تراجعت معظم الأسهم الآسيوية، اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها الأخيرة في ظل تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي المرتبطة بمطالب الولايات المتحدة بشأن جرينلاند، وهو ما أربك معنويات المستثمرين.
وسجلت الأسهم اليابانية خسائر ملحوظة، حيث تراجع مؤشر نيكي 225 بنسبة 0.6%، فيما هبط مؤشر توبكس بأكثر من 1%؛ وفق ما ذكره موقع (إنفستنج) الأمريكي.
وجاء الضغط على السوق نتيجة تسارع موجة بيع السندات الحكومية اليابانية خلال الأسبوع الماضي، في ظل مخاوف من زيادة الإنفاق المالي وخفض الضرائب في ظل خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي؛ وأثار اقتراحها تعليق ضريبة المبيعات البالغة 8% على الأغذية والمشروبات لمدة عامين قلقًا واسعًا، إذ قد يكلف هذا الإجراء نحو 0.75% من الناتج المحلي الإجمالي من الإيرادات المفقودة.
وقال محللون اقتصاديون إن "اليابان في حالة إنكار إذا كنت تعتقد أنه يمكن خوض حملة انتخابية لإنهاء "التقشف المفرط" في ظل دين يعادل 240% من الناتج المحلي الإجمالي، فإن الأسواق ستلقنك درسًا قاسيًا".
ولم تستفد الأسواق المحلية كثيرًا من تقارير أفادت بأن بنك سوميتومو ميتسوي فاينانشيال، ثاني أكبر بنك في اليابان، يخطط لمضاعفة محفظته من السندات الحكومية، بل تراجعت أسهم البنك بنسبة 3.2% عقب التقرير.
وكانت تاكايتشي قد دعت أمس /الإثنين/، إلى انتخابات مبكرة، مرتكزةً على برنامج يتضمن مزيدًا من التحفيز وخفض الضرائب بهدف دعم النمو الاقتصادي لكنها تجنبت إلى حد كبير توضيح كيفية تمويل هذه السياسات، في وقت تعاني فيه طوكيو من أكبر عبء ديون بين الدول المتقدمة.
وارتفعت عوائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ 27 عامًا هذا الأسبوع، ما يعكس تصاعد قلق المستثمرين حيال الآفاق المالية لليابان. وبلغت عمليات البيع في سوق السندات حدًا دفع السلطات اليابانية إلى دعوة الأسواق إلى الهدوء.
وعلى نطاق أوسع، تراجعت معظم الأسواق الآسيوية في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية العالمية.
وانصب التركيز على الظهور المرتقب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، بعد تهديده بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية ما لم تتنازل عن غرينلاند لصالح الولايات المتحدة.
ومن المتوقع أن يلقي ترامب كلمته في وقت لاحق اليوم الأربعاء، بعد أن هزت تهديداته الجمركية الأسواق هذا الأسبوع.
في آسيا، انخفض مؤشرى ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.4%، فيما تراجع مؤشر ستريتس تايمز في سنغافورة بنسبة 0.6%، وانخفض مؤشر هانج سنج في هونج كونج بنسبة 0.2%.
كما تراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 0.8%، متراجعًا عن مستويات قياسية سجلها في وقت سابق من الأسبوع إلا أن سهم هيونداي موتور –أحد أبرز محركات صعود السوق مؤخرًا– قفز بما يصل إلى 10%، بدعم من تفاؤل المستثمرين بآفاق الشركة في مجالات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي والروبوتات.
وفي الهند، هبط مؤشر نيفتى 50 بنسبة 0.5% ليسجل أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق تجاري بين الهند والولايات المتحدة؛ كما ضغطت نتائج الأعمال الضعيفة لكل من ريلاينس إندستريز وآي سي آي سي آي بنك على السوق.
وفي المقابل، خالفت الأسواق الصينية الاتجاه العام، إذ ارتفع مؤشرا CSI 300 وشنجهاي المركب بنسبة 0.7% و0.3% على التوالي.
واستفادت الأسواق من رهانات على مزيد من إجراءات التحفيز من جانب بكين، خاصة بعد أن أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع استمرار تباطؤ النمو الاقتصادي.
كما تلقت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والصناعة في البر الرئيسي دعمًا من استمرار التفاؤل بشأن آفاق الصين في هذا القطاع سريع النمو، في ظل سعي بكين إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في مجال الذكاء الاصطناعي.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
سجلت أسعار الألمنيوم تراجعاً ملحوظاً في تداولات بورصة لندن للمعادن (LME)، لتهبط عن أعلى مستوياتها المسجلة منذ عام 2022، وذلك...
شهد الاقتصاد البريطاني تباطؤًا غير متوقع في بداية عام 2026، إذ لم يسجل الناتج المحلي الإجمالي أي نمو خلال شهر...
اعتمد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، الموازنة الاستثمارية لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للعام المالي 2026 /...
استقبل ميناء دمياط، خلال الـ 24 ساعة الماضية، 8 سفن، بينما غادره 10 سفن، وبلغ إجمالي عدد السفن الموجودة بالميناء...