بعض الشركات العالمية الآن تصنع دولا وقد حدث ذلك مع شركة نوكيا وهي اهم مصادر الدخل في دولة صغيرة مثل فنلندا، وفي الأسبوع الماضي اعلن تاي بي الرئيس الإقليمي لشركة سامسونج في دبي ان مبيعات
بعض الشركات العالمية الآن تصنع دولا وقد حدث ذلك مع شركة نوكيا وهي اهم مصادر الدخل في دولة صغيرة مثل فنلندا.
وفي الأسبوع الماضي اعلن تاي بي الرئيس الإقليمي لشركة سامسونج في دبي ان مبيعات الشركة وصلت في عام 2012 إلي 200 مليار دولار وهذا المبلغ يعادل ترليون و400 مليار جنيه مصري وكانت نسبة النمو في الشركة 19% في العام الماضي.
وهذه الشركة الكورية يعمل فيها 250 الف عامل في 38 دولة وتمارس نشاطها في مجالات متعددة تبدأ بالإلكترونيات والتليفون المحمول وتنتهي عند زراعة الغابات وهو تناقض كبير بين احدث لغة في العصر وهي التكنولوجيا المتقدمة جدا والغابات أول ما عرف الإنسان علي الأرض.
ولا شك ان مظاهر التقدم التي وصلت إليها دول كثيرة في العالم شرقا وغربا تطرح علينا أكثر من سؤال كيف حققت هذه الدول كل هذه الإنجازات بحيث ان انتاج شركة واحدة يعادل ميزانية عدد من الدول.
في الأربعينيات كانت مصر متقدمة علي دولة مثل الصين بل ان مصر كانت ملجأ للهاربين من الحرب العالمية الثانية في دول اوروبا.. وفي مصر والهند كانت هناك تجربة ديمقراطية وليدة في الأربعينيات وفي مصر كان سعد زغلول وفي الهند كان غاندي وبقيت تجربة الهند مع الديمقراطية وتراجعت في مصر.
هل السبب في هذا التراجع اساليب الحكم أم الإدارة.. ان الهند الآن قوة اقتصادية صاعدة رغم عدد سكانها الرهيب.. وكذلك الصين.. في حين جلسنا نحن نبكي علي الزيادة السكانية وارتفاع نسبة الفقر.
في تقديري ان هناك خطأ ما في اساليب حياتنا عملا وإنتاجا وسياسة واننا في حاجة إلي ثورة اقتصادية واجتماعية تخرج بنا من حالة الفوضي والركود والاستسلام السياسي والاقتصادي.. نحن لم نتعلم بعد كيف نختلف.. ولم نصل بعد إلي درجة التقدم التي تجعلنا قادرين علي ان ننافس الآخرين في العلم والإنتاج والإدارة ولم تكن كوريا الشمالية منذ عشرين عاما اكثر منا تقدما ولم تكن كوريا الجنوبية اكثر علما والدولة الأولي اصبحت دولة نووية والدولة الثانية تملك شركة واحدة مبيعاتها أكبر من ميزانية مصر.
نقلا عن صحيفة الأهرام
أصبحت الشاشة جزءًا من الحياة اليومية: تعليم، عمل، تواصل، خدمات، وصداقة. لكنها قد تتحول، إذا غاب الوعي والمسؤولية، إلى مساحة...
في العالم القديم، لم تكن المدن تتنافس بالجيوش فقط، بل بالآلهة أيضًا، فكل مدينة كبرى أرادت أن يكون إلهها هو...
مصر لا تبحث عن بطلة جديدة.. مصر تملك بطلات، وما تحتاجه هو أن تكتشفهن قبل أن يكتشفهن العالم.
لماذا نؤجل أهم الأشياء... رغم أننا نعرف أنها قد تغيّر حياتنا؟