منذ تأسيس جامعة الدول العربية قبل 80 عاما.. وصل عدد القمم العربية إلى 67 قمة.. عقدت تحت نار الأزمات وارتبطت بأحداث مفصلية وأصدرت قرارات تاريخية.
34 قمة عادية (أحدثها قمة بغداد 2025)..و17 قمة طارئة (أولها في أنشاص المصرية عام 1946، وآخرها في القاهرة مارس 2025).. و5 قمم اقتصادية تنموية.. و11 قمة إقليمية (4 عربية أفريقية- قمة عربية-أوروبية- 4 عربية لاتينية- قمة عربية صينية- قمة عربية إسلامية أمريكية).
مصر استضافت 6 قمم طارئة و5 قمم عربية عادية.
قمة بغداد.. دعوات لإنهاء حرب غزة ورفض تهجير سكان القطاع
دعا قادة ومسؤولون مشاركون في قمة بغداد إلى ضرورة "وقف دائم لإطلاق النار" في غزة و"إنهاء الكارثة الإنسانية" مع تأكيد رفض أي خطط لتهجير سكان القطاع.
وتبرع العراق، البلد المضيف، بـ 40 مليون دولار لإعادة إعمار غزة ولبنان.
العراق أعلن عن 18 مبادرة للقمة العربية لتنشيط العمل العربي المشترك وتأسيس صندوق عربي، والعراق سيدعم هذا الصندوق بمبلغ 20 مليون دولار لاعمار غزة ومثله لاعمار لبنان.
القادة العرب أكدوا دعمهم لخطة إعمار غزةوأكد "إعلان بغداد" على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية الأمة الجوهرية وعصب الاستقرار في المنطقة، مجددين دعمهم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة، وحق العودة والتعويض للاجئين والمغتربين الفلسطينيين.
وأدان القادة العرب كافة الإجراءات والممارسات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، والتي تستهدف الشعب الفلسطيني وتحول دون نيله لحقوقه الأساسية في الحرية والحياة والكرامة الإنسانية، التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
وطالبوا بوقف فوري للحرب على غزة، ووقف جميع الأعمال العدائية التي تؤدي إلى تفاقم معاناة المدنيين الأبرياء، داعين المجتمع الدولي، وخاصة الدول ذات التأثير، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية والضغط من أجل وقف إراقة الدماء وضمان إدخال المساعدات الإنسانية العاجلة دون عوائق إلى جميع المناطق المتضررة في قطاع غزة.
الرئيس السيسي: يجب العمل على إعلاء مصلحة الأمة
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أكد أنه يجب علينا جميعا العمل على اعلاء مصلحة الامة فوق كل اعتبار وتسوية النزاعات التي تعصف بالامة مؤكدا ان القمة العربية تنعقد وسط تحديات معقدة تتطلب ارادة لاتلين حفاظا على امن اوطاننا.
واشار الرئيس ان قطاع غزة مازال يتعرض لعملية تدمير واسعة تدفع سكانه للنزوح والهجرة.
وثمن الرئيس السيسي جهود الرئيس الامريكي دونالد ترامب في التوصل لاتفاق لوقف اطلاق النار بقطاع غزة
ودعا في كلمته اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "بذل كل ما يلزم من جهود وضغوط لوقف إطلاق النار في قطاع غزة تمهيدا لإطلاق عملية سياسية جادة يكون فيها وسيطا وراعيا"، على غرار الدور التاريخي الذي لعبته الولايات المتحدة سابقا في تحقيق السلام بين مصر وإسرائيل.
وفي كلمته أمام القمة، طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدول والمنظمات الإقليمية والدولية الحاضرة إلى "تبني خطة عربية لإنهاء الحرب وتحقيق السلام، تشمل الوقف الدائم لإطلاق النار، والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والانسحاب الكامل للاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة".
وحث أيضا على "إطلاق عملية سياسية تبدأ وتنتهي في مدة زمنية محددة لتنفيذ حل الدولتين وتجسيد الدولة الفلسطينية على أرض دولة فلسطين والاعتراف الدولي بها وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وجدد وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير موقف بلاده برفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن "العدوان الإسرائيلي يمثل انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية".
من جانبه، شدّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز خلال القمة، على ضرورة "مضاعفة الضغط" على إسرائيل التي أعلنت تكثيف هجومها على غزة. وقال سانشيز الذي اعترفت بلاده العام الماضي بدولة فلسطينية "علينا أن نضاعف ضغطنا على إسرائيل لوقف المجزرة في غزة، لا سيّما عبر القنوات التي يوفرها لنا القانون الدولي".
تاريخ القمم العربية
17 قمة عربية طارئة .. معظمها لدعم فلسطين
القضية الفلسطينية كانت ولازالت محور الاهتمام العربي منذ تأسيس جامعة الدول العربية.
