محيى الدين: COP27 بشرم الشيخ فرصة لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية

  • أ ش أ
  • الإثنين، 12 سبتمبر 2022 07:08 م

أكد المدير التنفيذى لصندوق النقد الدولي ورائد المناخ للدورة الـ27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (cop-27) والمبعوث الخاص للتمويل بأجندة

أكد المدير التنفيذى لصندوق النقد الدولي ورائد المناخ للدورة الـ27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (cop-27) والمبعوث الخاص للتمويل بأجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 الدكتور محمود محيى الدين أن قمة المناخ بشرم الشيخ نوفمبر القادم، تشكل فرصة مواتية لتعزيز التعاون الدولي والشراكة بين الدول والقطاع الخاص لمواجهة التداعيات الناجمة عن التغيرات المناخية، والتي تسببت في خسائر فادحة بدول العالم، وخاصة في الدول الفقيرة.

وقال محيى الدين - في كلمة له خلال اجتماع "أولويات مؤتمر (cop-27) ودور القطاع الخاص" الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة - "إن مؤتمر شرم الشيخ سوف يناقش أيضا قضية استدامة التمويل للدول النامية للتكيف مع تغيرات المناخ"، لافتا إلى أن الدول الفقيرة تعد الأكثر تضررا من التغيرات المناخية رغم ضآلة مساهمتها في انبعاثات الغازات.

وأضاف أن قضية التكيف مع التغيرات المناخية يجب إدراجها ضمن أجندات التنمية المستدامة للدول، محذرا من أن التغيرات المناخية تهدد بزيادة معدلات الفقر وفقدان الوظائف وتراجع معدلات النمو الاقتصادى، علاوة على الكوارث الأخرى كالجفاف والفيضانات بالدول النامية.

وأوضح أن الدول النامية، وخاصة في إفريقيا، تحتاج لتمويلات ضخمة لتحقيق التنمية والوفاء بالتزاماتها الوطنية والإسهام في الجهد الدولي لمواجهة التغير المناخي، مشددا على ضرورة تبني نهج شامل لدفع أجندة العمل المناخي من خلال دمج البعدين الإقليمي والمحلي.

كما شدد على ضرورة إشراك القطاع الخاص على نطاق واسع في تمويل العمل التنموي والمناخي باستخدام أدوات التمويل المبتكر، وأهمية تفعيل السندات الخضراء والزرقاء لتمويل إجراءات التكيف مع تغير المناخ مع ضرورة وضع وتنفيذ استراتيجيات لتخفيض الديون.

وأوضح أن المؤتمر سوف يستهدف تنفيذ التعهدات والمبادرات الرامية إلى التكيف مع تغيرات المناخ، وشدد على أن السياسات الاقتصادية والتنموية للدول النامية يجب أن تتضمن خططا للتكيف مع تغيرات المناخ وتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة وتوفير التمويل اللازم لها.

واستعرض الأفكار المبتكرة والمشروعات القابلة للتمويل التي أسفرت عنها المنتديات الإقليمية الثلاثة للمناخ، والتي عقدت في إطار سلسلة من خمسة منتديات إقليمية يشارك رواد المناخ في استضافتها مع رئاسة (cop27) واللجان الإقليمية الاقتصادية للأمم المتحدة، مشيرا إلى أن تلك المنتديات تنعقد تحت اسم "نحو مؤتمر الأطراف السابع والعشرين: المنتديات الإقليمية حول المبادرات المناخية لتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة".

ونوه بأن الفترة القادمة سوف تشهد انعقاد منتديات ببيروت وجنيف، مؤكدا ضرورة تفعيل دور الجهات الفاعلة غير الحكومية وبناء القدرات من أجل تعزيز العمل المناخي ومواجهة الفجوات التمويلية بالاقتصادات النامية على وجه الخصوص.

ولفت إلى أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية بالمحافظات المصرية، والتي تنقسم إلى ست فئات تتمثل في: المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة (خاصة المرتبطة بمبادرة حياة كريمة)، والمشروعات المقدمة من الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المتعلقة بالمرأة وتغير المناخ والاستدامة، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.

وأعرب الدكتور محمود محيى الدين عن تطلعه إلى نقل تلك المبادرة الوطنية المصرية إلى المستوى العالمي وتنظيم مسابقة بشكل سنوي لاختيار أفضل المشروعات وتقديم الدعم اللازم لها.

وأكد كذلك ضرورة تعزيز الاستثمارات في مجال البنية التحتية والقوى البشرية لتدعيم النمو الاقتصادى بالدول النامية التي تعانى من تداعيات التغيرات المناخية، لافتا إلى ضرورة وضع المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى مواجهة تداعيات تغير المناخ موضع التنفيذ.

وقال "إن (cop-27) سوف يعطى أولوية كبرى لملف تمويل العمل المناخي في إفريقيا والأسواق الناشئة، سواء عن طريق مناقشة آليات التمويل المبتكر أو التعامل مع المشكلات التي تعوق الاستثمار في العمل المناخي"، مشيرا إلى ضرورة إيجاد وسائل تمويلية مبتكرة من خلال مبادلة الديون بالاستثمار في مجالات البيئة، وكذلك تقديم الدعم الفني المطلوب لدعم العمل المناخي، فضلا عن ضرورة دعم أسواق الكربون في إفريقيا.

وأضاف أن التمويل المتاح للدول النامية لمواجهة التغيرات المناخية غير كاف، مشددا على أهمية التفعيل العاجل لأدوات التمويل المبتكر، موضحا أن التمويل المخصص للتكيف المناخي بالقارة الإفريقية حاليا غير عادل، حيث أن إفريقيا لا تسهم إلا بنحو 3% من إجمالي الانبعاثات.

كما شدد على ضرورة وضع معايير محددة للتمويل المستدام، منوها بانعقاد اجتماع المائدة المستديرة العالمي الـ17(GRT) التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وهو حدث عالمي كبير لوضع جدول الأعمال بشأن التمويل المستدام.

واختتم الدكتور محمود محيى الدين، كلمته، بالتأكيد على أن الدول الكبرى يحب عليها الوفاء بالتزاماتها تجاه توفير التمويل للدول النامية لمواجهة التغيرات المناخية، ومن بينها التعهدات التي أعلنتها خلال قمة المناخ في كوبنهاجن بتوفير 100 مليار دولار كمساعدات للدول الفقيرة لمواجهة التداعيات الناجمة.


أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

التنمية
سويلم
وزير الري
مؤتمر المية
وزير الري
البيئة

المزيد من مصر

وزيرة الخارجية الفلسطينية تثمن جهود مصر لوقف العدوان ورفع الحصار عن غزة

ثمنت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، اليوم الأربعاء، الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني...

الرعاية الصحية: تطبيق منظومة متكاملة للجودة والاعتماد والميكنة والتحول الرقمي

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن منشآت التأمين الصحي الشامل الجديدة بمحافظة المنيا تشهد أعمالًا متسارعة في الجودة والاعتماد والميكنة...

وزيرة التنمية المحلية تشدد على الانضباط بالمحليات والتعامل الحاسم مع المخالفات

تلقت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تقريراً اليوم حول أبرز جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال شهر...

وزارة الخارجية تهيب بالمواطنين اتباع القنوات الرسمية لطلب المساعدة القنصلية

أهابت الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بكافة المواطنين المصريين داخل مصر وخارجها اتباع القنوات الرسمية المخصصة لطلب المساعدة والدعم القنصلي،...