مصر تشارك للمرة الثانية في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى

  • أ ش أ
  • الأحد، 14 يونيه 2026 03:15 م

تشارك مصر للمرة الثانية في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى التي تعقد بمدينة ايڤيان الفرنسية من 15 إلى 17 يونيو الجاري.

وسبق أن شاركت مصر مرة واحدة في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى التي عُقدت في أغسطس 2019 بمدينة "بياريتز" الفرنسية خلال الرئاسة الفرنسية للمجموعة، وكانت مصر تتولي حينها الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي.

و تأتي المشاركة المصرية في قمة مجموعة السبع الصناعية الكبرى، للمرة الثانية، تأكيداً على الدور المحوري لمصر في استقرار الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات المتميزة التي تربطها مع دول المجموعة والرئاسة الفرنسية لها.

كما تأتي دعوة مصر لقمة المجموعة في وقت يواجه فيه النظام الدولي تحديات غير مسبوقة كتفاقم الاختلالات في الهيكل المالي والاقتصاد الكُلي العالمي، وتنامي إشكالية الديون السيادية، وتزايد مستويات انعدام الأمن الغذائي، واستفحال تداعيات تغير المناخ وغيرها، بالتزامن مع تراجع حاد في مستويات التنسيق والتعاون الدولي في مختلف المجالات.

وقد تمت دعوة مصر للمشاركة في القمة هذا العام، كدولة شريكة، بما يتيح لها المشاركة في كافة فعاليات القمة.

وقد دعت الرئاسة الفرنسية أربع دول أخرى – بخلاف مصر – للمشاركة "كدول شريكة" في القمة، وهي الهند (الرئيس الحالي لتجمع البريكس)، وكينيا (الرئيس المشارك لقمة فرنسا –أفريقيا)، والبرازيل (رئيس مؤتمر اتفافية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ COP30)، وكوريا الجنوبية.

وستكون المشاركة في القمة على مستوى قادة جميع الدول الأعضاء في المجموعة (فرنسا –الولايات المتحدة – ألمانيا – اليابان – كندا – إيطاليا– المملكة المتحدة)، وكذا الدول المدعوة بصفة "دولة شريكة" (الهند، والبرازيل، وكينيا، وكوريا الجنوبية)، فضلاً عن الدول المدعوة لجلسات محددة.

كما سيشارك في القمة كل من رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، ورئيس مجموعة البنك الدولي، وسكرتير عام منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ورئيس بنك التنمية الإفريقي، فضلاً عن سكرتير عام الأمم المتحدة، وعدد من قادة كبرى الشركات العالمية.

و من المقرر أن يجري السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي عدداً من المقابلات الثنائية على هامش مشاركة سيادته في القمة، ومن ضمنها مقابلة ثنائية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وتُعقد القمة هذا العام تحت الرئاسة الفرنسية في الفترة من 15 إلى 17 يونيو 2026 بمدينة "إيفيان" الفرنسية، وستشهد القمة انتقال رئاسة المجموعة من فرنسا إلى الولايات المتحدة.

وتركز القمة على عدد من الموضوعات الرئيسية، وهي تحقيق النمو الاقتصادي وتقليص اختلالات الاقتصاد الكلي العالمي، وصياغة إطار جديد للتنمية من خلال الانتقال من النهج التقليدي "للمساعدات الإنمائية" إلى مفهوم "الشراكات الدولية والتضامن"، وحلحلة الأزمات الجيوسياسية لاسيما في أوكرانيا والشرق الأوسط، فضلاً عن موضوعات الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

وقد تم تدشين مجموعة السبع الصناعية الكبرى (G7) عام ١1975 عقب الاضطراب الذي شهده الاقتصاد العالمي على خلفية أزمة امدادات النفط آنذاك.

وقد تأسست المجموعة كتجمع غير رسمي يضم ست دول من أكبر الاقتصادات المتقدمة في العالم، وهي الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا واليابان، بالإضافة إلى كندا التي انضمت للمجموعة عام 1976. وتهدف المجموعة إلى تنسيق السياسات الاقتصادية والمالية، ومناقشة القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

ويشارك الاتحاد الأوروبي في أعمال المجموعة منذ عام ١1981 ممثلاً في رئيس المفوضية الأوروبية. وفي عام 2009، أصبح رئيس المجلس الأوروبي مشاركاً رئيسياً كذلك في أعمال المجموعة، كما انضمت روسيا إلى المجموعة عام 1998 ليتغير مسماها إلى مجموعة الثماني G8. ومع اندلاع الأزمة مع أوكرانيا في عام 2014، تم تعليق عضوية روسيا.

• موضوعياً، تركز قمم المجموعة بشكل عام على أبرز الملفات الاقتصادية العالمية المطروحة على الأجندة الدولية، ومع تعقد الأزمات العالمية، توسعت أجندة قمم المجموعة لتشمل أبرز القضايا السياسية والأمنية والجيوسياسية.

وفيما يتعلق بتأثير مجموعة السبع الصناعية الكبرى على المستوي الدولي، وآليات عملها، تتجاوز حصة دول مجموعة السبع 40 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأكثر من 30 % من حجم الاقتصاد العالمي، ويمثل عدد سكان دول المجموعة ما يزيد عن 10 % من سكان العالم.

و تتولى دول المجموعة الرئاسة بالتناوب لمدة عام، وتقوم بصياغة أجندة أعمالها وتحديد أبرز القضايا التي تتضمنها، وتمثل قمة المجموعة المستوي الأرفع في عملها.

وينبثق عن المجموعة مساران من الاجتماعات الدورية، الأول؛ مسار الاجتماعات القطاعية على المستوى الوزاري لتنسيق السياسات في المجالات المالية العامة، والطاقة، والزراعة، والتجارة والصناعة وغيرها؛ والثاني؛ مسار سياسي يشارك فيه الممثلون الشخصيون لقادة الدول الأعضاء (الشيربا)، ويُعد بمثابة الاجتماعات التحضيرية لأعمال القمة.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

بيان
رئيس وزراء التشيك
وزير الخارجية
تهريب
وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج
زاد العزة
مؤتمر
وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد العزيز قنصوة

المزيد من مصر

شيخ الأزهر يطمئن على صحة مفتي الجمهورية هاتفيا ويدعو له بتمام الصحة

أجرى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، للاطمئنان على...

الأرصاد: الحرارة تعود تدريجيا لمعدلاتها اعتبارا من منتصف الأسبوع المقبل

توقعت الدكتورة منار غانم المتنبىء الجوي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، اليوم /الخميس/، عودة درجات الحرارة لمعدلاتها الطبيعية تدريجيا ؛ وذلك...

جامعة القاهرة تهنئ د. أحمد مصطفى لانتخابه عضوا بالجمعية العالمية للجلوكوما

قدم الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، التهنئة إلى الدكتور أحمد مصطفى، أستاذ طب وجراحة العيون بكلية طب قصر...

الأوقاف تعلن نتائج المسابقة الثقافية البحثية للعام الدراسي 2025/ 2026

أعلنت وزارة الأوقاف نتائج المسابقة الثقافية البحثية الكبرى للعام الدراسي 2025/ 2026، في نسختها السابعة، والتي نظمتها الوزارة بالتنسيق والتعاون...