وعلى مدار العقود، عقدت الدول العربية 17 قمة طارئة لمناقشة قضايا عربية مختلفة، وكذلك المستجدات التي تواجه الشعب الفلسطيني.
واستضافت القاهرة القمة العربية الطارئة الـ17 في تاريخ القمم العربية الطارئة، التي جاءت في ظل أوضاع متوترة وإدانات دولية واسعة لخطط تهدف إلى إعادة رسم خريطة قطاع غزة، و بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة.
الأولى: أنشاص (مايو 1946)
من انشاص انطلق أول اجتماع قمة عربي على الإطلاق، بدعوة من ملك مصر آنذاك، الملك فاروق الأول، وبحضور الدول السبع المؤسسة لجامعة الدول العربية، وذلك بهدف دعم القضية الفلسطينية.
أكدت القمة على أهمية القضية الفلسطينية وطابعها العربي، واعتبرتها من القضايا الأساسية للعالم العربي، وخلصت قرارات القمة إلى التأكيد على عروبة فلسطين، وربط مصيرها بمصير جميع الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، مشددة على أن أي ضرر يلحق بالشعب الفلسطيني يمس الشعوب العربية كافة، كما حذرت من الخطر الذي تمثله الحركة الصهيونية، وأكدت أن التصدي لهذا التهديد يعد واجبًا على جميع الدول العربية والشعوب الإسلامية.
الثانية.. قمة بيروت (نوفمبر 1956)عقدت هذه القمة بناء على دعوة من الرئيس اللبناني كميل شمعون، وذلك في أعقاب العدوان الثلاثي الذي شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل على مصر وقطاع غزة.
أكدت القمة على ضرورة دعم مصر في مواجهة هذا العدوان، داعية الدول العربية إلى التضامن معها، كما شددت على سيادة مصر على قناة السويس وفقًا لمعاهدة عام 1888، وارتكزت على المبادئ الستة التي أقرها مجلس الأمن الدولي في الثالث عشر من أكتوبر عام 1956.
الثالثة.. القاهرة (سبتمبر 1970)عقدت هذه القمة في أعقاب المواجهات العنيفة التي اندلعت بين المنظمات الفلسطينية والحكومة الأردنية، التي عُرفت بأحداث "أيلول الأسود".
ودعت القمة إلى حل الخلاف الأردني الفلسطيني حقناً للدماء العربية.
الرابعة.. الرياض (أكتوبر 1976)انعقدت هذه القمة بناءً على دعوة مشتركة من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت، وذلك لبحث الأزمة اللبنانية، وأكدت ضرورة وقف الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان عام 1975، وقررت تعزيز قوات الأمن العربية لتتحول إلى قوة ردع عربية داخل الأراضي اللبنانية، بهدف إعادة الحياة إلى طبيعتها في البلاد..واحترام سيادة لبنان ورفض تقسيمه، وإعادة إعماره.
الخامسة.. فاس (سبتمبر 1982)شكلت هذه القمة منعطفا مهما في التعامل العربي مع القضية الفلسطينية، حيث تضمن بيانها الختامي الموافقة على مشروع عربي للسلام.
وتضمنت بنود المشروع ضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون القدس عاصمتها، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، كما أقرت القمة مشروع الملك فهد للسلام، الذي تحول لاحقًا إلى مبادرة السلام العربية، وفي ظل الحرب العراقية-الإيرانية، أكدت القمة أن أي اعتداء على دولة عربية يعتبر اعتداءً على جميع الدول العربية.
السادسة.. الدار البيضاء (أغسطس 1985)ناقشت هذه القمة القضية الفلسطينية، وجددت التزامها بميثاق التضامن العربي. كما قررت تشكيل لجنتين تهدفان إلى تنقية الأجواء العربية، وشددت على ضرورة إيجاد حل سريع للحرب العراقية-الإيرانية عبر تسوية سلمية عادلة، كما أدانت الإرهاب بجميع أشكاله، وعلى رأسه الإرهاب الإسرائيلي داخل الأراضي العربية المحتلة وخارجها.
السابعة.. عمّان (نوفمبر 1987)شهدت هذه القمة مشاركة عشرين دولة عربية إلى جانب منظمة التحرير الفلسطينية، وأعلنت تضامنها مع كل من الكويت والمملكة العربية السعودية والعراق في مواجهة التهديدات الإيرانية.
الثامنة.. الجزائر (يونيو 1988)جاء انعقاد هذه القمة بناءً على طلب من الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد، وذلك بهدف تقديم الدعم للانتفاضة الفلسطينية التي اندلعت في الثامن من ديسمبر 1987 واستمرت حتى عام 1993، وأكدت ضرورة توفير جميع أشكال الدعم للشعب الفلسطيني لمواصلة مقاومته وانتفاضته، كما أدانت الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت عدة دول عربية.
