press_center
يرى الكاتب أن العراق لم يعد مكاناً آمناً لجهاديي القاعدة الذين فر الآلاف منهم منذ الشتاء الماضي.ويضيف الكاتب ان بعض هؤلاء عادوا إلى بلادهم ومارسوا حياتهم العادية، بينما بحث الآخرون عن أماكن أخرى لـ "حربهم المقدسة" لمحاربة الصهيونية والصليبية و انتهى بهم المقام إلى اليمن، افغانستان، باكستان، الهند وتايلاند.
لكن طاهري يضيف أن شمال إفريقيا تبدو المنطقة الأكثر جذباً لهؤلاء "الجهاديين"، وأنه وفقاً لما أشاعته الدوائر "الجهادية" وأكده مسؤولون ومحللون فإن قوساً جديداً للارهاب بدأ في التشكل في دول المغرب العربي الخمس.ويرى طاهري أن الجزائر هي الدولة الأولى بين هذه المجموعة التي استهدفها "الارهاب الإسلامي" عام 1986.
ويخلص الكاتب بعد عرض تاريخي موجز لتطورات الأحداث في الجزائر إلى أن هذه البلاد ربما تشهد جولة جديدة من الحرب على الارهاب بسبب المشكلات السياسية والاقتصادية التي تواجهها.
على صفحات الرأي بالتايمز نطالع مقالاً بعنوان "القاعدة تزحف إلى شمال إفريقيا" يرى كاتبه أمير طاهري أن "الجهاديين" الذين يهزمون في العراق وافغانستان يتحولون سراً إلى مواقع قوة جديدة.
لم تكن الأخلاق النبوية في مكة المكرمة مجرد فضائل فردية أو نصائح إرشادية مجردة، بل كانت بنية تحتية لقيم مجتمعية...
لم يعد المتحدث الإعلامي مجرد موظف يتولى نقل بيانات المؤسسة أو الوزارة إلى وسائل الإعلام، وإنما أصبح واجهة حقيقية لها...
الشباب هم رجال وأمهات الغد وهم أمل المستقبل في الحياة، وعلى أيديهم تكون قيادة هذه الأمة في مختلف التخصصات، وقد...
يقدم الدستور المصري الحالي منظومة مهمة لحماية المرأة وتمكينها، لا من خلال مادة واحدة فقط، بل عبر عدد من المواد...