منذ أكثر من نصف قرن، يعيش العجوز كاليتكس نزامويتا عزلة تامة عن العالم في منزله الواقع برواندا،و يحيط به سياج يبلغ 4 أمتار.
كان كاليتكس نزامويتا عمره ستة عشر عاما عندما قرر أن يعزل نفسه في هذا المكان بسبب خوفه الشديد من النساء. فلم يكن قادرا على التحمل في وجود النساء بالقرب منه أو حتى التحدث معهن، لهذا السبب، قام ببناء سور خشبي حول منزله المتواضع ولم يغادر المنزل منذ ذلك الحين.
واللافت أن نساء قبيلته لم يكرهن نزامويتا بل تعاطفن معه وفهمن رهابه.
وبدلا من محاولة الاقتراب منه، قمن برعايته عن بعد. يضعن الطعام والملابس في فناء منزله.
بالرغم من حالته الغريبة، قبل نزامويتا مساعدة النساء، وكان يستخدم الأشياء التي يقدمنها له، وقال عن حالته: "لا أرغب في وجود نساء حولي لأنهن يثرن خوفي، أقفل نفسي هنا وأحيط منزلي بسياج لضمان عدم اقتراب النساء مني".
لا يزال من غير الواضح إذا كانت حالة نزامويتا تمثل حالة فعلية من رهاب الأجانب، وهي حالة نادرة للغاية توصف بأنها "خوف مرضي وغير عقلاني من النساء".
الرهاب ليس مجرد خوف، بل يشمل جهودا كبيرة من قبل المصابين لتجنب مصدر الخوف الذي لا يمكن السيطرة عليه، وفي بعض الحالات، قد يتعرض المصابون بما يعرف بـ "الفوبيا" لنوبات هلع عند مواجهة مصدر الرهاب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بعد اكتماله عام 1997، تحول جسر شويكوسى، المعروف أيضا باسم جسر شويكوسى العلوى، إلى محور مشروع سكنى غير تقليدى فى...
أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، أمس الأحد، حملة "أهلا بالصيف" بمحافظة الإسكندرية، والتي تمتد فعالياتها خلال الفترة من 19 يوليو...
تعد ساعة "بيركلي جراند كومبليكيشن"، من إنتاج شركة فاشرون كونستانتين السويسرية، من الساعات الأكثر تعقيداً في تاريخ صناعة الساعات، بعدما...
استضافت الصين أول مسابقة فنون قتالية مختلطة للروبوتات في العالم، ضمن فعاليات بطولة «أسطورة الضربة القاضية للروبوتات» (URKL)، في مجال...