كما طالب المؤتمر بعقد المؤتمر الدولي للسلام في الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة وعلى قاعدة الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة.
9 - الدار البيضاء (مايو 1989)
القمة أعادت مصر إلى عضوية الجامعة العربية.. ورحب المؤتمر باستئناف جمهورية مصر العربية لعضويتها الكاملة في جامعة الدول العربية.
وبارك المؤتمر قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وناشد دول العالم الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وتمكينها من ممارسة سيادتها على ترابها الوطني.
وفي الشأن اللبناني طالب المؤتمر الأطراف اللبنانية كافة باحترام وقف إطلاق النار بصفة فورية دائمة.
10 - بغداد (مايو 1990)عُقدت هذه القمة في ظل غياب كل من لبنان وسوريا، وأكدت أن اتفاق الطائف هو الإطار المناسب للمحافظة على مصالح جميع اللبنانيين بدون استثناء، وأنه يشكل السبيل الوحيد لإخراج لبنان من دوامة العنف وتحقيق الأمن والسلام في ربوع لبنان.
وأدان المؤتمر التهديدات الأمريكية باستعمال القوة ضد ليبيا، كما أدان قرار الكونجرس الأمريكي اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.
وركّزت على التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي العربي، وأكدت دعمها للانتفاضة الفلسطينية، كما أدانت تصاعد وتيرة الهجرة اليهودية إلى فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
11- القاهرة (أغسطس 1990)
عقدت هذه القمة في أعقاب الغزو العراقي لدولة الكويت، حيث قررت عدم الاعتراف بعملية الضم التي قامت بها العراق، وأكدت سيادة واستقلال الكويت وسلامتها الإقليمية، كما أقرت إرسال قوة عربية مشتركة إلى منطقة الخليج العربي.
12 - القاهرة (يونيو 1996)أكدت هذه القمة التزام الدول العربية بمواصلة عملية السلام باعتبارها خيارًا استراتيجيًا، مشددة على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ومبدأ "الأرض مقابل السلام"، مع ضمان حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
وقرر المؤتمر من حيث المبدأ إنشاء محكمة العدل العربية وتكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية باتخاذ ما يلزم نحو الإسراع في إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى.
ودعت القمة إلى مواصلة عملية السلام كهدف وخيار إستراتيجي وفق مبادئ مؤتمر مدريد وطالب المؤتمر بانضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل.
13- القاهرة (أكتوبر 2000)شهدت هذه القمة حضور أربعة عشر قائدًا عربيًا، وجاء انعقادها عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون للمسجد الأقصى المبارك، وقررت إنشاء صندوقين لدعم الفلسطينيين، أحدهما تحت اسم "انتفاضة القدس" مخصص لتقديم المساعدات لعائلات الشهداء، والآخر باسم "صندوق الأقصى" لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس. كما أُقرّ عقد القمة العربية بشكل دوري كل عام.
14 - مكة (مايو 2019)دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى عقد هذه القمة لمناقشة التداعيات الخطيرة للهجمات التي شنتها حركة الحوثي على منشآت نفطية في السعودية وسفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
15- الرياض (نوفمبر 2023)جاء انعقاد هذه القمة العربية-الإسلامية في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في غزة، وأدان البيان الختامي القصف الإسرائيلي على القطاع، كما قررت القمة كسر الحصار المفروض على غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تكليف لجنة وزارية بالتحرك دوليًا لحشد الدعم لوقف الحرب.
16 - الرياض (نوفمبر 2024)جاءت هذه القمة امتدادًا لمخرجات قمة 2023، وركّزت على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في غزة، وطالبت الدول بحظر تصدير السلاح إلى إسرائيل، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ قرار يلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها، مع التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية.
17- القاهرة (مارس 2025)تعد القمة الطارئة الـ17 في تاريخ القمم العربية، وتوصلت إلى إقرار خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، ودعم الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، إلى جانب وضع آلية لدعمهم إنسانيا، والعمل على تحقيق سلام عادل عبر حل الدولتين.
34 قمة عربية عادية
منذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، بواسطة 7 دول عربية هي مصر والأردن والسعودية وسوريا ولبنان والعراق واليمن، وحتى انضمت الدول الأخرى تباعا حتى وصل عدد الأعضاء إلى 22 دولة عربية حاليا..
تمكنت جامعة الدول العربية على امتداد تاريخها من القيام بأدوار عدة، منها دعم ومساندة الشعوب العربية في نيل استقلالها، فبرز دور الجامعة على سبيل المثال في مجال دعم جهود التحرر في كل من الجزائر وسلطنة عُمان واليمن والسودان.
وكذلك تعزيز السلم والأمن في المنطقة العربية من خلال المساهمة في التسوية السلمية للنزاعات العربية - العربية لا سيما عبر تطوير دبلوماسية مؤتمرات القمة العربية والوساطة في العديد من الأزمات.
