قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف "إن اسمي الله الضار والنافع لم يردا في القرآن الكريم بصيغة "اسم الفاعل" وهما مأخوذان من الفعلين يضر وينفع" موضحا أن هذه الألفاظ لا تدل دلالة مباشرة على أن الله تعالى ضار نافع ولكنها تستلزم أنه لا يوجد ضار نافع غير الله تعالي.
واستعرض شيخ الأزهر - خلال الحلقة الـ24 من برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب" - قول العلامة أبو بكر بن العربي وهو من كبار العلماء أن ما يصيب الإنسان من ضرر في الدنيا لا يسمى ضررا إلا إذا سميت الدواء ضررا فالله تعالى يضر الإنسان لمصلحته إنما ليس الضرر هنا بمعنى العمل القبيح لأنه لا يصح أن يصدر ذلك من الله تعالي.
وأشار إلى أننا لا تفهم من الضار أنه الظالم إنما الضار الذي ألحق به تعبا أو ألحق به ألما وأن الضرر الحقيقي هو عذاب النار والنفع الحقيقي دخول الجنة مبينا أن الله تعالى بهذا المعنى يضر وينفع لكنه يضر المستحق لأن الذين كفروا يستحقون العذاب والمؤمنون يستحقون الثواب.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، في ختام أعمال دورته العادية الـ166، أن الأمن المائي لكل من...
عقدت الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي اجتماع اللجنة التنسيقية العليا لشركات مياه الشرب والصرف الصحي، برئاسة المهندس مصطفى الشيمي،...
ثمن مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، الجهود المصرية القطرية لوقف العدوان الإسرائيلي، مؤكدا دعمه كل ما تتخذه...
أعلنت وزارة الأوقاف إطلاق مسابقة "الأصوات الندية للابتهال والأذان"، بجوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية ربع مليون جنيه، بهدف اكتشاف وتنمية...