بإجمالى نحو 2000 وحدة سكنية، وبتكلفة تقديرية تجاوزت مليار جنيه.
ومن أبرز الأهداف المستقبلية لهذا لمشروعات تطوير القاهرة زيادة الطاقة الفندقية واستقطاب مزيد من الاستثمارات السياحية وتنشيط الاقتصاد المحلي من خلال خلق فرص عمل ودعم الحرفيين وتعزيز الهوية الوطنية.
وتتويجا لهذه الجهود.. فاز د إبراهيم صابر محافظ القاهرة بجائزة التميز الحكومى العربى في دورتها الرابعة 2024-2025عن فئة أفضل محافظ عربي .
كما فاز مشروع الأسمرات بجائزة أفضل مبادرة تنمية مجتمع محلى في الوطن العربي لتوفير حياه كريمة لأهالينا من قاطني المناطق الغير مخططة والتي كانت تشكل خطورة داهمة علي حياة ومستقبل الجيل الحالي والاجيال القادمة .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
مع اقتراب نهاية العام، تستقبل سجلات التاريخ عام 2025 كأحد أكثر الأعوام دمارا من حيث الظواهر المناخية المتطرفة.. مئات القتلى...
من أجل تحويل العاصمة إلى وجهة سياحية عالمية ووضع لبنة جديدة فى بناء الجمهورية الجديدة التى تكتمل ملامحها يوما بعد...
من "المتاحف المفتوحة" التي أنشأتها الحضارة المصرية القديمة قبل آلاف السنين عبر المعابد والمقابر، الى عصر المتاحف الحديثة، التي يأتي...
المتحف المصري الكبير (Grand Egyptian Museum - GEM) أحد أضخم وأهم المشاريع الثقافية والأثرية في القرن الحادي والعشرين، وهو أكبر...