إضافة إلى تشجيع التعاون العربي - العربي عبر مجموعة المنظمات العربية المتخصصة التي تشكلت في مختلف المجالات والمستويات داخل إطار الجامعة وخارجه.
1- قمة القاهرة ..
في يناير 1964، عقدت قمة القاهرة، كأول قمة عربية عادية، وشهدت تحولاً تاريخياً في مسيرة العمل العربي المشترك إذ اكتسبت الصفة الرسمية للقمم العربية، وشددت في مضامين قراراتها على وجوب تنقية الأجواء العربية من الخلافات، ودعم التضامن العربي وترسيخه، وعدّت قيام إسرائيل خطراً يهدد الأمة العربية، إضافة إلى الدعوة إلى إنشاء قيادة موحدة لجيوش الدول العربية.
وأقر القادة العرب المشاركون في القمة دورية اجتماعات القمة، بحيث يجتمع ملوك ورؤساء دول الجامعة العربية مرة في العام على الأقل.
2- قمة الإسكندرية..
وخلال العام ذاته.. في سبتمبر 1964، عقدت قمة الإسكندرية، وجرى خلالها اعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً للشعب الفلسطيني.
3- قمة الدار البيضاء..
وفي سبتمبر 1965، وسيراً على النهج الذي اتبعه القادة العرب بعقد القمة بشكل سنوي، استضافت مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية في سبتمبر عام 1965 م، القمة العربية العادية الثالثة، وجرى خلالها التأكيد على دعم قضية فلسطين في جميع المحافل الدولية.
وتوجت أعمالها بالموافقة على ميثاق التضامن العربي والالتزام به، وتأييد نزع السلاح، ومنع انتشار الأسلحة النووية، وحل الخلافات الدولية بالطرق السلمية.
4- قمة الخرطوم..
قمة اللاءات الثلاثة .. في أغسطس 1967، عقدت القمة العادية الرابعة بالعاصمة السودانية الخرطوم، في أعقاب هزيمة 1967، وعرفت بقمة اللاءات الثلاث التي وجُهت لإسرائيل وهى «لا صلح ولا تفاوض ولا اعتراف»، مشدّدة على إزالة آثار العدوان الإسرائيلي.. ولتجديد أهمية وحدة الصف العربي، في حين أقر المجتمعون إنشاء صندوق الإنماء الاقتصادي الاجتماعي العربي.
5- قمة الرباط..
وعقدت في العاصمة المغربية الرباط في ديسمبر 1969 .
6- قمة الجزائر..
وفي نوفمبر 1973، عُقدت قمة الجزائر العادية السادسة ، وجاءت بعد نصر أكتوبر 1973، وشددت على الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية المحتلة.وظلت القضية الفلسطينية الهاجس الأكبر للقادة العرب ومحور أعمال القمة ، مرحبةً بانضمام الجمهورية الموريتانية إلى جامعة الدول العربية.
7- قمة الرباط .. وفي أكتوبر 1974، عقدت القمة العربية العادية السابعة في الرباط، والتي أكدت ضرورة الالتزام باستعادة كامل الأراضي العربية المحتلة في عدوان يونيو 1967 وعدم القبول بأي وضع من شأنه المساس بالسيادة العربية على مدينه القدس، واعتمدت هذه القمة منظمة التحرير ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.
8- قمة القاهرة..
وفي 25 أكتوبر 1976، عقدت القمة العادية الثامنة في القاهرة، لاستكمال بحث إعادة تعمير لبنان والالتزام بدعم التضامن العربي. وجرى خلاله المصادقة على قرارات وبيان وملحق القمة العربية السداسية في الرياض، ودعوة الدول العربية كل حسب إمكاناتها إلى الإسهام في إعادة تعمير لبنان والالتزام بدعم التضامن العربي.
9- قمة بغداد.. عدم الموافقة على اتفاقيتي كامب ديفيد
في نوفمبر 1978، عقدت قمة بغداد، وأقر القادة العرب عدم الموافقة على اتفاقيتي كامب ديفيد الموقعة بين مصر والاحتلال الإسرائيلي لتعارضها مع قرارات مؤتمرات القمة العربية، وفي هذا المؤتمر تم نقل مقر الجامعة العربية من مصر إلى تونس ومقاطعتها وتعليق عضويتها في الجامعة مؤقتاً لحين زوال الأسباب.
القمة أكدت أيضا على دعم منظمة التحرير الفلسطينية.
10- قمة تونس ..
