تكبد البنك المركزي التركي خسارة بـ818.2 مليار ليرة (25 مليار دولار) في عام 2023، فيما يمثل تراجعاً مقارنة بسنوات من الأرباح مدعومة بارتفاع أسعار الفائدة بشكل حاد، وتكلفة برنامج الادخار المدعوم من الحكومة المصمم لحماية المودعين من انخفاض قيمة العملة.
وتشكل هذه النتيجة، التي تُقارن بأرباح قدرها 72 مليار ليرة في عام 2022، إشارة إلى أن البنك المركزي سيضطر إلى إلغاء التحويل إلى خزانة الدولة، في وقت تعاني فيه الميزانية من عجز عميق. لكن الخسارة المذهلة تحافظ أيضاً على التركيز على الآلية، المعروفة محلياً باسم برنامج "كيه كيه إم"، والتي تستهدف دعم الليرة، وأطلقتها السلطات في أواخر عام 2021 وواجهت تحدياً من أجل الإلغاء.
وقال هاكان كارا، كبير الاقتصاديين السابق للبنك المركزي، عبر منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، إن الخسارة هي انعكاس "للتجربة الاقتصادية الأكثر تكلفة في العالم"، في إشارة إلى آلية "كيه كيه إم".
السلطة النقدية في تركيا ليست وحدها التي تعاني مالياً هذا العام، حيث سجلت بنوك مثل "المركزي الأوروبي"، أول خسارة لها منذ عقود نتيجة لتدابير التحفيز السابقة، وارتفاع تكاليف الاقتراض.
وفي تركيا، بعد سنوات من أسعار الفائدة المنخفضة للغاية التي أدت إلى تسريع وتيرة التضخم، بدأ صناع السياسات في رفع أسعار الفائدة القياسية في يونيو 2023، لتصل من 8.5% إلى 50% في الشهر الماضي.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات، اليوم الثلاثاء، بعد أن طغت الآمال بالتوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز على التوقعات...
ترأس الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، اجتماع اللجنة العليا للمشروع القومي “Carry On”، وذلك في إطار المتابعة المستمرة...
حقق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الربع الأول من عام 2026م نموًّا بنسبة (3.0%)، مقارنةً بالربع المماثل من عام 2025،...
شارك المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلاً لمصر، في فعاليات النسخة العاشرة من المنتدى العالمي للطاقة، الذي ينظمه...