أكد وائل عزب الباحث في التاريخ السكندري، أن الإسكندرية الممتد تاريخها لـ 2350 عاماً ظلت عاصمة لمصر لمدة ألف عام، مشيراً إلى أن الموقع الجغرافي للمدينة كان مأهولاً قبل تأسيس الإسكندر الأكبر لها بـ 700 عام.
وأوضح لبرنامج (هذا الصباح) أن القول بحرق العرب لمكتبة الإسكندرية هو معلومة خاطئة تاريخياً؛ إذ احترقت المكتبة الكبرى في عهد يوليوس قيصر وانتقل ما تبقى منها لمكتبة معبد "السيرابيوم"، كما نفي الفكرة القائلة باختيار الإسكندر لموقع المدينة بالصدفة، مؤكداً أنه درس موقعها المذكور في كتابات "هيرودوت" والأساطير اليونانية بعناية لتكون عاصمة لعالمه الجديد.
وأضاف عزب أن قلة الشواهد الأثرية المتبقية في الإسكندرية مقارنة بعمرها التاريخي ترجع لتعرضها لـ 23 زلزالاً طوال تاريخها، يعقب ثلاثة منها موجات تسونامي تسببت في هدم وغرق أجزاء واسعة من معالمها.
كما أشار إلى أن أبرز المعالم الصامدة تشمل "المدرج الروماني" الذي كُشف عنه عام 1960 أسفل تل حصن كوم الدكة الذي بني في الحمله الفرنسية، إضافة إلى عمود السواري وبقايا معبد "السيرابيوم" في حي كرموز، والذي كان يمثل الحي الوطني للمصريين القدماء داخل التخطيط الأصلي للمدينة.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الكاتبة الصحفية هبة عبد العزيز أن المشاكل الحقيقية التى تواجه الأسر حاليا لا تكمن في منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها...
استعرض اللواء د. سمير فرج الخبير العسكرى والاستراتيجى، حصاد جولة الرئيس عبد الفتاح السيسى لعدد من الدول الآسيوية والتي شملت...
أكد فضيلة الدكتور محمد أبو هاشم، عضو مجمع البحوث الإسلامية، أن الحب في الله يعد من أعظم المنازل الروحية وأسرع...
أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن تحقيق أمن الطاقة في مصر يتطلب تحولاً استراتيجياً...