واحتضنت تونس في نوفمبر 1979 م القمة العربية العادية العاشرة حيث جدد القادة العرب تأكيدهم على الالتزام الكامل بدعم القضية الفلسطينية وإدانتهم لاتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة الصلح المصرية الإسرائيلية، وتعزيز العلاقات مع منظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة الوحدة الأفريقية وحركة عدم الانحياز وغيرها من المنظمات والدول لما فيه تطوير مواقف هذه الدول والمنظمات لنصرة القضايا العربية.
كما أكد المؤتمر سيادة لبنان الكاملة على كامل أراضيه، وضرورة الحفاظ على استقلاله ووحدته الوطنية ورفض محاولات الهيمنة الصهيونية على الجنوب اللبناني.
11- قمة عمان..
في نوفمبر 1980.. وصادقت القمة على برنامج العمل العربي المشترك لمواجهة العدو الصهيوني، كما صادقت على ميثاق العمل الاقتصادي القومي.
12- قمة فاس..
في نوفمبر 1981، عقدت القمة العربية العادية الـ12 بمدينة فاس المغربية، وسعياً من المملكة العربية السعودية إلى جانب أشقائها العرب، جاء مشروع الملك فهد للسلام في الشرق الأوسط، وأقر كمشروع للسلام العربي، خلال مؤتمر القمةوالذي عقد على مرحلتين، الأولى في نوفمبر 1981م، والثانية في عام 1982م.
وخرجت هذه القمة بإدانة عربية للعدوان الإسرائيلي على شعب لبنان وأرضه وقرر دعم لبنان في كل ما يؤول إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن القاضية بانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية المعترف بها.
الالفية الجديدة .. عودة انعقاد القمم العادية
13- قمة عمان
وفي مارس 2001، عقدت قمة عمان.. وأكدت على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، وتأييد جميع الإجراءات والوسائل السلمية التي تتخذها لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة، ودعت القمة إلى تعزيز التضامن العربي وتفعيل مؤسسات العمل العربي المشترك.
كما اكدت القمة تضامنها التام مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه المشروعة، ودعت إلى تعزيز التضامن العربي.
14- قمة بيروت..2002
وعقدت قمة بيروت في مارس 2002، وتبنت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، ولى العهد آنذاك ، كمبادرة عربية للسلامالمملكة العربية السعودية، تعمل بخطى حثيثة دعماً للعروبة واضطلاعاً بدورها المحوري، فكانت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - للسلام في الشرق الأوسط، محور أعمال القمة العربية العادية الرابعة عشرة في العاصمة اللبنانية بيروت في مارس 2002م، إذ تبنى المؤتمر هذه المبادرة وأصبحت مبادرة عربية للسلام.
ودعت القمة، الدول العربية لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية بمبلغ إجمالي قدرة 330 مليون دولار ولمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، إضافة إلى دعوة الدول الأعضاء إلى تقديم دعم إضافي قدره 150 مليون دولار توجه لصندوقي الأقصى وانتفاضة القدس لدعم مجالات التنمية في فلسطين.
وأقر المؤتمر التضامن مع لبنان لاستكمال تحرير أرضه من الاحتلال الإسرائيلي حتى الحدود المعترف بها دولياً بما في ذلك مزارع شبعا.
وأدان المؤتمر إسرائيل استمرار احتلالها لمرتفعات الجولان العربي السوري، مجدداً رفضه القاطع وإدانته الحاسمة للإرهاب بأشكاله وصوره كافة، ودعمه لكل من العراق وسوريا في مياه نهري دجلة والفرات، ودعوة تركيا إلى التوصل لاتفاق نهائي لتقسيم عادل ومعقول للمياه يضمن حقوق الدول الثلاث.
15- قمة شرم الشيخ.. 2003
وفي مارس 2003 عُقد مؤتمر القمة العربية العادية الخامسة عشرة في شرم الشيخ بمصر، الذي أكد رفضه المطلق لضرب العراق أو تهديد أمن وسلامة أي دولة عربية ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
16- قمة تونس 2004
ووسط متغيرات متسارعة في المشهد الإقليمي والدولي عقد في مايو 2004 مؤتمر القمة العربية العادية السادسة عشرة بتونس، وحمل البيان الصادر إدانة للعدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على الشعب الفلسطيني وسلطته، والتأكيد على دعم لبنان في مواجهة إسرائيل لاستكمال تحرير كامل أراضيه بما فيها مزارع شبعا وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 425، وإلى اعتماد المبادرة العربية المقدمة لمجلس الأمن في ديسمبر 2003م الرامية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وفي مقدمتها السلاح النووي وإلى انضمام إسرائيل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
وأكد المؤتمر عزم المجتمعين على مواصلة خطوات الإصلاح الشامل التي بدأتها دولهم في جميع المجالات لتحقيق التنمية المستدامة وتوسيع مجال المشاركة في الشأن العام، كما تقرر إدخال التعديلات اللازمة على ميثاق جامعة الدول العربية، والتصدي لظاهرة الإرهاب وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب والتمييز بين المقاومة المشروعة والإرهاب.
