بستاني روسي يزرع يقطينة بوزن 360 كيلوجراما

نجح بستاني روسي في زراعة يقطينة "قرع" عملاقة بلغ وزنها نحو 360 كيلوجراماً، محققاً رقماً قياسياً شخصياً جديداً في محصوله، رغم أن الوزن لا يزال تقديرياً لعدم توافر ميزان قادر على قياسها.

وذكرت صحيفة روسيسكا جازيتا الروسية أمس الخميس، أن البستاني أليكسي إيساكوف من مدينة بيريوزوفسكي في منطقة الأورال، يزرع صنف اليقطين المعروف باسم «العملاق الأطلسي» في حديقة منزله، وتمكن خلال السنوات الماضية من زيادة وزن محصوله تدريجياً.

وبدأ إيساكوف بزراعة يقطينة بلغ وزنها نحو 40 كيلوجراماً، قبل أن يرتفع وزن محصوله في مواسم لاحقة إلى 76 ثم 96 كيلوجراماً، فيما بلغ مجموع وزن يقطينتين زرعهما العام الماضي نحو نصف طن.

وتنمو اليقطينة الحالية في قطعة أرض مساحتها 100 متر مربع، ويُقدّر وزنها بنحو 360 كيلوجراماً باستخدام معادلة خاصة، في ظل عدم وجود ميزان مناسب لوزنها مباشرة.

وأوضح إيساكوف أن الحفاظ على سلامة الثمرة يمثل تحدياً، إذ يمكن للأمطار الغزيرة أن تؤدي إلى نمو سريع للصنف وتشقق اليقطينة أو انفجارها نتيجة تشبعها بالمياه.

ويعتزم البستاني بعد توقف الثمرة عن النمو تقطيعها وتوزيعها على أصدقائه ومعارفه.

ورغم وزنها الكبير، لا تزال اليقطينة بعيدة عن الرقم القياسي الروسي، المسجل باسم ألكسندر تشوسوف من منطقة موسكو، الذي نجح في زراعة يقطينة بلغ وزنها 960 كيلوجراماً.

أخبار مصر

أخبار مصر

موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً

أخبار ذات صلة

المزيد من منوعات

بستاني روسي يزرع يقطينة بوزن 360 كيلوجراما

نجح بستاني روسي في زراعة يقطينة "قرع" عملاقة بلغ وزنها نحو 360 كيلوجراماً، محققاً رقماً قياسياً شخصياً جديداً في محصوله،...

اختبار DNA يجمع شقيقتين من الهند بعد فراق 40 عاما

أودعت مينا ومينال، وهما رضيعتان، في دار للأيتام في الهند، ونشأتا لدى عائلتين هولنديتين بالتبني على بعد مسافة قصيرة بالسيارة...

المحظوظ الأكبر في العالم .. يفوز بـ 1.04 مليار دولار

فاز حامل تذكرة واحدة بالجائزة الكبرى في يانصيب "باور بول" الأمريكية، البالغة 1.04 مليار دولار، بعد سحب شهادته ولاية إلينوي،...

مصحف من القرن 12 الهجري في متحف القرآن الكريم بمكة المكرمة

يحتضن متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة مصحفًا شريفًا يعود تاريخه -تقديرًا- إلى القرن الثاني عشر الهجري...