يدين مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشدِّ العبارات، الهجمات الإرهابية التي استهدفت عددًا من المناطق في جمهورية مالي، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى والمصابين.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضَه القاطع لكافة أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مشيرًا إلى أن استهداف المدنيين وترويع الآمنين جريمة نكراء تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية، داعيًا إلى ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لمواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه وتعزيز قيم الحوار والتسامح بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام.
ويعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص التعازي إلى أهالي وأسر الضحايا وحكومة وشعب جمهورية مالي، سائلًا المولى عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
وقعت وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية، مذكرة تفاهم، مع مركز التحليل والرقابة لمكافحة غسل الأموال بجمهورية الصين الشعبية؛...
أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن جودة رعاية الأم والطفل لا تبدأ عند لحظة الولادة،...
سلطت شبكة تليفزيون الصين الدولية (سي جي تي إن)، اليوم الاثنين، الضوء على متانة العلاقات المصرية - الصينية والزيارة المرتقبة...
بحث فضيلة الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، اليوم الاثنين، مع السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات،...