- قمة الجزائر الـ17
وفي مؤتمر القمة العربية العادية السابعة عشرة في الجزائر في مارس 2005، كان موضوع الصراع الفلسطيني/ الإسرائيلي، الأبرز على جدول أعمال القمة، حيث جدد القادة العرب فيه الالتزام بمبادرة السلام العربية بوصفها المشروع العربي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم، وأدان المؤتمر استمرار إسرائيل في بناء الجدار التوسعي، مؤكداً الأهمية الفائقة لقرار محكمة العدل الدولية الصادرة بهذا الشأن.
وجددت "قمة الجزائر" الإدانة القاطعة للإرهاب بجميع أشكاله، والتأكيد على أهمية ما توصل إليه المؤتمر الدولي للإرهاب، الذي عُقد في الرياض في فبراير 2005م خاصة ما يتعلق بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
18- قمة الخرطوم 2006
وعُقد مؤتمر القمة العربية العادية الثامنة عشرة في الخرطوم في مارس 2006، الذي جدد تأكيده على مركزية قضية فلسطين وعلى الخيار العربي لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط، في حين جدد القادة تمسكهم بالمبادرة العربية للسلام التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م، وداعياً إيران إلى الانسحاب من الجزر العربية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى وإعادتها إلى سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.
19- قمة الرياض 2007
ولمكانة المملكة العربية السعودية، وعمقها الإستراتيجي العربي، استضافت العاصمة الرياض في مارس 2007، أعمال القمة العربية العادية التاسعة عشرة.
وأكد القادة العرب في "إعلان الرياض" الصادر في ختام القمة ضرورة العمل الجاد لتحصين الهوية العربية ودعم مقوماتها ومرتكزاتها وترسيخ الانتماء إليها في قلوب الأطفال والناشئة والشباب وعقولهم، وقرروا إعطاء أولوية قصوى لتطوير التعليم ومناهجه في العالم العربي، بما يعمق الانتماء العربي المشترك، ويستجيب لحاجات التطوير والتحديث والتنمية الشاملة، ويرسخ قيم الحوار والإبداع، ويكرس مبادئ حقوق الإنسان والمشاركة الإيجابية الفاعلة للمرأة.
وأكدوا أهمية نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والحوار والانفتاح ورفض كل أشكال الإرهاب والغلو والتطرف وجميع التوجهات العنصرية الإقصائية وحملات الكراهية والتشويه ومحاولات التشكيك في قيمنا الإنسانية أو المساس بالمعتقدات والمقدسات الدينية والتحذير من توظيف التعددية المذهبية والطائفية لأغراض سياسية تستهدف تجزئة الأمة وتقسيم دولها وشعوبها وإشعال الفتن والصراعات الأهلية المدمرة فيها.
وجددوا التأكيد على خيار السلام العادل والشامل بوصفه خياراً إستراتيجياً للأمة العربية، وعلى المبادرة العربية للسلام التي ترسم النهج الصحيح للوصول إلى تسوية سلمية للصراع العربي - الإسرائيلي .
20 - قمة دمشق 2008
في مارس 2008، عقدت القمة العربية العادية العشرون في دمشق، حيث أكد القادة العرب في الإعلان الصادر عنها عزمهم على الالتزام بتعزيز التضامن العربي بما يصون الأمن القومي العربي ويكفل احترام سلامة كل دولة عربية وسيادتها وحقها في الدفاع عن نفسها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
كما أكدوا الالتزام بتنفيذ قرارات القمم العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك وتعزيز دور الجامعة العربية بما يمكنها تحقيق الأهداف التي تصبو إليها الأمة العربية، وقرروا دعم الخطوات التي اتخذت في إطار الجامعة لتطوير منظومة العمل العربي والعمل على تجاوز الخلافات العربية من خلال الحوار الجاد والمتعمق وتلافي أوجه القصور في بعض جوانب العمل العربي المشترك.
وشدد الإعلان على توحيد الموقف العربي إزاء مختلف القضايا التي تطرح في المؤتمرات والمحافل الدولية.
21- قمة الدوحة 2009
وشهد مؤتمر القمة العربية العادية الحادية والعشرين التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة في مارس 2009 , التأكيد على الالتزام بالتضامن العربي والتمسك بالقيم والتقاليد العربية النبيلة وصون سلامة الدول العربية كافة واحترام سيادتها وحقها المشروع في الدفاع عن استقلالها الوطني ومواردها وقدراتها ومراعاة نظمها السياسية وفقاً لدساتيرها وقوانينها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشددوا على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء والعمل على تعزيز العلاقات العربية وتمتين عراها ووشائجها والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية.
