منذ أكثر من نصف قرن، يعيش العجوز كاليتكس نزامويتا عزلة تامة عن العالم في منزله الواقع برواندا،و يحيط به سياج يبلغ 4 أمتار.
كان كاليتكس نزامويتا عمره ستة عشر عاما عندما قرر أن يعزل نفسه في هذا المكان بسبب خوفه الشديد من النساء. فلم يكن قادرا على التحمل في وجود النساء بالقرب منه أو حتى التحدث معهن، لهذا السبب، قام ببناء سور خشبي حول منزله المتواضع ولم يغادر المنزل منذ ذلك الحين.
واللافت أن نساء قبيلته لم يكرهن نزامويتا بل تعاطفن معه وفهمن رهابه.
وبدلا من محاولة الاقتراب منه، قمن برعايته عن بعد. يضعن الطعام والملابس في فناء منزله.
بالرغم من حالته الغريبة، قبل نزامويتا مساعدة النساء، وكان يستخدم الأشياء التي يقدمنها له، وقال عن حالته: "لا أرغب في وجود نساء حولي لأنهن يثرن خوفي، أقفل نفسي هنا وأحيط منزلي بسياج لضمان عدم اقتراب النساء مني".
لا يزال من غير الواضح إذا كانت حالة نزامويتا تمثل حالة فعلية من رهاب الأجانب، وهي حالة نادرة للغاية توصف بأنها "خوف مرضي وغير عقلاني من النساء".
الرهاب ليس مجرد خوف، بل يشمل جهودا كبيرة من قبل المصابين لتجنب مصدر الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه، وفي بعض الحالات، قد يتعرض المصابون بما يعرف بـ "الفوبيا" لنوبات هلع عند مواجهة مصدر الرهاب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يوافق اليوم العالمى للجرى هذا العام يوم 3 يونيو 2026، حيث يدعو الجميع إلى ارتداء أحذية الجرى والانطلاق نحو ممارسة...
أبلغ متحف "بومبيدو ميتز" في شرق فرنسا الشرطة رسمياً، عن تعرض عمل فني شهير للسرقة، وهو عبارة عن موزة مُثبتة...
بدأت ماليزيا، اليوم الاثنين، تطبيق قوانين تمنع ملايين الأطفال دون سن 16 عاما من امتلاك حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي،...
أمضت مجموعة من طلاب مدرسة شنتشن تشيلى المتوسطة، بقيادة الطالب تشو جونجى من الصف السادس عشر فى السنة الأولى، نحو...