محال ملابس صينية تستعين بعارضات أزياء متحركة بدلا من "الدمي الصناعية"

استعانت بعض متاجر الصين بدمي بشرية لعرض الملابس في واجهات أحد المحال التجارية بشكل أدهش المتسوقين لرؤيتهم العارضات تمشي على منصة عرض أزياء متحركة.

وبينما أصبحت الكثير من الوظائف آلية، تسير بعض الوظائف في الاتجاه المعاكس حيث استبدلت سلسلة متاجر صينية عارضات الأزياء التقليديات بنساء حقيقيات يمشين على أجهزة المشي، في فيديو حصد نسبة مشاهدة عالية وأثار تفاعلا على مواقع التواصل الاجتماعي في الصين.

وبحسب الفيديو، فإن استخدام البشر بدلا من الدمى يساعد "العملاء على رؤية مدى ملاءمة الملابس للشخص أثناء الحركة".

وتباينت ردود أفعال المعلقين على مواقع التواصل ، حيث زعم البعض أن المشي المتواصل يساعد في الحفاظ على لياقتهم البدنية.

وقال آخر: "احصل على أجر مقابل المشي وعرض أحدث الأزياء"، فيما وجد آخرون أن هذه الوظيفة زائدة عن الحاجة، حيث قال أحد المعارضين: "يبدو كأنه عمل غريب وغير إنساني، أليس كذلك؟". وأشار العديد من المعلقين إلى أن ذلك رجعي إلى حد ما، حيث يعود إلى الجزء الأول من هذا القرن في الولايات المتحدة الأمريكية، عندما كان الناس الحقيقيون يصممون الملابس.

وقال أحد مؤرخي الموضة: "في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات من القرن العشرين، كان لدى المتاجر الكبرى مثل بلومينجديليس موظفون يتجولون لعرض الملابس للبيع حتى يتمكن العملاء من رؤية أنماط مختلفة ومعرفة كيف تبدو الملابس على الشخص".

وكالات

وكالات

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

جدة
كهرمان
طريق سريع يمر فوق عشرات المبانى السكنية فى مدينة صينية
روبوت
اسد
محاربة
ديناصور
مرحاض ذكى

المزيد من منوعات

سمكة 300 كيلو تطارد مصطافًا حتى الشاطئ فى إسبانيا

في مشهد غريب طاردت سمكة تونة ضخمة تزن حوالى 300 كيلو أحد المصطافين بمدينة ماربيا الإسبانية وهاجمته حتى استطاع الفرار...

أمريكي يحطم رقما قياسيا في جينيس بارتداء 125 قميصا خلال ماراثون

حطم العداء الأمريكي ديفيد راش رقما قياسيا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعدما خاض ماراثون أيداهو..مرتدياً 125 قميصاً في آن...

بستاني روسي يزرع يقطينة بوزن 360 كيلوجراما

نجح بستاني روسي في زراعة يقطينة "قرع" عملاقة بلغ وزنها نحو 360 كيلوجراماً، محققاً رقماً قياسياً شخصياً جديداً في محصوله،...

اختبار DNA يجمع شقيقتين من الهند بعد فراق 40 عاما

أودعت مينا ومينال، وهما رضيعتان، في دار للأيتام في الهند، ونشأتا لدى عائلتين هولنديتين بالتبني على بعد مسافة قصيرة بالسيارة...