أكد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، أهمية ومحورية آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص، والتي أثبتت قدرتها على إرساء إطار شامل للتعاون بين الدول الثلاث.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده وزير الخارجية، اليوم الأحد، مع كل من جورجيوس جيرا بيتريتيس وزير خارجية اليونان وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، في ختام الاجتماع الوزاري الثلاثي بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة.
وأشار وزير الخارجية إلى توجيهات قيادات الدول الثلاث لمزيد من التعاون في العديد من المجالات، مضيفا أن الاجتماع الوزاري اليوم شكل محطة مهمة في مسار التعاون الثلاثي الذي يقوم على أسس من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة واحترام القانون الدولي والالتزام بمبادىء الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول ووحدتها.
ورحب عبد العاطي - في مستهل المؤتمر الصحفي - بنظيريه اليوناني والقبرصي والمشاركة في الاجتماع المهم الذي يعكس مدى عمق العلاقات المتميزة بين دولنا الثلاث.
وأوضح وزير الخارجية أن التعاون الثلاثي نجح في الوصول إلى آفاق واسعة، لاسيما في قطاعات الطاقة والربط الكهربائي والتعاون في مجال الهجرة والاستفادة من العمالة المصرية الماهرة والتعاون البحري والربط اللوجيستي والسياحة وتناول مختلف القضايا الأمنية ومحاربة الإرهاب والتعاون البرلماني.
وتقدم وزير الخارجية بالتهنئة لقبرص بمناسبة توليها منذ بداية يناير الجاري الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي..مضيفا أننا نعول على اليونان من خلال عضويتها الحالية بمجلس الأمن.
وقال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي إن الاجتماع الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص يجسّد الإرادة المشتركة لمزيد من تعزيز أطر التعاون والتنسيق فيما بيننا، مؤكدا حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور الوثيق مع كل من اليونان وقبرص في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي، وبما يسهم في المزيد من دعم ركائز الاستقرار والأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط.
وأوضح أن مسار التعاون الثلاثي توج بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لاسيما خلال القمم الثلاثية العشر السابقة وبما يستدعي اليوم التنفيذ الفعال لما تم الاتفاق عليه لضمان تحقيق الأهداف المرجوة في أقرب وقت، لافتا إلى أنه تم الحديث اليوم عن تدشين آلية لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه حتى يتم تنفيذ إرادة قيادات الدول الثلاث لتنفيذ مشروعات محددة على الأرض تخدم مصالح الشعوب الثلاثة.
وأشار وزير الخارجية إلى أن القمة العاشرة لآلية التعاون الثلاثي عقدت في يناير الماضي بالقاهرة، وكان لها أثر ملموس في تحقيق عدد من النتائج المهمة لترفيع وتعزيز العلاقات بين الدول الثلاث، حيث شهدت القمة التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم في مجالات الرعاية الصحية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والعلاقات الاستثمارية وتكامل وتطوير المواني.
وأبرز في هذا الإطار الأهمية الخاصة للتكامل بين موانيء الدول الثلاث لما يمثله ذلك من فرصة لتعزيز التعاون في مجالات مترابطة سواء فيما يتعلق بدورها كمراكز لنقل الطاقة أو حركة التجارة، فضلا عن إسهامها الإيجابي في دعم قطاع السياحة، كما يعد هذا التكامل عنصراً مهماً في تنسيق الجهود الرامية لمواجهة الهجرة غير الشرعية، لافتا إلى أنه تم الاتفاق على محورية التعاون في مجال الطاقة سواء ما يتعلق بتنويع مصادرها أو تطوير مسارات نقلها أو تأمين إمداداتها بما يسهم في ترسيخ مكانة منطقة شرق المتوسط كفاعل رئيسي في تلبية احتياجات الدول الثلاث بل والمنطقة كلها ودعم السوق الإقليمي للطاقة بالاستفادة من البنية التحتية المتقدمة والمرافق الحيوية التي تمتلكها مصر بما في ذلك محطتا الإسالة بأدكو ودمياط والمسائل الخاصة بـ "تغييز" وإسالة الغاز.
وأكد في هذا الإطار على الأهمية الخاصة للعمل سويا في منطقة شرق المتوسط والانتقال بآليات التعاون في مجال الطاقة إلى آفاق أرحب.
