وأكدت المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الدولة تولي قطاع مياه الشرب اهتماما كبيرا، باعتباره أحد القطاعات الحيوية المرتبطة بصورة مباشرة بتحسين جودة الحياة والصحة العامة للمواطنين، مشيرة إلى استمرار تنفيذ وتطوير مشروعات مياه الشرب بمختلف المحافظات، خاصة في القرى والمناطق المستهدفة ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، بما يسهم في رفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين جودة واستدامة خدمات مياه الشرب. وقال محافظ الغربية علاء عبدالمعطي، إن محطة مياه سندبسط الارتوازية تمثل إضافة مهمة لمنظومة مياه الشرب بالمحافظة، وتسهم في تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين وزيادة كميات المياه المنتجة، بما يلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية لأهالي المنطقة، مشيرا إلى أن المشروع يعكس حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في قطاع المرافق ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، والتي أسهمت في إحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بقرى مركز زفتى ومحافظة الغربية بوجه عام. واستمع رئيس مجلس الوزراء إلى شرح تفصيلي من المهندس محمد عبدالفتاح رئيس مجلس إدارة شركة مياه الغربية، حول مكونات المحطة وأعمال التطوير التي شهدتها، موضحا أن المحطة تقام على مساحة إجمالية تبلغ 1856 مترا مربعا، وتصل طاقتها التصميمية إلى 12 ألف متر مكعب يوميا، بما يسهم في توفير مياه شرب نقية وآمنة لنحو 47 ألف نسمة من أهالي قرية سندبسط والعزب التابعة لها، وهي: منصور، غطاس، البربري، الشبيان، بكر، والجحوش. وأوضح "عبدالفتاح" أن أعمال التطوير تضمنت رفع الطاقة التصميمية للمحطة بنسبة 500% لتصل من 2400 متر مكعب يوميا إلى 12000 متر مكعب يوميا، إلى جانب زيادة عدد الآبار من بئر واحدة إلى ثلاث آبار، وإنشاء محطة لمعالجة وإزالة الحديد والمنجنيز بطاقة تصميمية تبلغ 7776 مترا مكعبا يوميا، بما يضمن تحسين جودة المياه المنتجة ومطابقتها للمواصفات القياسية وتحقيق أعلى مستويات الأمان الصحي للمواطنين. وأضاف: كما شملت الأعمال إعادة تأهيل الخزان العلوي للمحطة بسعة 100 متر مكعب، ورفع كفاءة المبنى الإداري والموقع العام وإنشاء سور جديد للمحطة، فضلا عن تنفيذ شبكات مياه بطول 25 كيلومترا، ليصل إجمالي أطوال الشبكات التي تخدم المنطقة إلى نحو 65 كيلومترا، مع توفير مولد كهربائي احتياطي لضمان استمرارية التشغيل وعدم تأثر الخدمة بأي انقطاعات طارئة.