مشروع قانون دولى لمنع ازدراء الأديان

  • الأربعاء، 14 مايو 2008 11:49 ص

press_center

اقترح رئيس المجلس المصرى للشئون الخارجية السفير عبدالرؤوف الريدى ضرورة أن تقوم الدول العربية والإسلامية بتقديم مبادرة للدورة ال63 للجمعية العامة للأمم المتحدة فى شهر سبتمبر 2008 باقتراح مشروع قانون دولى لمنع ازدراء الأديان..وقال"إننا نواجه موجة عداء من بعض الجهات فى الدول الغربية ضد الإسلام والمسلمين".

وأضاف نحتاج لخطاب جديد لمواجهة هذه الهجمة الشرسة على الإسلام حيث إن هناك فى الغرب من يطلق الآن على الإسلام "الإسلام الشوفانى..أو الإسلام الفاشى" وهى مسميات نرفضها على الإطلاق لأن الإسلام دين معتدل ويسمح بالتعددية ويؤمن بالأديان الأخرى ويؤكد عليها.

ودعا الدكتور ياسين العيوطى المستشار القانونى الدولى ورئيس مؤسسة "سنسجلو" العالمية للتدريب القانونى والقضائى فى نيويورك الى ضرورة التصدى للحملات الموجهة للإسلام بخطاب عقلانى رشيد.

واقترح أن يطرح هذا الخطاب باللغة الأمريكية من خلال قيام الأزهر بفتح أبوابه لتدريب أبناء الجالية الإسلامية فى الولايات المتحدة الأمريكية والتى يصل عددها الى أكثر من سبعة ملايين مسلم ويتحدثون الإنجليزية باللهجة الأمريكية وذلك بالدراسة والتدريب فى معاهد الدعاة وكليات الدعوة بجامعة الأزهر الشريف وضرورة أن يتركز الخطاب على فقه التيسير وفقه المعاملات وفقه الأقليات.

جاء ذلك فى ندوة نظمها المجلس الثلاثاء حول الإسلام والغرب شارك فيها عدد من الخبراء المتخصصين , حيث ركزت الندوة مناقشاتها على المحاضرة عن وضع الإسلام فى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد الدكتور العيوطى إن أفضل وسيلة للاقناع هى التحدث مع الأمريكيين بلغتهم , وهذا من واقع تجربته على مدار أكثر من 50 عاما عاشها فى أمريكا.

وأضاف: إن هناك تيارا جديدا وعقلاء فى الولايات المتحدة الأمريكية ,بينهم يهود يقدرون الإسلام والمسلمين وبدأ هذا التيار العمل فيما يطلق عليه الآن "الحرب على الحرب على الارهاب".

ودعا المؤسسات الدينية العربية والإسلامية وفى مقدمتهم الأزهر الشريف للتجاوب مع هذا التيار وفتح الحوار معه , ومع كل الفئات والشرائح فى المجتمع الأمريكى التى تؤيد ذلك.

وقال العيوطى إن أحداث 11 سبتمبر ستصبح ومع مرور الوقت محطة مهمة فى التاريخ الأمريكى وستصبح أكثر خلودا من أي مناسبات أخرى عن طريق كل وسائل التخليد الحديثة ..مشيرا الى أن رئيس الوزراء الإسرائيلى الأسبق بنيامين نتنياهو اعتبر أن أحداث 11 سبتمبر أثرت إيجابيا على دولة إسرائيل.

وأوضح المستشار القانونى الدولى ورئيس مؤسسة "سنسجلو" العالمية أن المسلمين والمسيحيين يشكلون الآن ما يزيد عن نصف سكان العالم وأن مستقبل العالم يعتمد على هؤلاء والذين يتفقون على الوحدانية والإخلاص التام لله..وقال "إن جوهر الخطاب لهذا التيار الجديد الذى يبعث بصيصا من الأمل هو دعوة للتلاقى بين الإسلام والمسيحية على القواسم المشتركة".

ووصف هذا التيار الجديد أنه "شعلة أولمبية", وطلب التجاوب وفتح الحوار معه .. مؤكدا أن العلاقات بين المسلمين والمسيحيين تمثل أحد التحديات الرئيسية فى القرن ال21.

وأشار فى ختام محاضرته الى أن الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب تكاد تكون هى المعاهدة الدولية والإقليمية الوحيدة التى عرفت تماما الإرهاب والذى لم يتم الاتفاق على تعريفه حتى الآن فى المحافل الدولية كافة , كما أنه يجب التركيز فى هذا الخطاب على دعوة الرئيس حسنى مبارك الدائمة بضرورة مكافحة الإرهاب على المستوى الدولى حيث لادين ولا وطن له ودعوته بضرورة عقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب وهى دعوة صائبة تظل دائما فى مكانها ووقتها الصحيح.

(أ.ش.أ)

اقتراح بتدريب أبناء الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية في معاهد الدعاة وكليات الدعوة بجامعة الأزهر الشريف للتصدي للحملات الموجهة للإسلام...

أخبار ذات صلة

المزيد من مصر

وزارة الداخلية تنفي وقوع حادث تصادم بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي

نفت وزارة الداخلية الأنباء المتداولة عن وقوع حادث تصادم بطريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي.

قرينة رئيس الجمهورية : مصر جاءت أولاً ثم جاء التاريخ

نشرت السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطا مصورا (فيديو) عن المتحف...

وزارة السياحة والآثار: التعامل مع تجمع مياه خلف جامع أحمد بن طولون الأثري

أكدت وزارة السياحة والآثار، اتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للتعامل مع تجمع للمياه بمنطقة قلعة الكبش، الواقعة خلف جامع أحمد بن...

مفتي الجمهورية يلتقي نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان

أكد فضيلة مفتي الجمهورية الدكتور نظير عياد أن التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية في ظل التحولات المتسارعة تفرض مزيدًا من...