تعود جدارية الفنان التشيلي خوليو إسكاميز إلى الظهور في قاعة الشرف بمدينة تشيلان، بعد أن أمر نظام أوجستو بينوشيه العسكري عام 1973 بإخفائها تحت طبقات من الطلاء الأبيض، وفقا لما نشره موقع" news.artnet".. وذلك بعد نحو خمسة عقود من محوها،
علما بان المشروع الذي تقوده وحدة التراث بالبلدية بدأ عام 2021، ويستمر حتى ديسمبر 2027، حيث يعمل فريق الترميم على إزالة 12 طبقة من الطلاء بدقة متناهية، في واحدة من أكثر الحالات ندرة في تاريخ الجداريات.
الجدارية امتدت على مساحة 452 قدمًا مربعًا، وصوّرت انتصار الشعب على الظلم بألوان زاهية وتكوين بانورامي نابض بالحياة.
هذا وقد أُزيح الستار عنها عام 1972 بحضور العمدة ريكاردو لاغوس رييس، وزارها أليندي لاحقًا، فيما وصفها بابلو نيرودا بأنها تحمل "أروع جوهر للخلق".
لكن بعد الانقلاب، اعتبرها بينوشيه رمزًا لمشروع اشتراكي ديمقراطي، فأمر بتدميرها، واضطر إسكاميز إلى المنفى في كوستاريكا.
وفي عام 2021، كشف تحليل أولي للجدار عن أثر برتقالي بارز، ليؤكد أن الجدارية لم تُدمّر بل طُليت فقط، ومع تقدم أعمال الكشف، تبيّن أن العمل أكبر مما كان يُعتقد، وربما يتكون من جزأين هما "البداية" التي تجسد الصراع الطبقي، و"النهاية" التي تعرض مشهدًا هادئًا لنساء يتأملن عبر تلسكوب.
وقد صُنفت الجدارية كمعلم وطني عام 2024، لتصبح رمزًا لذاكرة جماعية قاومت الطمس، وتعود اليوم لتروي قصة الفن في مواجهة القمع.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
في وقت تعتبر فيه الكثير من النساء أن الأمومة بعد الـ 50 أمر بالغ الصعوبة، تواصل الأمريكية جريس كولينز كسر...
تعود جدارية الفنان التشيلي خوليو إسكاميز إلى الظهور في قاعة الشرف بمدينة تشيلان، بعد أن أمر نظام أوجستو بينوشيه العسكري...
نجح علماء الآثار وخبراء الطب الشرعي في إعادة تشكيل وجه شابة عاشت قبل نحو 1700 عام في مدينة أكوينكوم الرومانية،باستخدام...
أنقذت الجدة الصينية ليو ديفانغ، 71 عاماً ، رجلاً من الغرق بعدما قفز في نهر بمقاطعة آنهويب شرق الصين في...