في عام يختلف عن كل الأعوام، ينتظر الأطفال في إسبانيا والبرتغال هدايا عيد الميلاد. وعلى أرفف المتاجر، استقرت دمى تختفي وجوهها خلف الكمامات، وألعاب على هيئة معدات حماية
في عام يختلف عن كل الأعوام، ينتظر الأطفال في إسبانيا والبرتغال هدايا عيد الميلاد.
وعلى أرفف المتاجر، استقرت دمى تختفي وجوهها خلف الكمامات، وألعاب على هيئة معدات حماية شخصية من فيروس كورونا، وغير ذلك مما يعكس روح الحياة في ظل الجائحة.
ففي ظل ملايين الأطفال في أنحاء العالم حبيسي الجدران داخل المنازل خلال فترات العزل العام. وعندما خرجوا مرة أخرى للمدارس والشوارع، تعين عليهم، في معظم الأحيان، استخدام الكمامات.
ومع اقتراب موسم الأعياد، قام بعض المنتجين بإضفاء لمسة جديدة على الألعاب.
وقالت الأم رييس لوبيث وهي تتجول بعينيها في زوايا متجر للألعاب في مدريد: «أعتقد أنها طريقة للتكيف مع الواقع.. الدمى أيضاً يجب أن تكون معبرة عن حال المجتمع».
وداخل المتجر، كانت بعض نماذج الدمية الشهيرة (نانسي) والتي تصنعها شركة فاموسا الإسبانية يحتجب وجهها خلف الكمامات الواقية. وجاءت مجموعة أخرى من الدمى والألعاب بجهاز لفحص الفيروسات يمكنه اكتشاف ما إذا كانت الدمية «مصابة» بالفيروس أم لا. وإذا تبين إصابتها، يمكن للطفل أن يعالجها عن طريق الدغدغة بالأصابع.
وقالت كريستينا إيرنانديث وهي إحدى الزبائن «إن وضع كمامة على وجه الدمية يساعد (الأطفال) على إدراك الحاجة لاستخدامها بأنفسهم».
أعلنت إدارة قصر ساندرينغهام الملكي في إنجلترا عن فتح باب الإيجار لبرج المياه التاريخي التابع للقصر الذي يعود تاريخ بنائه...
تنطلق غدًا الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026، فعاليات "بازار صعيد مصر.. رؤية شاملة للتنمية المستدامة"، بحديقة B-Cairo بالزمالك، تحت رعاية...
في مشهد غريب طاردت سمكة تونة ضخمة تزن حوالى 300 كيلو أحد المصطافين بمدينة ماربيا الإسبانية وهاجمته حتى استطاع الفرار...
حطم العداء الأمريكي ديفيد راش رقما قياسيا في موسوعة جينيس للأرقام القياسية، بعدما خاض ماراثون أيداهو..مرتدياً 125 قميصاً في آن...