قال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن الاجتماع الثلاثي تناول أيضا الأوضاع في ليبيا وأهمية توحيد مؤسسات الدولة الليبية وتم الاتفاق على أهمية عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي باعتبار أن ذلك يشكل مخرجا رئيسيا للأوضاع في ليبيا، فضلا عن أهمية تفكيك الميليشيات وخروج القوات الأجنبية من البلاد.
وأضاف أنه ناقش مع نظيريه اليوناني والقبرصي ضرورة التعامل مع الأوضاع الراهنة في سوريا حيث أكدنا على الثوابت الأساسية وفي مقدمتها إطلاق العملية السياسية الشاملة ذات ملكية وقيادة سورية وتستند إلى محددات وطنية جامعة تشمل جميع مكونات الشعب السوري وبما يضمن الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها.
وتابع وزير الخارجية أنه تم التأكيد على الإدانة الكاملة لكل الانتهاكات التي تتم للسيادة والأراضي السورية.. لافتا إلى أن الاجتماع الثلاثي تطرق إلى الأوضاع في لبنان وأهمية الحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه، حيث توافقت الرؤى حول الإشادة بالإنجازات التي حققها الجانب اللبناني تحت قيادة الرئيس جوزيف عون وبتنفيذ من جانب الجيش الوطني اللبناني مع أهمية وقف أية انتهاكات للسيادة اللبنانية والمضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف العدائيات لعام 2024 .
وأكد وزير الخارجية أنه تم أيضا الحديث خلال الاجتماع عن السد الإثيوبي والأمن القومي والمائي المصري.. معرباً عن التقدير لمواقف اليونان وقبرص الصديقين الخاصة بشواغل مصر ذات الصلة بأمنها المائي وضرورة عدم إحداث أي ضرر.
وقال وزير الخارجية إنه جرى أيضا تناول الأوضاع بالصومال وأهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الصومالية والرفض القاطع لأي تقسيم للصومال أو الاعتراف بـ"صومالي لاند" مع أهمية احترام سيادة الصومال على كافة أراضيها.
وأعرب عن التقدير البالغ لليونان وقبرص لإدراكهما وتفهمهما لكافة التحديات التي تواجهنا سواء بالشرق الأوسط أو شرق المتوسط والتحديات التي تواجهها مصر بشأن نهر النيل والموقف الرافض لأية محاولات لفرض الأمر الواقع والاستمرار في تبني نهج أحادي الجانب دون الاستناد لأي معايير أو مبادىء قانونية أو فنية.
وفيما يتعلق باليمن.. أوضح وزير الخارجية أنه تم التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدته والدخول في حوار يمني- يمني يؤدي للتعامل مع المشكلة الجنوبية ويحافظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
وأكد الوزير عبد العاطي مجدداً التزام مصر بتطوير وتعزيز أطر التعاون مع قبرص واليونان انطلاقاً من الثقة الراسخة في استمرار الشراكة الاستراتيجية البناءة التي تجمع بين الدول الثلاث بما يعود بالنفع على الشعوب الثلاثة الصديقة ويسهم في دعم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة.
من جانبه، وجه وزير خارجية اليونان جورجيوس جيرا بيتريتيس الشكر لنظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي لدعوته وحسن الاستضافة، مهنئا قبرص على رئاستها للاتحاد الأوروبي .
وأضاف وزير خارجية اليونان أن علاقاتنا مع مصر وقبرص زادت قوة وتعزيزا كبيرين، وأن هذا التعاون مبني على علاقات نشطة وتاريخ طويل وأن عامل النجاح هو التزامنا بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات ذات الصلة، ونريد تحقيق الاستقرار في المنطقة ولدينا فهم مشترك برفض أي كراهية أو تقسيم .
وأوضح أنه تم مناقشة كافة القضايا الإقليمية وبالطبع انصبت المناقشات على غزة وسوريا ولبنان وليبيا والقرن الإفريقي، حيث راجعنا الأوضاع في غزة ورجعنا بإطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، ونحن نقدر تحقيق مصر للسلام في منطقة الشرق الأوسط، ويجب تحسين الوضع في المنطقة، لافتا إلى أهمية استكمال العملية السياسية لتحقيق حلم الدولتين فهو الحل الوحيد لتحقيق مطالب الفلسطينيين .
