أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية أن مصر مرشحة لتصبح ثاني أكبر منتج في العالم للهيدروجين الأخضر ومشتقاته بعد الاتفاقية التي وقعتها مصر و فرنسا في ختام زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقاهرة لإنشاء محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته باستثمارات إجمالية 7 مليارات يورو.
وقال أشرف عبدالغني رئيس الجمعية، في بيان اليوم الجمعة، إن الحوافز الضريبية التي تقدمها الحكومة لمشروعات إنتاج الهيدروجين الأخضر و مشتقاته جعلت مصر، الأكثر جذبا للاستثمار الأجنبي بين الدول العربية في مجال الهيدروجين الأخضر.
وأضاف أن الهيدروجين الأخضر هو نوع مستحدث من الطاقة المتجددة منخفضة الكربون ويتم إنتاجه من التحليل الكهربائي للمياه المحلاة بالاعتماد على الطاقة المتجددة أما مشتقات الهيدروجين الأخضر فهي المنتجات النهائية التي تعتمد في إنتاجها على الهيدروجين الأخضر مثل الأمونيا الخضراء والميثانول الأخضر.
وأوضح أن العالم كله يتجه إلى الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة للحد من الانبعاثات الكربونية وحماية المناخ وأن مصر لديها القدرة على أن تصبح لاعبا رئيسيا في مجال الهيدروجين الأخضر بما تملكه من موارد طبيعية وفيرة من الطاقة المتجددة وموقعها الجغرافي المتميز.
وأشار إلى أن رؤية مصر 2030 تهدف للوصول إلى إنتاج 3.2 مليون طن من الهيدروجين الأخضر، مما سيجعلها ثاني أكبر منتج في العالم للهيدروجين الأخضر بعد أستراليا.
وأشار إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي صدق على القانون رقم 2 لسنة 2024 الذي يتضمن حزمة من الحوافز الضريبية في مقدمتها حافز استثماري نقدي يسمى "حافز الهيدروجين الأخضر" للتنازل عن نسبة من 33 إلى 55% من قيمة الضريبة المسددة مع إقرار الضريبة على الدخل.
وأضاف أن الحوافز تتضمن الإعفاء من ضريبة القيمة المضافة بالنسبة للمعدات و الأجهزة و المواد الخام و المهمات و وسائل النقل اللازمة لمزاولة النشاط و كذلك إعفاء صادرات مشروعات الهيدروجين الأخضر و مشتقاته من ضريبة القيمة المضافة.
وأشار إلى أنه يجوز بقرار من الوزير المختص بعد موافقة رئيس مجلس الوزراء إعفاء مشروعات الهيدروجين الأخضر ومشتقاته من الضريبة العقارية و كذلك ضريبة الدمغة ورسوم الشهر والتوثيق وعقود التسهيلات الائتمانية و الرهن وعقود تسجيل الأراضي اللازمة لإقامة مشروعات الهيدروجين الأخضر و مشتقاته بالإضافة إلى الإعفاء من الضريبة الجمركية المستحقة عن جميع الواردات لإقامة مشروعات الهيدروجين الأخضر و مشتقاته عدا سيارات الركوب.
وقال إن هذه الحوافز ساهمت في وضع مصر في صدارة الدول العربية و دول منطقة الشرق الأوسط في إنتاج الهيدروجين الأخضر، حيث تم الاتفاق على 23 مشروعا و توقيع 7 مذكرات تفاهم لإقامة مشروعات الهيدروجين الأخضر في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال السنوات العشر القادمة بتكلفة استثمارية 42 مليار دولار.
وأكد أن هذه المشروعات ستساهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي بمقدار 18 مليار دولار سنويا، بالإضافة إلى توفير 100 ألف فرصة عمل إلى جانب نقل و توطين أحدث تكنولوجيا في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر و مشتقاته.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الأربعاء بعد صدور بيانات أظهرت تسارع التضخم في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد...
حذرت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية من أن مخزونات النفط في أكبر اقتصادات العالم تتجه نحو أدنى مستوياتها منذ عام 2003...
قال وزير الاقتصاد الماليزي أكمل نصر الله محمد ناصر، اليوم الأربعاء، إن الحكومة تبحث عن مصادر جديدة للحصول على النفط...
أبقى بنك كندا، اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25% للمرة الخامسة على التوالي، في خطوة جاءت متوافقة...