22- قمة سرت 2010
أما القمة العربية العادية الثانية والعشرون فعقدت في مدينة سرت الليبية في مارس 2010 م، ونص إعلانها على تمسك الدول العربية بالتضامن العربي ممارسة ونهجاً والسعي لإنهاء أية خلافات عربية، وتكريس لغة الحوار بين الدول العربية لإزالة أسباب الخلاف والفرقة ولمواجهة التدخلات الأجنبية في شؤونها الداخلية ولتحقيق التنمية والتطور لشعوبها بما يكفل صون الأمن العربي وتمكينها من الدفاع عن نفسها والمحافظة على سيادتها وتطوير علاقاتها مع دول الجوار الإقليمي بما يحقق المصالح العربية المشتركة.
ودعت القمة إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث جامعة الدول العربية ومؤسساتها ودعمها بوصفها الأداة الرئيسة للعمل العربي المشترك وتفعيل آلياتها بما يؤدي إلى حفظ المصالح العربية المشتركة ومواكبة المستجدات على الساحتين العربية والدولية.
كما دعت إلى تطوير مجلس السلم والأمن العربي وآليات عمله بما يمكنه من أداء مهامه على النحو الأكمل.
23- قمة بغداد 2012
دعا القادة العرب خلال قمتهم الثالثة والعشرين في مارس 2012 في العاصمة العراقية بغداد إلى حوار بين السلطات السورية والمعارضة، مطالبين دمشق بالتطبيق الفوري لخطة الموفد الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية في سوريا كوفي انان.
ونص القرار الخاص بسوريا الذي حظي بإجماع المشاركين على دعوة الحكومة السورية وأطياف المعارضة كافة إلى التعامل الإيجابي مع المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية (كوفي أنان) لبدء حوار وطني جاد.
وطالب القادة العرب المعارضة السورية بكافة أطيافها بتوحيد صفوفها وإعداد مرئياتها من أجل الدخول في حوار جدي يقود إلى تحقيق الحياة الديمقراطية التي يطالب بها الشعب السوري.
24- قمة قطر 2013
وفي مارس 2013 ، عقدت أعمال القمة العربية في دورتها العادية الرابعة والعشرين في قطر، حيث أكد قادة الدول العربية مجدداً على ما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات المكملة لها من إثبات الصلة الوثيقة والروابط العديدة التي تربط بين البلاد العربية جمعاء، والحرص على توطيد هذه الروابط وتدعيمها وتوجيهها إلى ما فيه خير البلاد العربية قاطبة وصلاح أحوالها وتأمين مستقبلها وتحقيق أمانيها وآمالها والاستجابة للرأي العام العربي في جميع الأقطار العربية.
25- قمة الكويت 2014
وشهدت الكويت أعمال مؤتمر القمة العربية في دورته العادية الخامسة والعشرين في مارس 2014 بإصدار "إعلان الكويت" الذي جدد قادة الدول العربية فيه التعهد بإيجاد الحلول اللازمة للأوضاع الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن العربي برؤية عميقة وبصيرة منفتحة.
وأكدوا أن هذا التعهد يأتي بهدف تصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها، وأعربوا عن عزمهم على إرساء أفضل العلاقات بين الدول العربية الشقيقة عبر تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الآراء المتباينة، وتعهدوا بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء وإنهاء مظاهر الخلاف كافة عبر المصارحة والشفافية.
26- شرم الشيخ 2015
وأكد إعلان شرم الشيخ الذي صدر في ختام القمة العربية السادسة والعشرين في مارس 2015، على التضامن العربي قولاً وعملاً في التعامل مع التطورات الراهنة التي تمر بها المنطقة وعلى الضرورة القصوى لصياغة مواقف عربية مشتركة في مواجهة التحديات كافة.
ودعا القادة العرب المؤسسات الدينية الرسمية في العالم العربي إلى تكثيف الجهود والتعاون فيما بينها نحو التصدي للأفكار الظلامية والممارسات الشاذة التي تروج لها جماعات الإرهاب والتي تنبذها مقاصد الأديان السماوية.
27- قمة موريتانيا 2016
واختتمت القمة العربية السابعة والعشرون في موريتانيا في يوليو 2016 ، بإصدار إعلان نواكشوط الذي أكد مركزية القضية الفلسطينية في العمل العربي المشترك، والمضي قدمًا في دعم صمود الشعب الفلسطيني في وجه العدوان الإسرائيلي الممنهج، وتكريس الجهود كافة في سبيل حل شامل عادل ودائم يستند إلى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
ورحب الإعلان الصادر في ختام القمة التي استمرت يوماً واحداً بالمبادرة الفرنسية الداعية إلى عقد مؤتمر دولي للسلام يمهد له بوقف جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بما يكفل حق الشعب الفلسطيني "وفق إطار زمني" في إقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كاملة السيادة على مجالها الجوي ومياهها الإقليمية وحدودها الدولية، والحل العادل لقضية اللاجئين، وكذلك رفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين، ووقف الاعتداءات على المسجد الأقصى.
