ليبدأ الضرب بالحذاء فهل هذا أفضل من المولوتوف وطلقات الرصاص؟ لو ان لغة الكلام تعطلت في السياسة فكيف يكون الحوار؟ ضرب المتظاهرون صورة مبارك بالحذاء أمام المحكمة.. وألقوه علي الفريق أحمد شفيق أثناء مؤتمر لتأييده أثناء انتخابات الرئاسة
ليبدأ الضرب بالحذاء فهل هذا أفضل من المولوتوف وطلقات الرصاص؟ لو ان لغة الكلام تعطلت في السياسة فكيف يكون الحوار؟ ضرب المتظاهرون صورة مبارك بالحذاء أمام المحكمة.. وألقوه علي الفريق أحمد شفيق أثناء مؤتمر لتأييده أثناء انتخابات الرئاسة.وطالت الأحذية رئيس الوزراء قنديل بعد صلاة الجنازة علي أرواح جنودنا في رفح الذين استشهدوا وهم يتناولون طعام الإفطار في رمضان.كما طالت وزير الداخلية ابراهيم وهو يشارك في وداع ضابط وأمين شرطة استشهدا وهما يؤديان واجبهما.ورفعت في وجه "احمدي نجاد" رئيس ايران عندما كان ضيفا عل مصر احتجاجا علي سياسة بلاده.ولم تكن تلك أول مرة يتعرض فيها نجادي لرفع الحذاء ولكن المرة السابقة كانت داخل بلاده وهو في الطريق لإلقاء خطاب بمدينة غرب ايران ومرة أخري في مظاهرة بإحدي الجامعات في طهران بعد أن صدمت سيارة الرئاسة سيدة عجوز كانت تحاول تسليم شكوي للرئيس.كان قد بدأها الصحفي العراقي "منتظر الزيدي" عندما ألقي حذاءه علي "جورج بوش" الرئيس الأمريكي وقتها أثناء مؤتمر صحفي عقده في بغداد التي احتلها جنوده فاشتهر ذلك "الحذاء الطائر" وتناقلته جميع وسائل الاعلام بالصورة قبل الكلام واعتبرته الشعوب العربية نصرا مبينا وتمني مرة المغني الشعبي شعبان عبدالرحيم أن يتكرر "يا عالم انشالله بجزمة زي اللي خدها بوش".عالميا سبق الزعيم السوفيتي "خروشوف" وأشهر حذاءه أمام جميع رؤساء الدول في الأمم المتحدة أثناء خطاب لرئيس دولة من أمريكا اللاتينية هاجم بلاده في عز الحرب الباردة بين موسكو وواشنطن.ومحليا دخل الحذاء مجلس الشعب السابق علي الثورة الأخيرة عندما رفعه النائب الاخواني "أشرف بدر الدين" في وجه أغلبية الحزب الوطني فأحيل إلي لجنة القيم.وأخيرا تنبه المصريون لتمثال "شمبليون" العالم الأثري الشهير والذي نكرمه بإطلاق اسمه علي شارع في وسط القاهرة يضع قدمه علي رأس أحد الفراعنة نحته "بارتولدي" الذي نحت أيضا تمثال الحرية وقد أبدعه ليوضع علي مدخل قناة السويس عند افتتاحها ولكن الصفقة لم تتم فأصبح يستقبل المهاجرين إلي أمريكا عند مدخلها في نيويورك هناك غضب اليوم بسبب حذاء شمبليون المقام عند مدخل جامعة السوربون في باريس.. مع ان التمثال مقام منذ عشرات السنين.
ووصلت لغة الحوار بالحذاء إلي برامج "التوك شو" فأثناء حوار بين الشيخ أبواسلام والشاب الثائر أحمد دومة في برنامج "العاشرة مساء" لم يعجب الكلام الشيخ فانتهي إلي أن خلع حذاءه ووضعه أمام وأمام دومة وأمام المشاهدين قائلاً: "سأدع الحذاء يحاورك".قال مؤيدوه بعدها ان الحوار موجه للإعلام الفاسد!! هذا وقد ارتفع الحذاء بين الصحفيين داخل النقابة!! أسهل حاجة هو أن تخلع حذاءك وتلقي به علي خصومك.. ثم ترتاح من وجع دماغ الجهاد والحوار.ويا ولنا حكاما ومعارضين وكل الشعب لو ان لغة الكلام تعطلت!
* نقلا عن صحيفة الجمهورية
يرى البعض أن نجاح الإعلام يتوقف على سرعة نقل الخبر مع جودة المعامل السمعي والبصري ، انا اتفق مع هذا...
أصبحت الشاشة جزءًا من الحياة اليومية: تعليم، عمل، تواصل، خدمات، وصداقة. لكنها قد تتحول، إذا غاب الوعي والمسؤولية، إلى مساحة...
في العالم القديم، لم تكن المدن تتنافس بالجيوش فقط، بل بالآلهة أيضًا، فكل مدينة كبرى أرادت أن يكون إلهها هو...
مصر لا تبحث عن بطلة جديدة.. مصر تملك بطلات، وما تحتاجه هو أن تكتشفهن قبل أن يكتشفهن العالم.