وقال وزير خارجية اليونان إنه وبخصوص الوضع في سوريا فإن بلاده تدعم الاستقرار في المنطقة وأن يكون هناك تحول سياسي دون أي إقصاء، كما ناقشنا الوضع في إيران، ونعيد التأكيد بإمكاننا بخفض التصعيد وأن الحقوق الأساسية هي حقوق عالمية يجب احترامها دون تمييز ولا يجب إصدار أحكام ضد المتظاهرين من أجل الحرية .
وأضاف أنه تم مناقشة الوضع في ليبيا والسودان والصومال والهجرة غير النظامية، ونؤكد أهمية حرية الملاحة الدولية وتأمين هذه الطرق أولوية، وأعرب عن قلقه من الوضع في السودان حيث أنها تعاني من أزمة إنسانية كبيرة .
وأشار إلى أن اجتماع اليوم قدم فرصة لتقييم التعاون الثلاثي وتعزيزه، واتفقنا على أن لدينا دورا هاما لتعميق التعاون في عدة مجالات تشمل السياحة والتكنولوجيا الجديدة، مؤكدا أن اليونان عازمة على بناء تعاون بناء من خلال تاريخ مطول وعلاقات وثيقة .
بدوره، أعرب وزير خارجية قبرص عن سعادته بوجوده في مصر، لافتا إلى أن قادة الدول الثلاث يؤكدون على أهمية التعاون والحوار بيننا حيث ترتكز آلية التعاون الثلاثي على أرضية صلبة .
وقال إننا ناقشنا كل الأزمات التي تحدث بالقرب منا، ودورنا التنسيق فيما بيننا تجاه هذه الأزمات وكذلك في إطار تنسيقنا دوليا في الملفات الإقليمية، موضحا أن أولويات قبرص في الاتحاد الأوروبي في محاولة ربط الاتحاد الأوروبي بهذا الجزء من العالم، ونحرص على أن اجتماعات ومبادرات البحر المتوسط تشمل مصر، مؤكدا أن مصر هي بوابة الأمان للاتحاد الأوروبي وليس فقط بالنسبة للهجرة غير الشرعية، ونحن حريصون على حصول مصر على الدعم اللازم .
وأشار إلى أننا اعترفنا بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحل الدولتين.. والآن حان الوقت للتنفيذ .
وأوضح أنه بالنسبة لإيران، نحن قلقون للغاية تجاه ما يحدث، فحياة الإنسان هامة ولا يستهان بها وضرورة خفض التصعيد وإعطاء الوقت للحوار .
وقال إنه بالنسبة لسوريا فقد قمنا بمد يد الصداقة لسوريا.. ولم نطلب سوى علاقات الحوار الطيبة، لافتا إلى أنه قدم عرضا للمشاكل في قبرص خلال مناقشات اليوم، موجها الشكر لمصر واليونان على الدعم لقبرص.. وقال إننا نتشارك كل شئ في وقت يتسم بتغيير التحالفات والمواقف ولدينا موقف ثابت تقوم عليه آلية التعاون الثلاثي .
وردا على سؤال حول آلية التشاور الثلاثي بهدف تأمين استقرار الشرق الأوسط و شرق المتوسط، قال وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، إن الدول الثلاث تجمعهم علاقات وثيقة، والآلية للتشاور قوية وراسخة منذ 2014 .. مشيرا إلى أنه يتم سنوياً عقد لقاء قمة للدول الثلاث حيث تم عقد القمة الأخيرة العام الماضي في القاهرة.
وأضاف أننا نتطلع لعقد القمة الدورية القادمة في قبرص من أجل مزيد من تعميق العلاقات بين الدول الثلاث .
وأكد عبد العاطي أنه تم اليوم التوافق على إيجاد جهاز سكرتارية دائمة لآلية التشاور لمتابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وتنفيذ ما يتم التوافق حوله بين زعماء الدول الثلاث .
