في خطوة غير مسبوقة على صعيد السياسة الاقتصادية في مصر، أعلن وزير المالية الدكتور أحمد كجوك بدء تطبيق إعفاءات وضريبية وتحفيزات واسعة النطاق للمشروعات التي لا يتجاوز حجم أعمالها السنوي 20 مليون جنيه، بموجب قانون رقم 6 لسنة 2025.
وتعد هذه التسهيلات، التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من فبراير الماضي، حجر زاوية في رؤية الدولة لتحقيق عدالة ضريبية وتوسيع القاعدة الضريبية عبر استقطاب شريحة كبيرة من أصحاب الأنشطة المتوسطة والصغيرة والمتناهية الصغر، لا سيما من لم يكونوا ضمن المنظومة الضريبية من قبل.
بحسب نص القانون، تستفيد هذه المشروعات من حزمة إعفاءات واسعة تشمل:
الإعفاء الكامل من ضريبة الدمغة على عقود التأسيس والرهن والائتمان.
الإعفاء من رسم تنمية الموارد المالية للدولة.
الإعفاء من رسوم التوثيق والشهر لعقود الشركات والمنشآت.
الإعفاء من الضرائب على الأرباح الرأسمالية الناتجة عن التصرف في الأصول الثابتة، أو الآلات، أو معدات الإنتاج.
الإعفاء من الضريبة على توزيعات الأرباح الخاصة بالمشروع.
الإعفاء الكامل من نظام الخصم تحت حساب الضريبة والدفعات المقدمة.
ولأول مرة، يتم تطبيق نظام ضريبي مبسط ومتكامل يُحسب فقط على حجم الإيرادات، دون الحاجة لتحديد صافي الأرباح أو تقديم مستندات تفصيلية معقدة. وجاءت الشرائح الضريبية الجديدة كالتالي:
0.4% للمشروعات التي تقل إيراداتها عن 500 ألف جنيه.
0.5% لمن تتراوح إيراداتهم بين 500 ألف إلى أقل من 2 مليون جنيه.
0.75% من الإيرادات للمشروعات بين 2 مليون إلى أقل من 3 ملايين جنيه.
1% من الإيرادات لمن تتراوح بين 3 إلى أقل من 10 ملايين جنيه.
1.5% لمن تتراوح إيراداتهم بين 10 إلى أقل من 20 مليون جنيه سنويًا.
تمت إعادة هيكلة المنظومة الإدارية كذلك، حيث تم استبدال الإقرارات الشهرية بأخرى ربع سنوية لضريبة القيمة المضافة، وتم اعتماد نموذج موحد ومبسط للإقرار السنوي عن ضريبة الدخل وضريبة المرتبات، مع إتاحة تقديمها إلكترونيًا بالكامل عبر موقع مصلحة الضرائب.
وتستفيد المشروعات أيضًا من نظم مبسطة للسجلات والدفاتر دون الحاجة لإمساك حسابات تفصيلية، مما يتيح سهولة للمنشآت غير المعتادة على الإجراءات المحاسبية التقليدية.
أكد وزير المالية أن الدولة تضع رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة في صلب استراتيجيتها الاقتصادية، مضيفًا: "نحن لا نُحمّلك أعباء إضافية.. بل نرفعها عنك. سجل نشاطك، واحصل على التسهيلات التي تستحقها.. نحن هنا لمساعدتك على النجاح، لا لملاحقتك."
وأضاف أن الهدف من هذه الحزمة هو تمكين المشروعات الصغيرة من النمو بثقة في إطار من الشفافية والعدالة الضريبية، وتحفيز غير المسجلين على الانضمام الطوعي إلى المنظومة دون خوف من ماضيهم الضريبي.
من المتوقع أن تؤدي هذه الإعفاءات إلى:
زيادة معدل تسجيل الأنشطة الصغيرة والمتوسطة رسميًا.
تحسين مناخ الاستثمار المحلي.
خفض عدد المنازعات الضريبية مستقبليًا.
تحقيق طفرة في النمو بالمناطق الريفية والمحافظات الحدودية التي تعاني من ضعف الدعم الرسمي سابقًا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأت صناعة التعدين العالمية، من المناطق النائية في أستراليا إلى إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تشعر بتأثيرات الاضطرابات الناجمة عن الحرب...
أظهرت إفصاحات مالية نُشرت، اليوم /السبت/، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اشترى سندات بقيمة لا تقل عن 51 مليون دولار...
أكد وزير العمل حسن رداد، على استمرار جهود الوزارة في دعم مسيرة التنمية داخل محافظتي شمال وجنوب سيناء، من خلال...
أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي، حرص الوزارة على تعزيز تنافسية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع الشركات العالمية...