ذكرت صحيفة (ذا تليجراف) البريطانية اليوم الإثنين، أن شركة شل البريطانية قد تستفيد من فرصة استثمارية هائلة في فنزويلا عقب التطورات هناك، حيث تستعد الشركة لاستئناف تطوير مشروع حقل الغاز الطبيعي الضخم "دراجون"، الذي تأخر لسنوات بسبب العقوبات الأمريكية.
ويقع الحقل بين المياه الفنزويلية وجزر ترينيداد وتوباجو المجاورة، ويقدر أنه يحتوي على نحو 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف استهلاك المملكة المتحدة السنوي، بينما تشير التقديرات إلى وجود مكامن أكبر في الحقول المجاورة.
ومن المتوقع أن يدر المشروع إيرادات سنوية تصل إلى 500 مليون دولار على مدى ثلاثة عقود، ما يجعله فرصة استثمارية بمليارات الدولارات.
وكان تطوير المشروع قد تعرقل بسبب الخلافات مع السلطات الأمريكية بشأن التراخيص، لكن التدخل الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسرع العمل في الحقل.
ودعا ترامب شركات النفط إلى الاستثمار في فنزويلا لتعزيز إنتاج النفط والغاز وتحسين البنية التحتية، مع تفضيل الشركات الأمريكية في الصدارة، ما قد يدفع شل إلى البحث عن شريك محلي أو أمريكي لتقاسم المخاطر.
وقال آشلي كيلتي، محلل بنك الاستثمار "بانمور ليبيروم": "الفائزون الكبار هم الشركات الأمريكية الكبرى، وعلى رأسها شيفرون، نظرا لنشاطها الحالي في فنزويلا أما الشركات الأوروبية مثل شل وبي بي، فستحصل على فرص للمشاركة لاحقا من خلال شراكات مشتركة لتقليل المخاطر".
ولا تزال شل وبي بي متحفظتين بشأن الإعلان عن استثماراتهما المستقبلية، بينما تواصل شيفرون العمل تحت إشراف الحكومة الفنزويلية، مؤكدة التزامها الكامل بالقوانين واللوائح المحلية والدولية.
ورغم الفرصة الاستثمارية الكبيرة، يمثل فتح فنزويلا تحديا لأوبك، إذ يهدد زيادة الإنتاج الفنزويلي المستهدفة بخفض أسعار النفط العالمي وتقويض قدرة المنظمة على التحكم في العرض.
ويشير خبراء السوق إلى أن زيادة الإنتاج بمعدل مليون إلى مليوني برميل يوميا قد يؤدي إلى فائض عالمي في الأسواق، في وقت تواصل فيه أوبك+ محاولة دعم الأسعار من خلال تجميد أي زيادات في الإنتاج خلال الربع الأول من 2026.
ويأتي هذا التحول في وقت تمتلك فيه فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم، لكنها تحتل المرتبة العشرين عالميًا من حيث الإنتاج، ما يعكس إمكانات ضخمة للنمو إذا ما تم استغلال الموارد بشكل فعال.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
بدأ الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، برئاسة المهندس حاتم نبيل، وبالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة أسيوط ومحافظة الوادي...
أكد كبار الخبراء بصندوق النقد الدولي على أهمية تعزيز النزاهة الاقتصادية والمالية كركيزة أساسية لحماية الاستقرار العالمي واستعادة ثقة الرأي...
في خطوة رائدة نحو تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الاقتصاد الأخضر في قطاع الثروة السمكية، وقع جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة...
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن الولايات المتحدة لن تجدد الإعفاءات التي كانت تسمح بشراء كميات محدودة من النفط...