وحول أهمية تنفيذ الاستحقاقات للمرحلة الثانية لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأهمية نشر قوة الاستقرار الدولية وتحديد المشاركين فيها لمنع مزيد من الاعتداءات الإسرائيلية، أكد وزير الخارجية أن تتفيذ المرحلة الثانية خطوة مهمة للغاية ، وقد أعرب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس عن التقدير الكامل لجهود الرئيس ترامب لأن انخراطه هو صمام أمان لتنفيذ الخطة.
وأضاف أن مصر تدعم تنفيذ خطة الرئيس ترامب وتنفيذ الدخول في المرحلة الثانية وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة وبدء إجراءات التعافي المبكر ونشر قوة الاستقرار الدولية.
وأوضح وزير الخارجية أن هناك مباحثات مع البيت الأبيض حول الخطوات التالية وقوة الاستقرار الدولية والدول التي ستشارك فيها حتى تكون الأداة الفاعلة لتنفيذ وقف إطلاق النار على أرض الواقع وكذلك نشر حكومة التكنوقراط الفلسطينية لتسيير الأمور في القطاع.. معربا عن التطلع إلى تنفيذ ذلك في أقرب وقت وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية التي وردت في خطة الرئيس ترامب.
وأكد الوزير عبد العاطي أنه لا يمكن قبول أن يطالب طرف بتنفيذ استحقاقات وتجاهل تنفيذ أخرى .. بل يجب تنفيذ كل الاستحقاقات للمرحلة الثانية بما فيها انسحاب إسرائيل وكذلك تسليم السلاح .. وأن يتم التأكيد على ضرورة تنفيذ حزمة الاستحقاقات كلها وضرورة عدم تقسيم قطاع غزة وتتفيذ كل الالتزامات والاستحقاقات كحزمة واحدة.
وحول ما إذا كانت اليونان قد تلقت دعوة للانضمام لمجلس السلام، أكد وزير خارجية اليونان جورجيوس جيرا بيتريتيس أن بلاده تلقت دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكون عضواً مؤسساً في مجلس السلام، وتقوم حاليا بدراسة ذلك.. مشيرا إلى أن تشكيل هذا المجلس يتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 2803 والذي صوتت اليونان لصالحه.
وقال إن بلاده تؤيد كل المبادرات التي ترمي الي تحقيق الأمن و السلام، ونقوم بالتنسيق المستمر مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي ومصر .من جانبه، أشار وزير خارجية قبرص كونستانتينوس كومبوس إلى أن بلاده تلقت أيضا دعوة للمشاركة في مجلس السلام ويتم حالياً دراستها وسيتم مناقشة مزيد من التفاصيل مع الشركاء الأوروبيين.
وردا علي سؤال حول وجود مدى زمني للإسراع بعمليات تسييل الغاز الطبيعي القبرصي في مصر، قال وزير خارجية قبرص إن قضية الطاقة مهمة وتمثل جزءا مهما من شراكتنا مع مصر.. مشيراً إلى أن التعاون حاليا في مرحلة متقدمة لجعل الغاز الطبيعي تجاريا.
وقال إننا تباحثنا اليوم حول الاستفادة للدول الثلاث حول ذلك .. كما يتم بحث التعاون بين القطاع الخاص، ونشعر بالتفاؤل بأن يكون هناك بعض الاتفاقيات التجارية لجعل الغاز الطبيعي تجارياً بما يفيد البلدين والشعبين.
من جانبه، قال الوزير عبد العاطي إنه تم الانتهاء من العديد من الاتفاقات والالتزامات القانونية بين مصر وقبرص واليونان لنقل الغاز ، ونأمل ونهدف لتنفيذ توجيهات قادة الدول الثلاث وأن يكون العام القادم 2027 هو عام الربط ووصول الغاز القبرصي لمحطات الإسالة في مصر في أقرب وقت.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد المستشار محمد الحمصاني المتحدث باسم مجلس الوزراء أن الاستراتيجية الوطنية للاستفادة من المعادن النادرة تركز على تهيئة البيئة لجذب...
أشادت وزيرة خارجية السويد ماريا مالمر ستينرجارد، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
أعرب رئيس الوزراء الناميبي الدكتور تيتونجا اليجا نجورار، عن تقديره للدعم المصري المتواصل لبلاده منذ استضافتها الحركة الناميبية للكفاح من...
تلقى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، رسالة من قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، بمناسبة اليوم العالمي للسلام...