كما أكدوا دعمهم للحكومة الشرعية اليمنية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وبمواصلة العمل لخروج مشاورات الكويت بنتائج إيجابية على أساس مرجعيات قرار مجلس الأمن 2216، وقرارته الأخرى ذات الصِّلة ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني اليمني بما يحفظ وحدة مؤسسات الدولة اليمنية ووحدة وسلامة أراضيها.
28- قمة الأردن
وجاءت أعمال القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، في مارس 2017 م في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أن حماية العالم العربي من الأخطار التي تحدق به وبناء المستقبل الأفضل للشعوب العربية يستوجبان تعزيز العمل العربي المشترك المؤطر في آليات عمل منهجية مؤسساتية والمبني على طروحات واقعية عملية قادرة على معالجة الأزمات ووقف الانهيار.
كما أكدت الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي الانسداد السياسي، وتسير وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.
ورفض القادة العرب كل الخطوات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض وتقوض حل الدولتين، وطالبوا المجتمع الدولي تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016، الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي.
29- قمة الظهران 2018
واستضافت المملكة العربية السعودية بمدينة الظهران في 15 أبريل 2018 أعمال القمة العربية التاسعة والعشرين، وأعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن تسمية القمة بـ "قمة القدس"، كما تبرعت المملكة بمبلغ "150" مليون دولار لبرنامج دعم الأوقاف الإسلامية في القدس، كذلك تبرع المملكة بمبلغ "50" مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا".
30- قمة تونس 2019
وجرى عقد القمة العربية في دورتها الثلاثين في 31 مارس 2019، بتونس العاصمة، وأكد قادة ورؤساء وفود الدول العربية المشاركين في القمة أن ما يجمع البلدان والشعوب العربية أكبر بكثير مما يفرقها بفضل قوة الروابط الحضارية العريقة والتاريخ والمصير المشترك وعرى الأخوة ووحدة الثقافة والمصالح المشتركة.
31- قمة الجزائر 2020
وعقدت القمة الحادية والثلاثون بالجزائر في نوفمبر 2022م، حيث كان من المفترض عقدها في 2020م، إلا أنها تأجلت بسبب جائحة فيروس كورونا، وتصدرت القضية الفلسطينية جدول أعمال القمة التي كررت الـتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة العربية جمعاء، إضافة إلى تمسك العرب بالسلام كخيار إستراتيجي، وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية لعام 2002م بعناصرها كافة.
32- قمة جدة 2023
واستضافت مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية القمة العربية الـ 32، في مايو 2023، في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة والعالم من أزمات وصراعات إقليمية ودولية، وشارك فيها فخامة الرئيس فلوديمير زيلينسكي رئيس جمهورية أوكرانيا.
وأكد قادة الدول العربية أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على الأسس والقيم والمصالح المشتركة والمصير الواحد، وضرورة توحيد الكلمة والتكاتف والتعاون في صون الأمن والاستقرار، وحماية سيادة الدول وتماسك مؤسساتها، والمحافظة على منجزاتها، وتحقيق المزيد من الارتقاء بالعمل العربي والاستفادة من المقومات البشرية والطبيعية التي تحظى بها منطقتنا للتعاطي مع تحديات العصر الجديد بما يخدم الأهداف والتطلعات نحو مستقبل واعد للشعوب والأجيال القادمة.
33- قمة البحرين 2024
في 17 مايو 2024.. دعت قمة البحرين إلى نشر قوات حماية وحفظ سلام دولية تابعة للأمم المتحدة في الأرض الفلسطينية المحتلة إلى حين تنفيذ حل الدولتين.
كما أكدت ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة فورا، وخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من جميع مناطق القطاع، ورفع الحصار المفروض عليه، وإزالة جميع المعوقات وفتح جميع المعابر أمام إدخال مساعدات إنسانية كافية لجميع أنحائه، وتمكين منظمات الأمم المتحدة، وخصوصا وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين "الأونروا" من العمل، وتوفير الدعم المالي لها للقيام بمسؤولياتها بحرية وبأمان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عام "فلسطيني" بامتياز .. من وقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.. الى تحول ملموس في التوجه الدولي تجاه الحق الفلسطيني،...
مع استقبال العام الجديد.. وفي نظرة سريعة لأهم الاحداث العالمية على مدار عام 2025.. لا يزال يعيش على وقع نيران...
منذ تأسيس جامعة الدول العربية قبل 80 عاما.. وصل عدد القمم العربية إلى 67 قمة.. عقدت تحت نار الأزمات وارتبطت...
كشمير.. كلمة السر في الصراع الممتد عبر 8 عقود بين الهند وباكستان .. والسبب الرئيسي في واحدة من أطول الحروب...